Menu

مدارات عالمية

مواجهات بين المحتجين اللبنانيين وقوات الأمن بمحيط مصرف بيروت

اندلعت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في العاصمة اللبنانية بيروت وسط حالة من الكر والفر. وشهد محيط مصرف لبنان مواجهات بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب التي تطلق القنابل المسيلة للدموع، فيما يستمر رشق القوى الأمنية بالحجارة من قبل المحتجين، وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد من المصابين بحالات من الاختناق، وفق الوكالة الوطنية للإعلام. وذكرت تقارير صحفية لبنانية، أن اليوم الأول من «أسبوع الغضب» الذي دعا إليه المحتجون انطلق في اليوم التسعين لبدء الاحتجاجات، بقطع الطرق بمختلف أنحاء البلاد وامتلاء الشوارع بالمتظاهرين منذ الصباح الباكر، مؤكدين أن التصعيد هو عنوان المرحلة المقبلة لتحقيق كل المطالب، لا سيما بعد إعطاء مهلة للطبقة الحاكمة من دون أن تحرك ساكنًا، لا بل ازداد الوضع سوءًا على كلّ الأصعدة. وكان بعض المتظاهرين في لبنان، لجأوا إلى اتباع أسلوب جديد للضغط على المسؤولين عبر ملاحقتهم في أماكن تواجدهم بترديد هتافات مناهضة لهم وتحميلهم مسؤولية تردّي الوضع الاقتصادي، ودفعهم إلى مغادرة المكان، وفقًا لموقع «بي بي سي». وتعرَّض عدد من النواب والوزراء لملاحقة المحتجين خلال وجودهم في مطاعم وفي مناسبات أخرى، وكان النائبان سامي فتفت وطارق المرعبي آخرهم، اللذان غادرا أحد المطاعم قبل وصول المحتجين ووقوع اشتباك بالأيدي بينهم وبين موظفي المطعم. وتشهد البلاد أزمة جراء عدم تمكن حسان دياب من تشكيل حكومة بعد ثلاثة أسابيع من تكليفه، وهو ما يؤجج تحركات المتظاهرين الذين يرفضون تكليف دياب، كونه جزءًا من الطبقة السياسية التي يطالب المتظاهرون برحيلها منذ اندلاع الاحتجاجات يوم 17 أكتوبر 2019. اقرأ أيضًا: واشنطن تطالب قادة لبنان بتنحية المصالح الحزبية وإجراء إصلاحات مستدامة ليلة دامية في بيروت.. إصابة العشرات من المحتجين والجيش يغلق الطرق لبنانيون يتظاهرون أمام مجلس النواب

أمريكا تفرض عقوبات على كيانين كوريين شماليين بسبب تصدير العمالة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات ضد كيانين كوريين شماليين؛ بسبب تسهيلهما تصدير عمالة بشكل غير شرعي إلى أسواق خارجية في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة. جاء ذلك في بيان للوزارة، قال، إن شركة «كوريا نامجانج تريدنج كوربوراشن» انخرطت أو «سهّلت» أو كانت مسؤولة عن تصدير العمال من كوريا الشمالية؛ لتوفير دخل لحكومة البلاد أو الحزب الحاكم. وأضاف البيان، أن المنظمة الثانية هي «بيجينج سوكباكسو»، وهي هيئة كورية شمالية مقرها الصين، وسهّلت تصدير العمالة. وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان «إن تصدير العمال الكوريين الشماليين يوفر دخلًا غير شرعي لحكومة بلادهم في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة». وتنص العقوبات على تجميد أي أصول للكيانين في الولايات المتحدة، كما تحظر على المواطنين الأمريكيين القيام بأي أعمال تجارية معهما. اقرأ أيضًا: «الخزانة الأمريكية» تفرض عقوبات جديدة تطال قاضيين إيرانيين الخزانة الأمريكية تتجه إلى فرض عقوبات جديدة على مقربين من «حزب الله»

هجوم صاروخي عنيف يستهدف معسكر التاجي شمال بغداد

تعرضت قاعدة التاجي شمال العاصمة العراقية بغداد، والتي ينتشر فيها جنود أمريكيون، لهجوم صاروخي عنيف اليوم الثلاثاء. وأسفر الصاروخ الذي سقط بالقرب من إحدى بوابات معسكر التاجي شمال بغداد؛ عن جرح عنصر من قوات الأمن، وفق «سكاي نيوز».

