Menu


الاقتصاد

الإقبال على «الملاذات الآمنة» يصعد بأسعار الذهب.. والمعادن النفيسة

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، وفاق الإقبال على شراء أصول «الملاذ الآمن» أثر تدافع صوب السيولة في ظل مخاوف بشأن الضرر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا، لكن المعدن الأصفر يتجه صوب ثاني انخفاض أسبوعي في الوقت الذي باع فيه المستثمرون المعدن لتغطية مراكز شراء بالهامش في أصول أخرى. وربح الذهب في المعاملات الفورية، بحسب رويترز، 2% محققًا 1499.92 دولار للأوقية (الأونصة) وصعد في العقود الآجلة الأمريكية إلى 1487.90 دولار، وارتفعت أسعار البلاديوم إلى 1701.53 دولار للأوقية، وقفز البلاتين إلى 613.54 دولار، وحققت الفضة في المعاملات الفورية 12.72 دولار. وقال كبير محللي السوق لدى أواندا، جيفري هالي: «إنه شراء الذهب للتحوط من المخاطر بالتأكيد.. ماذا بمقدورك أن تشتري لكي تتحوط من مخاطر نهاية الأسبوع؟ تستطيع أن تملك إما السيولة أو المعادن النفيسة، هذا كل ما في الأمر». يأتي هذا بينما سعت الأسهم الآسيوية لالتقاط الأنفاس عقب مكاسب في وول ستريت، بينما تجاوز الدولار أعلى مستوى في ثلاث سنوات مع تسبب الوباء في اندفاع صوب السيولة. وواصلت أسعار النفط، اليوم الجمعة، تعافيها عقب مكاسب كبيرة حققتها في الجلسة السابقة، وتلقت الأسعار دعما من خطط للولايات المتحدة لشراء حوالي 30 مليون برميل من النفط الخام لمخزونات الطوارئ بحلول نهاية يونيو المقبل، بينما أوردت تقارير أن الجهات التنظيمية في تكساس (أكبر ولاية منتجة للنفط في البلاد) تتجه لكبح الإنتاج. بحسب وكالة «رويترز». وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الأكثر نشاطًا للتسليم في مايو 1.7 بالمئة إلى 26.34 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم إبريل إلى 25.65 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لبرنت 1% إلى 28.75 دولار للبرميل، يأتي هذا بينما زاد خام القياس العالمي 14.4% أمس الخميس، محققًا أكبر مكسب في يوم واحد منذ سبتمبر. وهوت أسعار الخام الأمريكي وخام برنت نحو 40 بالمئة في الأسبوعين الماضيين منذ انهارت محادثات بين منظمة أوبك وحلفائها «أوبك+». وقالت مارجريت يانج، محللة السوق لدي «سي.إم.سي ماركتس»: «الانتعاش المفاجئ لأسعار النفط الخام الليلة الماضية كان مدفوعًا بالأساس بدراسة الولايات المتحدة التدخل في سوق النفط عبر زيادة الاحتياطيات الاستراتيجية، بينما تقلص بعض إنتاج النفط». وعلّق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أزمة أسعار النفط، الحالية، موضحًا أن «أسعار البنزين المنخفضة جيدة للمستهلكين الأمريكيين حتى لو كانت تضر بالقطاع» وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: «نحاول العثور على حل وسط من نوع ما»، وقال إنه «تحدث إلى عدة أشخاص» بخصوص الملف نفسه. وفي ما يتعلق بتأثير تراجع الأسعار على روسيا قال ترامب: «إنه أمر مدمر للغاية بالنسبة لروسيا.. اقتصادهم بأسره معتمد على ذلك، وأسعار النفط أصبحت الأدنى خلال عقود، لذا فالأمر مدمر للغاية لروسيا.. سأتدخل في الوقت المناسب»، يأتي هذا بينما تضر أسعار النفط المنخفضة بمنتجي الخام الأمريكيين، الذين يتحملون، بحسب وكالة رويترز، تكاليف أكبر. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن «إدارة ترامب تدرس ممارسة جهود دبلوماسية» لحل أزمة أسواق النفط، وأنه قد يلوح بـ«بفرض عقوبات على روسيا لإجبارها على تقليص إمداداتها»، يأتي هذا بينما تفرض الولايات المتحدة عقوبات بالفعل على خط أنابيب الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا «نورد ستريم 2»، وعلى وحدة لشركة النفط الروسية «روسنفت» لتسويقها الخام في فنزويلا. وارتفعت أسعار الخام الأمريكي أكثر من 35 بالمئة، أمس الخميس، معوضة بعض خسائر موجة البيع التي هوت بالأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو 20 عامًا، لكن المحللين رأوا في الانتعاش استراحة وجيزة، متوقعين مزيدًا من الضعف مع تأثر الطلب العالمي بتفشي فيروس كورونا، حيث ضغط تفشي الفيروس على السوق مع إغلاق المدارس والشركات، مما يكبح النشاط الاقتصادي، عالميًّا. وفقد كل من الخام الأمريكي وخام القياس العالمي «برنت» نصف قيمتهما في أقل من أسبوعين، لكنهما تلقيا بعض الدعم، أمس الخميس، مع عكوف المستثمرين في شتى أسواق المال على تقييم أثر إجراءات التحفيز الضخمة التي أعلنتها البنوك المركزية. اقرأ أيضا: الناصر: توجيه من وزارة الطاقة لأرامكو برفع الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميًّا البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي يناقش مع ولي العهد أزمة النفط يقدر بـ12 مليون برميل.. وزارة الطاقة الأمريكية تعلّق بيع النفط الخام    

