Menu


مدارات عالمية

لجنة تحقيق دولية تكشف عن «فشل ممنهج» في عمليات الأمم المتحدة بميانمار

كشفت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، عن «فشل ممنهج» في تصرفها بميانمار قبل حملة عسكرية في 2017 شهدت فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا من البلاد، وفقًا لتقرير صدر أمس الاثنين. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد كلف الدبلوماسي الجواتيمالي جيرت روزنتال بتقييم عمل الأمم المتحدة في ميانمار خلال الفترة من 2010 حتى 2018، بعد اتهامات لها بأنها لم تعمل بالشكل الكافي بعد أن واجهت مؤشرات تحذيرية. وكتب روزنتال يقول: «تم ارتكاب أخطاء خطيرة وفُقدت فرص في نظام الأمم المتحدة بعد (اتباع) استراتيجية مجزأة بدلًا من خطة عمل مشتركة». وألقى روزنتال باللوم على الافتقار إلى الاتساق حول ما إذا كان ينبغي استخدام الدبلوماسية الهادئة أو الانتقادات العامة الصريحة من قبل أذرع مختلفة للمنظمة، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة واجهت مشكلة في تحقيق التوازن بين تقديم الدعم لحكومة ميانمار بشأن المساعدات الإنسانية وانتقاد السلطات حول انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة. وأوضح روزنتال أن المسؤولية عن ذلك جماعية «ويمكن حقًا وصف ذلك بأنه فشل ممنهج من جانب الأمم المتحدة». وذكر التقرير أنه بالرغم من جهود جوتيريش نفسه وغيره من مسؤولي الأمم المتحدة الكبار، كانت الأمم المتحدة «عاجزة نسبيًا» في قدرتها على العمل بفعالية مع سلطات ميانمار. وقال متحدث باسم جوتيريش، إنه تلقى وقبل تمامًا التوصيات وأنه ممتن لتقرير روزنتال.

زلزال قوي يضرب جنوب غرب الصين ويوقع قتلى وعشرات الجرحى

تعرض إقليم سيتشوان في جنوب غرب الصين، صباح اليوم، الثلاثاء، لزلزال بقوة ست درجات على مقياس ريختر، أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وجرح 75 آخرين، بحسب ما أفاد مسؤولون ووسائل إعلام رسمية. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أنّ رجال الإنقاذ هرعوا إلى المناطق المتضرّرة القريبة من مركز الزلزال الذي حُدّد خارج مدينة يبين. وبحسب مركز الزلازل الصيني؛ فقد وقع الزلزال حوالى الساعة 10.55 ليلاً (14.55 ت غ) على عمق 16 كيلو مترًا، وتبعته أربع هزّات ارتدادية على الأقلّ، كان أشدّها بعد 40 دقيقة وبلغت قوّتها 5.1 درجة. من جانبها؛ قدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي قوة الزلزال الرئيس ب5.8 درجة، مشيرة إلى «احتمال أن يكون قد تسبّب بأضرار كبيرة». وقال مسؤولون محليّون إنّ الوفيات والإصابات سُجّلت جميعها في مقاطعتي تشانغنيغ وغونغشيان. وأشارت وكالة «شينخوا» إلى أنّ أحد الفنادق القريبة من مركز الزلزال قد انهار، لكن لم يتّضح على الفور ما إذا كانت هناك إصابات نجمت عن هذا الحادث، كما ظهرت تشقّقات في العديد من الطرق السريعة في المنطقة. وتمّ إرسال أكثر من 300 رجل إطفاء إلى مكان الحادث، إضافة إلى خمسة آلاف خيمة و10 آلاف سرير قابل للطيّ ولوازم أخرى للطوارئ. وتضرب الزلازل بانتظام منطقة سيتشوان؛ حيث خلّف زلزال عنيف بلغت قوّته 7.9 درجة 87 ألف قتيل ومفقود عام 2008.