من مليونير إلى سائق تاكسي.. قصة أسطورة الكرة التركية الذي سلب أردوغان حقَّه

كشف النجم التركي السابق هاكان شوكور، مأساة حقيقة تعرَّضَ لها بسبب اضطهاد حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انتهت به سائقًا لشركة أوبر وبائعًا للكتب في الولايات المتحدة. وقال أسطورة نادي جلطة سراي وتركيا، نجم الكرة، شوكور، إن أردوغان «أخذ كلَّ شيء مِنِّي». المهاجم السابق، البالغ من العمر 48 عامًا، تم وصفه كعدو للدولة التركية، والاستيلاء على أصوله وممتلكاته كافة. وسجل شوكور 51 هدفًا لمنتخب بلاده، فضلًا عن مسيرته مع أندية شهيرة مثل الإنتر. وانضم شوكور إلى حزب العدالة والتنمية لأردوغان عام 2011، لكنه استقال عام 2013؛ بسبب خلاف في الآراء، وأصدر بيانات عن الفساد داخل الحزب. وكانت تركيا قد أصدرت مذكرة القبض على شوكور، بتهمة الارتباط بالداعية التركي المقيم في أميركا، فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الأخيرة. وقال شوكور إن انسحابه من حزب العدالة والتنمية كان كارثيًّا، مشيرًا إلى قذف متجر أخيه غير الشقيق بالحجارة، والمخاطر التي كان يتعرّض لها عند التعبير عن أي رأي مخالِف. وأوضح أنه عندما غادر البلاد عام 2015 إلى أميركا اعتقلوا والده، واستولوا على كل أملاكه. وعبّر شوكور عن مأساته: «ليس لديّ أي شيء في العالم. أخذ أردوغان كل شيء مني: حقي في الحرية، وفي التعبير عن نفسي، وفي العمل».، بحسب «العربية». ووالد شوكور رهن الحبس المنزلي بعد أن أطلق من السجن إثر اكتشاف خلايا سرطانية. كما أصيبت والدته أيضًا بالسرطان، وقال إن كلَّ من يرتبط به أصبح يتعرّض لمشكلات اقتصادية. وكشف شوكور حتى عن المضايقات التي تعرض لها من أنصار أردوغان عندما افتتح مقهى في وقت سابق بولاية كاليفورنيا، واضطر لإغلاقه تحت وطأة المضايقات. وأوضح النجم السابق أن متدربًا تركيًّا التقط صورة تذكارية معه في الولايات المتحدة، فانتهى الأمر بالمتدرب عند العودة إلى تركيا للسجن 14 شهرًا. وعن تجربته السياسية في تركيا، تابع شوكور: «عندما انضممت إلى حزب العدالة والتنمية، كانت تركيا دولة تتفق مع معايير الاتحاد الأوروبي، وحصلت على الكثير من الاستثمارات من أوروبا». وتابع: «لكن السياسة الوطنية لأردوغان أحدثت أوقاتًا عصيبة، واتجهت بالبلاد صوب الشرق الأوسط بدلًا من أوروبا». وأشار إلى أن «الرياضيين المحترفين في تركيا يتخوفون من فتح أفواههم». وأكد أنه لم يرتكب أي جريمة جنائية، وأن الاتهامات التي تعرض لها بالخيانة والإرهاب جاءت بأمر من أردوغان. اقرأ أيضًا: «مقابلة مُغلقة» مع أردوغان تُحرج راشد الغنوشي في تونس

