تفاصيل عودة مايك تايسون إلى حلبة الملاكمة بعد غياب 15 عامًا

تفاصيل عودة مايك تايسون إلى حلبة الملاكمة بعد غياب 15 عامًا

يستعد الملاكم الأمريكي مايك تايسون صاحب الـ 54 عامًا للعودة إلى الحلبة اليوم السبت لخوض نزال ضد مواطنه روي جونز جونيور بصالة «ستيبلز سنتر» الرياضية في مدينة لوس أنجلوس.

وقال رافاييل كورديرو، مدرب تايسون، أصغر بطل للعالم في الوزن الثقيل في التاريخ لموقع «تي إم زد» المتخصص في أخبار المشاهير: «إذا قام بالتركيز فمن الممكن أن يقاتل على الحزام قريبًا، لم لا؟ من قال إنّ الأمر مستحيل حدوثه؟».

وسيحصل مايك الحديدي على 10 ملايين دولار، فيما سيكون من نصيب جونز 3 ملايين دولار مقابل خوض النزال الاستعراضي، هذا بالإضافة إلى نسبة من مبيعات البث المدفوع.

وشعر تايسون بالإهانة عندما سئل إذا ما كان النزال معركة حقيقة أم لا، ليؤكد كلا طرفي النزال أنهما لا ينظران للمواجهة على أنها استعراضية وقال مايك: «لا أعرف عما تتحدثون، أليست هذه معركة حقيقية؟ فيما علق جونيور على الأمر «لديكم تايسون وروي جونز جونيور، وسأقاتل، اللجنة الرياضية وضعت حدودًا، وأسموها مباراة استعراضية، لكن أريد أن يعرف الجمهور أنني لن أخيّب أملهم».

وسيكون النزال مكونًا من 8 جولات مدة كل منها دقيقتين، ولن يكون هناك قضاة رسميون أو رابح في النزال، مع أن المجلس العالمي للملاكمة دعا العديد من القضاة المشهورين لإصدار حكمهم عن بعد.

ويعود تايسون إلى الملاكمة بعد اعتزاله رسميًا عام 2005، وفي رصيده 58 نزالًا حقّق منها 50 فوزًا، بينما كان النزال الأخير لروي جونز عام 2018، ويملك في رصيده 66 انتصارًا منها 47 بالضربة القاضية، مقابل 9 هزائم.

اقرأ أيضا:

مايك تايسون يقرر التصويت في الانتخابات الأمريكية لأول مرة منذ 28 عامًا

الأعمال الخيرية تعيد تايسون وهوليفيلد إلى الحلبة

التالى

السابق

۳ وجهة نظر

  • محمد

    هو نص وهمي ينتج عن البساطة التي لا يمكن تفسيرها لصناعة الطباعة ومصممو الرسوم البيانية. الطابعات والنصوص وكذلك الصحف والمجلات في الأعمدة والصفوف حسب الحاجة.

    رد
    • احمد

      هو نص وهمي ينتج عن البساطة الضمنية في صناعة الطباعة ومصممو الرسوم البيانية. الطابعات والنصوص وكذلك الصحف والمجلات في الأعمدة والصفوف حسب الحاجة.

      رد
  • علی

    هو نص وهمي ينتج عن البساطة التي لا يمكن تفسيرها لصناعة الطباعة ومصممو الرسوم البيانية. الطابعات والنصوص وكذلك الصحف والمجلات في الأعمدة والصفوف حسب الحاجة.

    رد
تعليقك