تقرير: دول كبرى قادرة على بدء حرب نووية «خلال دقائق»

أشار التقرير السنوي الصادر عن معهد استوكهولم لأبحاث السلام للعام الجاري 2019، إلى أن دولًا كبرى تضع آلاف الرؤوس النووية على متن قواعد الإطلاق في البر والبحر والجو؛ ما يعني أن هذه الصواريخ قد تنطلق خلال دقائق، إذا انخرط العالم في حرب نووية. وقال التقرير الصادر اليوم الاثنين، إنه على الرغم من تقلص الترسانات النووية في العالم هذا العام، مقارنة بالعام السابق، فإن بعض الدول لا تزال تطور وسائل الإطلاق، وعملت على جعل الرؤوس النووية أشد فتكًا وتدميرًا من نظيراتها السابقة. ويمكن للدول الكبرى التي تمتلك قنابل نووية إطلاقها من أي مكان تقريبًا؛ إذ يمكن إطلاقها من البر عبر القواعد الأرضية، أو من عمق البحر عن طريق الغواصات النووية، أو من الجو عبر القاذفات الاستراتيجية البعيدة المدى. وعلى الرغم من أن كلًّا من روسيا والولايات المتحدة تواصلان الحد من ترساناتهما النووية، فإن دولًا أخرى إما طورت أو نشرت منظومات أسلحة جديدة أو أعلنت نيتها القيام بذلك، وتضم قائمة هذه الدول الصين، وفرنسا، والمملكة المتحدة. هذا بالإضافة إلى الدول الأعضاء في حلف «الناتو» التي تحتضن أراضيها أسلحة نووية للتحالف وتضم ألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وتركيا. ويخلص التقرير إلى أن الدول الخمس التي تمتلك أسلحة نووية (أمريكا-روسيا-الصين-فرنسا-بريطانيا) تبدو عازمة على الاحتفاظ بترسانتها إلى أجل غير مسمى. وتحتل روسيا المرتبة الأولى في حيازة الأسلحة النووية بـ6500 رأس نووي، تليها الولايات المتحدة بـ6185 رأسًا حربيًّا، فيما يُراوح عدد الرؤوس النووية التي تملكها الدول الأخرى النووية بين 20 و300 رأس نووي.

بومبيو يلتقي قادة عسكريين في أعقاب هجمات خليج عمان

يتوجه وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى فلوريدا اليوم الثلاثاء؛ لإجراء محادثات مع قادة الجيش الأمريكي في أعقاب الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان، الأسبوع الماضي. وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس، عن خطط سفر بومبيو قبيل إصدار وزارة الدفاع (البنتاجون) لمزيد من الصور قالت إنها تدعم قولها بأن إيران تقف وراء تلك الهجمات. وقالت أورتاجوس، إن بومبيو سيلتقي في قاعدة جوية أمريكية، قادة القيادة المركزية الأمريكية والقيادة الجنوبية للولايات المتحدة ممن يشرفون على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط؛ «لبحث الشواغل الأمنية الإقليمية والعمليات الجارية». واتهمت الولايات المتحدة إيران بتنفيذ تلك الهجمات بعد مدة قصيرة من وقوعها يوم الخميس، كما أن بريطانيا تعتقد أن إيران مسؤولة عنها. وقال بومبيو، أول أمس الأحد، إن الولايات المتحدة تدرس «مجموعة كاملة من الخيارات» ردًا على ذلك، بما في ذلك العمل العسكري.  

السودان: المجلس العسكري يؤكد حرصه على التوافق حول الفترة الانتقالية

أعرب المجلس العسكري السوداني، اليوم الاثنين، عن حرصه على التوافق حول ترتيبات الفترة الانتقالية في البلاد. جاء ذلك خلال لقاء الفريق أول ركن طيار صلاح الدين عبدالخالق سعيد عضو المجلس العسكري الانتقالي ورئيس اللجنة الاجتماعية الفئوية، واللواء ركن مهندس إبراهيم جابر عضو المجلس رئيس اللجنة الاقتصادية، الاثنين، مع العاملين بوزارة الخارجية، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا). وجدد الفريق أول صلاح الدين عبدالخالق، حرص المجلس العسكري للوصول إلى توافق وطني حول ترتيبات الفترة الانتقالية وتشكيل حكومة مدنية مؤكدًا زهدهم في السلطة. وقدم اللواء الركن إبراهيم جابر شرحاً مفصلاً حول الخطوات والإجراءات العاجلة التي اتخذها المجلس العسكري لمعالجة الأوضاع الاقتصادية الحرجة للبلاد، وتأمين الاحتياجات من المواد التموينية المختلفة وإنجاح الموسم الزراعي وتهيئة البلاد للاستثمارات الخارجية. كانت قوى الحرية والتغيير قد أوقفت المحادثات مع المجلس العسكري، الذي تولى إدارة السودان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في شهر أبريل الماضي، لتسليم السلطة للمدنيين في أعقاب قيام قوات أمنية بفض الاعتصام في وقت سابق من الشهر الجاري. وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية (كيان غير رسمي)، قتل 117 شخصًا في فض الاعتصام، فيما أعلنت وزارة الصحة السودانية مقتل 61 شخصًا.