الخارجية الأمريكية تؤكد إمعان إيران في انتهاك القرارات الأممية

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، أن إيران تمعن في انتهاك قرارات الأمم المتحدة. وأوضحت أورتاغوس لقناة «الحرة» أن الهجوم الذي شنّته إيران بصواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين في العراق؛ برهن للعالم استمرارها في تحدي قرارا مجلس الأمن 2231 والقرارات المتعلقة بانتشار وإنتاج الصواريخ الباليستية في المنطقة. وحول تصريحات بعض الدبلوماسيين الأوروبيين عن تفعيل آلية فَضِّ النزاع بشأن الاتفاق النووي، قالت أورتاغوس، «إن الولايات المتحدة ترى التطور كعلامة إيجابية»، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب الموقِّعين على الاتفاق بالانسحاب من الصفقة التي يراها «فاشلة». وأضافت أورتاغوس، نشعر بالثقة في الخارجية الأمريكية بالنسبة لتفاعلنا مع كلٍّ من بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بشأن فهم تهديد سلوك إيران الشرير في المنطقة. وتابعت، إن هناك نقطة أخرى في الاتفاق النووي تثير قلق الولايات المتحدة وهي «بند يسمح لإيران بشراء المزيد من الأسلحة»، وبالطبع نحن لا نعتقد أن امتلاك إيران للمزيد من الأسلحة المتقدمة هو ما يحتاجه العالم، فالمجتمع الدولي عليه أن يكبح هذا السلوك من جانب النظام الإيراني. واستكملت أورتاغوس، أن هناك مناقشات مستمرة مع الدول الموقّعة على الاتفاق النووي، وهناك آلية لحل النزاع والاتجاه اللازم لكي نكبح سلوك إيران الشرير. اقرأ أيضًا: ترامب عن محادثات إيران: لا يهمني إذا تفاوضوا.. لكن لا للأسلحة النووية إيران تُصدر 8 تأشيرات لمسؤولين كنديين للتحقيق في سقوط الطائرة المنكوبة بيان فرنسي ألماني بريطاني يلوح بإعادة فرض عقوبات على إيران

الجيش السوداني يتحرك لحسم الفوضى في الخرطوم

أعلن الجيش السوداني تحرك اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم؛ لحسم الفوضى التي تسببت فيها عناصر من جهاز الأمن، مشيرًا إلى أن كلَّ الخيارات مفتوحة للسيطرة على الموقف. وشدد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن عامر محمد الحسن، على رفض السلوك المشين الذي قامت به قوى تابعة لجهاز المخابرات العامة اليوم، بعد احتجاجها على ضعف استحقاقاتها المالية قائلًا: إن ما حدث فوضى تتطلب الحسم الفوري، بينما أغلقت السلطات السودانية المجال الجوي للعاصمة الخرطوم بعد إطلاق نار في قاعدة قبر مطار المدينة، وفق تقارير إعلامية سودانية.  وكان رئيس مجلس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك، جدَّد ثقته في القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وقدرتها في السيطرة على الموقف على خلفية تمرد قوات من هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة ببعض مناطق العاصمة الخرطوم. وقال حمدوك عبر حسابه بموقع تويتر، «على المواطنين السودانيين الاطمئنان؛ لأن الموقف الآن تحت السيطرة، وإن تلك الأحداث لن توقف مسيرتنا ولن تتسبب في التراجع عن أهداف الثورة». اقرأ أيضًا: إطلاق نار قُرب مقرّ المخابرات في الخرطوم البرهان يجدد التعهد بحماية الجيش السوداني للثورة حتى تحقق أهدافها

«حميدتي» يتهم رئيس المخابرات السابق بتنفيذ مخطط تخريبي

اتّهم قائد قوات الدعم السريع ونائب المجلس السيادي في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي»، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات، صلاح قوش، بالوقوف وراء التمرد في الخرطوم. وقال دقلو -في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في عاصمة جنوب السودان جوبا، حول الأحداث في الخرطوم- إن قوش يقف وراء «مخطط تخريبي» يتمثل بتمرّد عدد من عناصر هيئة العمليات لجهاز المخابرات. أغلقت السلطات السودانية، الثلاثاء، المجال الجوي للبلاد، كإجراء احترازي، بعد وقوع إطلاق نار في أحد مقار جهاز المخابرات، وتم القبض على مجموعة من الجنود المتمردين من هيئة العمليات التابعة للاستخبارات. وأكد وزير الإعلام السوداني -في بيان بثّه التلفزيون الرسمي- أن ما حدث «حركة احتجاج محدودة». مشيرًا إلى أن «القوات المسلحة والقوات النظامية تتعامل مع الموقف وتعمل على تأمين الشوارع». وأوضح أنه "لم تحدث أية إصابات بين المواطنين أو القوات النظامية من جراء الاحتجاج". مضيفًا أن "الجهات المسؤولة تواصل مساعيها لإقناع الوحدات «المتمردة» بتسليم أنفسهم وسلاحهم للقوات النظامية". وأعلن أن «القوات المسلحة والقوات النظامية تطمئن الشعب، بأنها قادرة على حسم (التمرد) وتأمين المواطنين والمنشآت». وناشد وزير الإعلام المواطنين «بالابتعاد عن المواقع وترك الأمر للقوات النظامية لتأمين الموقف». هذا وأفاد بيان عن المخابرات السودانية، أنه في إطار هيكلة الجهاز وما نتج عنها من دمج وتسريح حسب الخيارات التي طرحت على منسوبي هيئة العمليات، اعترضت مجموعة منهم على قيمة المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة. وقال البيان، إنه سيعمل على تقييم ومعالجة الأحداث وفقًا لمتطلبات الأمن القومي للبلاد، وجاء هذا البيان لينفي ما تم تداوله من أنباء عن وجود حالة تمرد في صفوف القوات التابعة لهيئة العمليات في الاستخبارات في العاصمة السودانية الخرطوم. وحثّ تجمع المهنيين السودانيين، وهو المظلّة الرئيسية التي تقف وراء حركة الاحتجاج التي أطاحت بالرئيس المخلوع عمر البشير، الناس على البقاء في منازلهم حتى تتم تسوية الاضطرابات. وقال إنه يرفض «أي محاولة لإثارة الفوضى وترويع المواطنين ونشر الأسلحة"، وطالب الدولة بالتدخل الفوري. كما أفاد التجمع بوجود تعتيم مفاجئ في وسائل الإعلام الحكومية. ودعا جميع السودانيين والأجانب إلى الابتعاد عن جميع المناطق العسكرية "تحسّبًا لوقوع اشتباكات مسلحة قد تحدث بسبب التوترات الشديدة». اقرأ أيضًا: إطلاق نار قُرب مقرّ المخابرات في الخرطوم فشل مصر وإثيوبيا والسودان في الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة السودان يحرر سوق الذهب سعيًا لزيادة الإيرادات الملك سلمان يهنئ السودان بذكري الاستقلال ويشيد بتميز العلاقات بين البلدين

ميركل تدعو زعماء العالم لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا

وجّهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الدعوة لزعماء العالم لحضور مؤتمر ليبيا في العاصمة الألمانية برلين يوم الأحد المقبل. وأوضحت الحكومة الألمانية اليوم الثلاثاء، أن اللقاء سيكون على مستوى زعماء الدول، وذلك بعد تشاور مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. وسبق إعلان ميركل الدعوة لحضور المؤتمر، فشل المحادثات بين أطراف الصراع الليبي في روسيا، وغادر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر موسكو دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وحسب وزارة الدفاع الروسية، استغرق حفتر مزيدًا من الوقت في التفكير في الاتفاق. وغادر رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج موسكو متوجّهًا إلى تركيا لإجراء مشاورات. وأفادت الحكومة الألمانية، أن مؤتمر برلين سيكون بمشاركة الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، والإمارات، وتركيا، والكونغو، وإيطاليا، ومصر، والجزائر. ولم يتضح إذا ما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك في المؤتمر، ومن المتوقع أن يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما ستشارك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية في المؤتمر، وبالطبع، وُجّهت الدعوة إلى كل من السراج وحفتر. وأكدت الحكومة الألمانية -في بيانها- أن ألمانيا تستضيف منذ سبتمبر الماضي، عملية تشاور حول الصراع في ليبيا، تتزامن مع جهود غوتيريس والمبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة. وأوضحت أن الهدف من العملية دعم مجموعة من الدول والمنظمات الدولية لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى الحفاظ على سيادة ليبيا، وإجراء مصالحة داخلية فيها. وتشهد ليبيا حربًا أهلية منذ الإطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011. اقرأ أيضًا مقتل عسكريين أتراك في ليبيا ونقل جثامينهم إلى مطار مصراتة بعد إرساله الإرهابيين.. أردوغان يعترف بـ«التدخل الاستخباراتي» في ليبيا حفتر يغادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