أمريكا تعلن إرسال 1000 جندي إضافي لمواجهة الخطر الإيراني

أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، مساء الاثنين، عن نشر نحو ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط ضمن ما قال إنها «أغراض دفاعية»، مشيرا إلى الخطر من إيران. وقال شاناهان في بيان «الهجمات الإيرانية الأخيرة تؤكد صحة معلومات المخابرات الموثوقة التي تلقيناها بشأن السلوك العدواني للقوات الإيرانية والجماعات الوكيلة لها التي تهدد أفراد الجيش الأمريكي والمصالح الأمريكية في المنطقة»، وفقا لوكالة «رويترز». وكان مسؤولان أمريكيان، أعلنا في وقت سابق أمس، أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط ردًا على مخاوف متزايدة بشأن إيران التي تتهمها واشنطن بالمسؤولية عن هجمات على ناقلتي نفط الأسبوع الماضي. ولم يكشف المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، عن عدد الجنود الذين سيتم نشرهم أو تفاصيل توقيت عملية النشر التي لم يُعلن عنها من قبل. يأتي هذا بالتزامن مع قيام وزارة الدفاع الأمريكية، مساء الاثنين، بنشر صور، قالت إنها تمثل أدلة جديدة على وقوف إيران وراء الهجوم، الذي استهدف ناقلتي النفط في خليج عمان يوم 13 يونيو. كما نشرت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، صورًا قالت إنها تظهر عملية سحب الوحدات الإيرانية لغمًا من على متن سفينة "Kokuka Courageous" اليابانية بعد استهدافها.  واعتبرت القيادة المركزية أن «إيران مسؤولة عن الهجوم، وذلك استنادًا إلى أدلة الفيديو وكذلك الموارد والمهارات التي كانت هناك الحاجة إليها للسحب السريع للغم غير المنفجر».

البنتاجون ينشر صورًا جديدة تثبت تورط إيران في هجوم خليج عمان

نشر الجيش الأمريكي، الاثنين، صورًا جديدة قال إنها لقوات إيرانية تزيل لغمًا لم ينفجر من ناقلة يابانية، عقب هجوم الأسبوع الماضي في خليج عمان. وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان يشرح الصور، إن «إيران مسؤولة عن الهجوم بناء على أدلة من تسجيل مصور ومصادر، والمهارة المطلوبة لسرعة إزالة اللغم اللاصق الذي لم ينفجر». ويأتي نشر الصور تأكيدًا لما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس الماضي، من أن «حكومة الولايات المتحدة تعتبر أنّ جمهورية إيران مسؤولة عن الهجومين في بحر عمان». وقال بومبيو: «أجهزة المخابرات لديها الكثير من البيانات والكثير من الأدلة، سيرى العالم الكثير منها». وتعرّضت ناقلتا نفط نروجية ويابانية، الخميس، في بحر عمان لهجومين ما أدّى لاشتعال النيران فيهما وإجلاء طاقميهما، في تطوّر جديد يزيد التوترات في المنطقة التي تعيش منذ أسابيع على وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. وأصدر الجيش الأميركي، الجمعة، تسجيلاً مصوراً قال إنه يظهر أن الحرس الثوري الإيراني يزيل لغمًا لاصقًا غير منفجر من إحدى ناقلات النفط المستهدفة بالقرب من مضيق هرمز.