«النيابة الكويتية» تحيل شافي العجمي وشقيقه للقضاء بتهمة تمويل الإرهاب

قررت النيابة العامة الكويتية حجز شافي العجمي وشقيقه، بعد أن وجّهت لهما تهمة تمويل الإرهاب عبر جمع تبرعات بصورة غير مشروعة ودعم جبهة النصرة في سوريا. وكشف مصدر أمني لصحيفة «الأنباء الكويتية»، الأسباب التي دعت جهاز أمن الدولة إلى إلقاء القبض على المواطن شافي العجمي بمجرد وصوله إلى الكويت عبر منفذ النويصيب. وقال المصدر، إن توقيف العجمي وإحالته إلى جهاز أمن الدولة والتحقيق معه لساعات قبل إطلاق سراحه لم يأتِ فقط على خلفية ما قاله في إحدى القنوات الخليجية من أمور متعلقة بشؤون الحكم في البلاد، وإنما أيضًا على خلفية تقارير وردت إلى وزارة الداخلية عبر وزارة الخارجية من الولايات المتحدة الأمريكية، تضمّنت وجود اسم شافي العجمي بين أسماء الأشخاص الداعمين لتنظيمات إرهابية في سوريا والعراق. بحسب «العربية». وأشار المصدر إلى أن اسم شافي لم يُدرج من قبل مجلس الأمن، باعتباره داعمًا للإرهاب، أسوة بحجاج العجمي، وإنما هناك تقارير للمخابرات الأمريكية ووزارة الخزانة الأمريكية، تبين أنه أحد الداعمين للمنظمات الإرهابية. اقرأ أيضًا: ساما: السعودية تمتلك إطارًا قانونيًا قويًا لمكافحة غسل الأموال ومواجهة تمويل الإرهاب «فاتف» تحذر تركيا من القصور في مواجهة تمويل الإرهاب رئيس الوزراء اليمني: حريصون على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

الجيش الليبي: لا يمكن التفاهم مع الميليشيات إلا بالحلّ العسكري

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش خالد المحجوب، إنه لا يمكن التفاهم مع الميليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق التي تقاتل في العاصمة طرابلس إلا بالحلِّ العسكري، بعد رفضها جميع الحلول السياسية والخيارات السلمية. وأكد أنه «عندما لا يتم الوصول إلى الحل عن طريق السياسية، لا مجال إلا للحل العسكري؛ لأن هذه الميليشيات المسلّحة معروفة بأنه لا يمكن التفاهم معها إلا بالقضاء عليها، مثلها مثل الإخوان لا تستمع إلى صوت السياسة والحوار ولا تفهم إلا بلغة قوة السلاح»، بحسب «العربية». وتعليقًا على فشل المحادثات بين طرفي النزاع في موسكو وانهيار اتفاق الهدنة، قال محجوب «هم طلبوا الحوار والحلول السياسية بعدما أدركوا أنهم منتهون، بعد كل التعب والانتصارات التي حققناها لن نقبل بشروطهم، المنتصر هو الذي يفرض شروطه وليس الخاسر». ميدانيًّا، تجددت الاشتباكات، اليوم الثلاثاء، بين قوات الجيش الليبي والميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق في عدد من محاور القتال بالعاصمة طرابلس، ساعات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، على خلفية رفض الجنرال خليفة حفتر التوقيع عليه؛ لتجاهله عددًا من مطالبه، وتحفظاته إزاء مشاركة تركيا في الإشراف على هذا الاتفاق. وقالت «الكتيبة 134 حماية الوطنية» التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، إن مواجهات عنيفة تدور الآن بين قوات الجيش الليبي وميليشيات الوفاق في محوري الساعدية وتوغار جنوب العاصمة طرابلس، في وقت أكدت فيه الوحدات العسكرية للجيش المتمركزة في محاور القتال جاهزيتها لمواصلة عملياتها حتى تحرير العاصمة طرابلس وتحقيق النصر. اقرأ أيضًا: الجيش الليبي يعلن إسقاط طائرة تركية مسيرة جنوب طرابلس قائد الجيش الليبي يصل موسكو لبحث مبادرة وقف إطلاق النار الجيش الليبي: لن نغادر طرابلس.. ومصر والإمارات تراقبان المحادثات الروسية