مقاتلات دعم الشرعية في اليمن تستهدف مواقع ميليشيا الحوثي في حجة

قصفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، مواقع متفرقة لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في محافظة حجة شمال غرب اليمن. ووفق ما ذكر موقع «سبتمبر نت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية، فإن القصف استهدف تجمعات للميليشيا الإرهابية في منطقة برمان شمال مديرية عبس؛ ما أدى إلى مصرع وجرح عدد من عناصرها. وأضاف أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن استهدفت أيضًا موقعًا لتمركز الميليشيا الانقلابية، في إحدى المزارع شمال المديرية ذاتها، وآخر في منطقة المغافلة غرب مديرية حرض.

برنامج الغذاء العالمي يُحذِّر الحوثي من سرقة طعام المحتاجين

وجه المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في صنعاء، اتهامًا لميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، بالتزوير والغش وسرقة طعام المحتاجين لإطعام ميليشياتهم. وأعطت المنظمة الإنسانية، ميليشيا الحوثي مهلة حتى الـ20 من الشهر الجاري؛ للحصول على ضمانات والالتزام بالاتفاقيات، وإلا ستُعلِّق توزيع المساعدات تدريجيًا على مناطق سيطرتهم بدءًا من صنعاء. وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في صنعاء، في رسالتها للحوثي بأن التعليق لا يشمل تطعيمات وغذاء الأطفال والنساء، وفق «العربية». ومنذ 12 شهرًا يحاول المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في صنعاء، الحصول على تعهد خطي من الحوثيين لتغيير سلوكهم لكن دون جدوى، ما استدعى إلى إحاطة مجلس الأمن بخطورة الموقف الإنساني. والرسالة الأخيرة جاءت بتاريخ 13 يونيو الجاري. وطالبت الحوثيين بحرية تحديد البرنامج للمحتاجين والوصول إليهم. وأشار برنامج الغذاء إلى أنه يعتمد طريقة الـ«بيومتريكس» المتمثلة في تحديد الصفات الجسدية والشخصية للفرد المحتاج للمساعدة لتفادي الغش. وطلبت رسالة المنظمة الإنسانية من الحوثيين تنفيذ الاتفاقات المبرمة حول تحديد وتسجيل المستفيدين. كما طلبت موافقة خطية تسمح لبرنامج الغذاء بتطبيق خطته واستيراد المعدات الضرورية لتنفيذها. وأمهل برنامج الغذاء العالمي الحوثيين حتى الـ20 من يونيو للحصول على الضمانات وإلا سيعلق توزيع المساعدات الغذائية تدريجيا في صنعاء. وأكد برنامج الغذاء عدم السماح بتحريف مسار المساعدات الغذائية، وهو ما تقوم به ميليشيات الحوثي منذ استيلائها على صنعاء والتحكم بقوافل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. وفي سياق متصل، حذّر ديفيد بيزلي، مدير برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة، مجلس الأمن اليوم الإثنين من احتمال البدء في تعليق المساعدات الغذائية في اليمن تدريجيًا هذا الأسبوع بسبب تحويل المساعدات للأغراض غير المخصصة لها وغياب استقلالية العمل في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. ودعا بيزلي الحوثيين إلى تنفيذ اتفاقيات للسماح لبرنامج الغذاء العالمي بالعمل بشكل مستقل. وقال بيزلي للمجلس: «إذا لم نتلق هذه التأكيدات، فسنبدأ تعليق المساعدات الغذائية تدريجيا، وعلى الأرجح قرب نهاية هذا الأسبوع. وإذا بدأنا التعليق، فسنواصل برنامجنا لتغذية الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والنساء الحوامل والأمهات الجدد».

مجلس الأمن الدولي يدين استيلاء الحوثيين على المساعدات المقدمة للشعب اليمني

أدان مجلس الأمن الدولي استيلاء الميليشيات الانقلابية الحوثية على المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب اليمني. وطالب مجلس الأمن، في بيان،  بضمان دخول المساعدات الإنسانية لليمن، وتأمين موظفي الإغاثة، وضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا تأييده جهود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث بالكامل. وتابع : «نتعاطف مع ضحايا الهجوم على مطار أبها ومع السلطات السعودية؛ فالهجوم ينتهك القانون الدولي، ويهدد الأمن والسلم الدوليين؛ لذلك ندينه بأشد العبارات»، منوهًا في الوقت نفسه بأنه «لا يمكن حل الأزمة اليمنية إلا عبر المسار السياسي». من جانبه، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، رفضه تجدد التصعيد في اليمن واستهداف الميليشيات الانقلابية الحوثية مطار أبها، مطالبًا بالعودة إلى المسار السياسي. وأضاف جريفيث -خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بشأن التطورات في اليمن- أن الاتفاق السياسي فقط هو ما يمكن أن يحل النزاع في اليمن؛ فالتقدم بشأن تطبيق اتفاق السويد ليس كافيًا، والحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة اليمنية. وطالب المبعوث الأممي بوضع أولوية لقضية تبادل السجناء، مبديًا استياءه من عدم التقدم في ملف الأسرى والمخطوفين، والحاجة إلى خفض التصعيد في الحديدة، مشيرًا إلى أمله تطبيق اتفاق السويد تطبيقًا يسمح للطرفين بالتعاون لتخفيف معاناة السكان. واستكمل جريفيث أن المضي قدمًا في الشق الاقتصادي من اتفاق الحديدة، سيتيح تأمين الرواتب، ويفيد سكان المحافظة، ويجب وضع ضمان تطبيق الالتزامات باتفاق السويد؛ حيث ساهم وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة في خفض عدد القتلى المدنيين. بدوره، قال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة مارك لوكوك: «إن هناك حالات ملحة لمساعدات غذائية للملايين في مناطق عدة من اليمن»، مشيرًا إلى أن نزوح الأطفال في البلاد يزيد احتمالات عدم حصولهم على الدراسة. واستكمل لوكوك أن  80% من سكان اليمن يحتاجون إلى حماية ومساعدات غذائية؛ حيث أدى القتال هذا العام إلى نزوح العديد من العائلات ومقتل أطفال، ولا يزال العنف يتزايد  منذ عام 2016. يُشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في اليمن تُفاقِمها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران. وميدانيًّا، تتصدى قوات الجيش اليمني لمحاولات الميليشيات بتحركات كان آخرها شن هجوم مباغت على مواقع تتمركز فيها الميليشيات شمال غرب مديرية قعطبة بمحافظة الضالع جنوب البلاد. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن الجيش والمقاومة تمكن من تحرير عدد من المواقع والتباب المطلة على منطقة الزبيريات القريبة من منطقة شخب شمال الضالع، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 عنصرًا حوثيًّا، وجرح أكثر من 20 آخرين، فيما لا تزال المعارك مستمرة وسط تقدم ثابت للجيش. واستعادت القوات اليمنية تسعة مواقع وتلال وقرى باتجاه باب غلق والقفلة شمال قعطبة التابعة لمحافظة الضالع، كما أحكمت سيطرتها على ستة مواقع وقرية البدو التي كانت تحت سيطرة الحوثيين والواقعة بعد منطقة الدوير.

النائب العام المصري يصدر بيانًا بشأن وفاة محمد مرسي

أصدر النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، مساء اليوم الاثنين، بيانًا حول وفاة محمد مرسي العياط؛ وذلك أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية التخابر. وأشار البيان إلى تلقي النيابة العامة، عصر اليوم، إخطارًا بوفاة محمد مرسي العياط، أثناء حضوره جلسة المحاكمة في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر، وأثناء المحاكمة وعقب انتهاء دفاع المتهمين الثاني والثالث من المرافعة، طلب مرسي الحديث فسمحت له المحكمة بذلك؛ حيث تحدث 5 دقائق، وعقب انتهائه من كلمته رُفعت المحكمة الجلسة للمداولة. وأضاف البيان: «أثناء وجود المتهم محمد مرسي وباقي المتهمين داخل القفص، سقط مغشيًّا عليه؛ حيث تم نقله فورًا إلى المستشفى وتبينت وفاته إلى رحمه الله». وتابع البيان: « ورد بالتقرير الطبي المبدئي أنه بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على المتوفى محمد مرسي، وجد أنه لا ضغط له ولا نبض ولا حركات تنفسيه، وأن حدقتي العينين متسعتان غير مستجيبتين للضوء والمؤثرات الخارجية». وواصل: «وحضر مرسي إلى المستشفى متوفى في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة مساء، وقد تبلين عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة لجثمان المتوفى». وأمر النائب العام بانتقال فريق من أعضاء النيابة العامة بنيابة أمن الدولة العليا ونيابة جنوب القاهرة الكلية لإجراء المناظرة لجثة المتوفى والتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بقاعة المحكمة وقفص المتهمين وسماع أقوال الموجودين معه في ذلك الوقت. كما أمرت النيابة العامة بالتحفظ على الملف الطبي الخاص بعلاج المتوفى، وندب لجنة عليا من الطب الشرعي برئاسة كبير الأطباء الشرعيين ومدير إدارة الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة تمهيدًا للتصريح بالدفن.