الجيش المصري: سقوط طائرة أثناء التدريبات واستشهاد قائدها

سقطت طائرة مصرية مقاتلة، بإحدى مناطق التدريب مما أدى إلى استشهاد قائدها بينما يتم تحديد أسباب سقوطها. وقال العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، على صفحته على موقع  «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء، إنه «في إطار تنفيذ النشاط التدريبي للقوات الجوية اليوم 2020/1/14، سقطت طائرة مقاتلة بإحدى مناطق التدريب، مما أسفر عن استشهاد قائدها وجارٍ تحديد سبب سقوط الطائرة». وكان الجيش المصري، أجرى تدريبات ضمن المناورة «قادر 2020»، على امتداد الحدود الغربية وساحل البحر المتوسط؛ حيث قال المتحدث العسكري المصري، إن قوات المنطقة الغربية العسكرية قامت بتنفيذ عدد من الأنشطة على امتداد الحدود البرية والساحلية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وقوات حرس الحدود؛ حيث تم رفع درجات الاستعداد القتالي للتشكيلات والقواعد العسكرية مع تنفيذ خطة الفتح الاستراتيجي لعناصر المنطقة الغربية على المحاور والاتجاهات كافة. اقرأ أيضًا: بالذخيرة الحية.. الجيش المصري يُجري مناورات قرب الحدود الليبية توافق بين السيسي ورئيس المجلس الأوروبي على ضرورة التسوية في ليبيا الجيش المصري يُجري تدريبات عسكرية في «المتوسط» لتأمين المصالح الاقتصادية

إطلاق نار قُرب مقرّ المخابرات في الخرطوم

أكد مصدر أمني سوداني مطّلع، سماعَ دويّ إطلاق نار في ضاحية كافوري بولاية الخرطوم قُرب هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات صباح اليوم الثلاثاء. ونقلت وكالة «باج نيوز» عن المصدر القول إن المنطقة شهدت إغلاقًا للطرق المجاورة لمباني هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات. وكشف المصدر أن قوة تابعة لهيئة العمليات بقطاع كافوري أطلقت أعيرة نارية، وأغلقت الطرق المجاورة لمباني القطاع؛ بسبب تَذَمُّرِ أفراد من هيئة العمليات من قيمة حقوقهم المالية بعد هيكلة الهيئة. وأشار المصدر إلى تذمر منسوبي الهيئة بقطاع الأبيض، والذين رفضوا استلام حقوقهم المالية كونها غير مُجزية لهم، كما قاموا باحتجاز اللجنة المختصة. وذكرت مصادر أن منسوبي هيئة العمليات طالبوا بحقوق مُجزية قبل القرار النهائي بشأن إعادة هيكلتهم بضمّهم لإحدى القوات الأمنية أو إحالتهم للتقاعد. وتضم هيئة العمليات، الذراع العسكرية لجهاز الأمن إبّان نظام الرئيس السابق عمر البشير، نحو 14 ألف جندي، أصدر المجلس العسكري السوداني في يوليو الماضيً قرارًا بتبعيتها إلى الدعم السريع ثم سرعان ما صدر قرار بتبعيتها إلى الجيش وتسريح جزء منها. اقرأ أيضًا: فشل مصر وإثيوبيا والسودان في الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة السودان يحرر سوق الذهب سعيًا لزيادة الإيرادات الملك سلمان يهنئ السودان بذكري الاستقلال ويشيد بتميز العلاقات بين البلدين  