دير شبيجل: مرشح المعارضة يسقط مرشح أردوغان في «المناظرة التليفزيونية»

قالت مجلة دير شبيجل الألمانية أن مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، وجه ضربات قاسية لمنافسه على منصب عمدة مدينة اسطنبول، رئيس الوزراء التركي السابق، بن على يلدرم، أمس الأحد خلال مناظرة تليفزيونية. ويتنافس أوغلو مع يلدرم، رجل حزب العدالة والتنمية الحاكم القوي، وأحد المقربين من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على منصب عمدة اسطنبول في الانتخابات المقرر إعادتها في 23 يونيو الجاري. وكان أوغلو قد اقتنص المنصب في الانتخابات التي جرت في 31 مارس الماضي، إلا أن حزب العدالة والتنمية شكك في النتائج، فيما مارس أردوغان وحكومته ضغوطًا غير مسبوقة على لجنة الانتخابات، الأمر الذي انتهى بقرار مفاجئ من جانبها بإعادة التصويت على المنصب مجددًا. وركز أوغلو خلال المناظرة التليفزيونية، على دور رجال أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم في هدر أموال دافعي الضرائب وتعزيز المؤسسات الدينية الموالية. ورغم أن أوغلو التزم في كلامه بنبرة هادئة وغير متشنجة، وتعامل بشكل مهذب للغاية مع منافسه، إلا أن الأخير كان يركز فقط على اتهام مرشح حزب الشعب الجمهوري بالكذب، مكتفيًا في أوقات كثيرة باتهامات مرسلة لا دلائل عليها. وتعد المناظرة  الانتخابية المباشرة عبر شاشة التليفزيون هي الأولى في تركيا منذ تولي حزب العدالة والتنمية السلطة في عام 2002، فحتى التسعينيات من القرن الماضي، كانت المناقشات العلنية عبر الميديا بين المرشحين شائعة في تركيا؛ لكن فضل سياسيو حزب أردوغان، في السنوات الأخيرة، تقديم أنفسهم للناخبين منفردين. وينتهج يلدرم وحزبه في تلك المنافسة الانتخابية سياسة التشكيك والتشويه ووصم الخصوم بأنهم «أعداء ومارقين وسارقين».. بالإصرار على وصف أوغلوا وأتباعه  بأنهم  «لصوص»، في إشارة إلى الانتصار الانتخابي مارس الماضي، قبل أن تتبنى قواعد الحزب وفرقها الإلكترونية هشتاج شائع في تركيا  بعنوان «سارقون». إلى ذلك تنتشر الإعلانات المدفوعة والمواجهة في الميديا المرئية، والتي لم تسلم من الاستخدام السياسي لأطفال تم تصديرهم إلى الشاشات لرمي أوغلو وأنصاره بالمارقين. أوغلو بدوره لم يرد الإساءة بمثلها، مكتفيًا بانتقاد استخدام الأطفال في معارك انتخابية، وقال أنا «أب لثلاثة أطفال، وما كان ينبغي أن يحدث ذلك».