بالفيديو.. مقتل 57 شخصًا في انهيارات جليدية بباكستان

أعلنت الوكالة الوطنية الباكستانية لمواجهة الكوارث، اليوم الثلاثاء، أنه تم انتشال 57 جثة من تحت الأنقاض، بعد أن ضرب انهيار جليدي قرية في كشمير الباكستانية. وجاء في بيان للوكالة، أن الانهيار الجليدي ضرب قرية في منطقة نيلوم في الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير خلال الليل. ولا يزال 10 أشخاص على الأقل في عداد المفقودين. ويبدو أن الانهيار الجليدي نجم عن عدة أيام من الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج في المنطقة الأوسع، الأمر الذي أودى بحياة العشرات بالفعل. ومن ناحية أخرى، قال مسؤولون في الدفاع والشرطة في الهند، اليوم الثلاثاء، إن 4 جنود وخمسة مدنيين لقوا حتفهم في انهيارات جليدية منفصلة في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير. اقرأ أيضا: إلغاء «إعدام» برويز مشرف بعد إدانته بـ«الخيانة العظمى» بالصور.. مباحثات مشتركة بين وزير الخارجية ونظيره الباكستاني

روحاني يزعم معاقبة المسؤولين عن حادث الطائرة الأوكرانية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، إنه ستتم معاقبة المسؤولين عن حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية؛ بواسطة صاروخ قرب مطار طهران، مؤكدًا تحمل حكومته المسؤولية أمام الشعب الإيراني وشعوب الدول الأخرى، التي فقدت مواطنين في الواقعة. وأشار روحاني، إلى أن حادث الطائرة كان مأساويًا ويجب التحقيق فيه بعناية، مشيرًا إلى أن اعتراف القادة العسكريين بالخطأ في قضية الطائرة، «خطوة أولى جيدة». من جانبها، أعلنت الهيئة القضائية الإيرانية، اليوم، اعتقال بعض الأشخاص لدورهم في إسقاط الطائرة الأوكرانية؛ دون تحديد لعددهم أو مناصبهم. وأسقطت الطائرة الأوكرانية، فجر الأربعاء الماضي، بعد إقلاعها من مطار طهران، وأسفر الحادث عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 راكبًا، بينهم 57 كنديًا. واعترفت إيران بعد يومين من المكابرة والنفي، بإسقاطها الطائرة بواسطة صاروخ، مدعية أن ما حدث كان خطأ بشريًا، وأن الطائرة حلَّقت قرب منطقة عسكرية. وجاء إسقاط الطائرة بعد ساعتين من قصف إيران قاعدة عين الأسد بالعراق، التي تتمركز فيها قوات أمريكية وعراقية بنحو 12 صاروخًا، ردًا على مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، ولم يسفر القصف عن مقتل أو إصابة أي جندي.

ألمانيا.. حملة أمنية بـ4 ولايات للاشتباه في «جريمة خطر على أمن الدولة»

شنت السلطات الألمانية، اليوم الثلاثاء، حملات مداهمات وتفتيش في 4 ولايات؛ للاشتباه في الإعداد لجريمة تشكل خطرًا على أمن الدولة. وأعلن الادعاء العام في برلين، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن الحملات الأمنية شملت ولايات: «برلين، وبراندنبورج، وشمال الراين-ويستفاليا، وتورينجن». ولم تذكر السلطات المزيد من التفاصيل عن الحملات أو طبيعة الخطر الذي تشكله تلك الجريمة.

المزيد