سلسلة تفجيرات انتحارية بشمال شرق نيجيريا تودي بحياة 30 شخصًا

صرح مسؤولو إغاثة في نيجيريا، اليوم الإثنين، أن ثلاثة انتحاريين قتلوا ثلاثين شخصًا على الأقل، معظمهم من المراهقين، خلال هجمات في شمال شرق البلاد. وذكر عثمان كاشالا مدير العمليات بوكالة إدارة الطوارئ في نيجيريا، في تصريحات لوسائل الإعلام، أن قرابة 38 شخصًا أصيبوا في الهجمات الذي وقعت مساء أمس الأحد، بفارق دقائق عن بعضها في بلدة مانداراري بولاية بورنو. وذكر المسؤول أن الانتحاري الأول فجر عبوة ناسفة بالقرب من صالة عامة لمشاهدة مباريات كرة القدم، فيما وقع الانفجار الثاني بالقرب من مقهى. وأضاف كاشالا أن الانتحارية الثالثة قتلت نفسها فقط، موضحًا أن الانتحاريين الثلاثة كانوا فتاتين وفتى واحد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات، وإن كانت هذه التفجيرات تحمل سمات جماعة «بوكو حرام» المتشددة. وفي الـ13 من يونيو الجاري، لقي العشرات  حتفهم في هجوم واسع شنّه مسلحو جماعة «بوكو حرام» على مدينة «داراك» في أقصى شمال الكاميرون. ومنذ عام 2009، لقي عشرات الآلاف حتفهم في هجمات للجماعة المتشددة، كما فر ما يقدَّر بمليونين ونصف مليون شخص من منازلهم.

وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي

تُوفيّ الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي العياط، اليوم الإثنين، أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية التخابر. وطلب مرسي الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفيّ على إثرها، وفق «الأهرام». وتم نقل الجثمان إلى المستشفى وجارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة. وكان مرسي يُحاكم هو و10 آخرين من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية من بينهم 4 هاربون، حيث نسبت النيابة لهم اتهامات طلب أموال للعمل لمصلحة دولة أجنبية بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة البلاد، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب الجرائم السابقة، وتولي قيادة والانضمام لجماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات.

المبعوث الأممي إلى اليمن أمام مجلس الأمن: نرفض استهداف الحوثيين مطار أبها

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، رفضه تجدد التصعيد في اليمن واستهداف الميليشيات الانقلابية الحوثية مطار أبها، مطالبًا بالعودة إلى المسار السياسي. وأضاف جريفيث -خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بشأن التطورات في اليمن- أن الاتفاق السياسي فقط هو ما يمكن أن يحل النزاع في اليمن؛ فالتقدم بشأن تطبيق اتفاق السويد ليس كافيًا، والحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة اليمنية. وطالب المبعوث الأممي بوضع أولوية لقضية تبادل السجناء، مبديًا استياءه من عدم التقدم في ملف الأسرى والمخطوفين، والحاجة إلى خفض التصعيد في الحديدة، مشيرًا إلى أمله تطبيق اتفاق السويد تطبيقًا يسمح للطرفين بالتعاون لتخفيف معاناة السكان. وتابع جريفيث أن المضي قدمًا في الشق الاقتصادي من اتفاق الحديدة، سيتيح تأمين الرواتب، ويفيد سكان المحافظة، ويجب وضع ضمان تطبيق الالتزامات باتفاق السويد؛ حيث ساهم وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة في انخفاض عدد القتلى المدنيين. من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة مارك لوكوك: «إن هناك حالات ملحة لمساعدات غذائية للملايين في مناطق عدة من اليمن»، مشيرًا إلى أن نزوح الأطفال في البلاد يزيد احتمالات عدم حصولهم على الدراسة. واستكمل لوكوك أن  80% من سكان اليمن يحتاجون إلى حماية ومساعدات غذائية؛ حيث أدى القتال هذا العام إلى نزوح العديد من العائلات ومقتل أطفال، ولا يزال العنف يتزايد  منذ عام 2016. يُشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في اليمن تفاقمها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران. وميدانيًّا، تتصدى قوات الجيش اليمني لمحاولات الميليشيات بتحركات كان آخرها شن هجوم مباغت على مواقع تتمركز فيها الميليشيات شمال غرب مديرية قعطبة بمحافظة الضالع جنوب البلاد. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن الجيش والمقاومة تمكن من تحرير عدد من المواقع والتباب المطلة على منطقة الزبيريات القريبة من منطقة شخب شمال الضالع، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 عنصرًا حوثيًّا، وجرح أكثر من 20 آخرين، فيما لا تزال المعارك مستمرة وسط تقدم ثابت للجيش. واستعادت القوات اليمنية تسعة مواقع وتلال وقرى باتجاه باب غلق والقفلة شمال قعطبة التابعة لمحافظة الضالع، كما أحكمت سيطرتها على ستة مواقع وقرية البدو التي كانت تحت سيطرة الحوثيين والواقعة بعد منطقة الدوير.

المزيد