النفط يواصل التعافي.. وبرميل برنت يحقق 28.75 دولار

واصلت أسعار النفط، اليوم الجمعة، تعافيها عقب مكاسب كبيرة حققتها في الجلسة السابقة، وتلقت الأسعار دعما من خطط للولايات المتحدة لشراء حوالي 30 مليون برميل من النفط الخام لمخزونات الطوارئ بحلول نهاية يونيو المقبل، بينما أوردت تقارير أن الجهات التنظيمية في تكساس (أكبر ولاية منتجة للنفط في البلاد) تتجه لكبح الإنتاج. بحسب وكالة «رويترز». وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الأكثر نشاطًا للتسليم في مايو 1.7 بالمئة إلى 26.34 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم إبريل إلى 25.65 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لبرنت 1% إلى 28.75 دولار للبرميل، يأتي هذا بينما زاد خام القياس العالمي 14.4% أمس الخميس، محققًا أكبر مكسب في يوم واحد منذ سبتمبر. وهوت أسعار الخام الأمريكي وخام برنت نحو 40 بالمئة في الأسبوعين الماضيين منذ انهارت محادثات بين منظمة أوبك وحلفائها «أوبك+». وقالت مارجريت يانج، محللة السوق لدي «سي.إم.سي ماركتس»: «الانتعاش المفاجئ لأسعار النفط الخام الليلة الماضية كان مدفوعًا بالأساس بدراسة الولايات المتحدة التدخل في سوق النفط عبر زيادة الاحتياطيات الاستراتيجية، بينما تقلص بعض إنتاج النفط». إلى ذلك، علّق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أزمة أسعار النفط، الحالية، موضحًا أن «أسعار البنزين المنخفضة جيدة للمستهلكين الأمريكيين حتى لو كانت تضر بالقطاع». وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: «نحاول العثور على حل وسط من نوع ما»، وقال إنه «تحدث إلى عدة أشخاص» بخصوص الملف نفسه. وفي ما يتعلق بتأثير تراجع الأسعار على روسيا قال ترامب: «إنه أمر مدمر للغاية بالنسبة لروسيا.. اقتصادهم بأسره معتمد على ذلك، وأسعار النفط أصبحت الأدنى خلال عقود، لذا فالأمر مدمر للغاية لروسيا.. سأتدخل في الوقت المناسب»، يأتي هذا بينما تضر أسعار النفط المنخفضة بمنتجي الخام الأمريكيين، الذين يتحملون، بحسب وكالة رويترز، تكاليف أكبر. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن «إدارة ترامب تدرس ممارسة جهود دبلوماسية» لحل أزمة أسواق النفط، وأنه قد يلوح بـ«بفرض عقوبات على روسيا لإجبارها على تقليص إمداداتها»، يأتي هذا بينما تفرض الولايات المتحدة عقوبات بالفعل على خط أنابيب الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا «نورد ستريم 2»، وعلى وحدة لشركة النفط الروسية «روسنفت» لتسويقها الخام في فنزويلا. وارتفعت أسعار الخام الأمريكي أكثر من 35 بالمئة، أمس الخميس، معوضة بعض خسائر موجة البيع التي هوت بالأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو 20 عامًا، لكن المحللين رأوا في الانتعاش استراحة وجيزة، متوقعين مزيدًا من الضعف مع تأثر الطلب العالمي بتفشي فيروس كورونا، حيث ضغط تفشي الفيروس على السوق مع إغلاق المدارس والشركات، مما يكبح النشاط الاقتصادي، عالميًّا. وفقد كل من الخام الأمريكي وخام القياس العالمي «برنت» نصف قيمتهما في أقل من أسبوعين، لكنهما تلقيا بعض الدعم، أمس الخميس، مع عكوف المستثمرين في شتى أسواق المال على تقييم أثر إجراءات التحفيز الضخمة التي أعلنتها البنوك المركزية. اقرأ أيضا: الناصر: توجيه من وزارة الطاقة لأرامكو برفع الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميًّا البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي يناقش مع ولي العهد أزمة النفط يقدر بـ12 مليون برميل.. وزارة الطاقة الأمريكية تعلّق بيع النفط الخام خبراء لـ«عاجل»: هدف السعودية الآن تعظيم حصتها السوقية في أسواق النفط العالمية.. وروسيا الخاسر الأكبر أرامكو.. مسيرة طويلة في تمكين بنات الوطن من المساندة الهندسية لأعمال النفط    

ترامب يعلق على تراجع أسعار النفط.. ويتعهد بخطوة «في الوقت المناسب»

علّق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أزمة أسعار النفط، الحالية، موضحًا أن «أسعار البنزين المنخفضة جيدة للمستهلكين الأمريكيين حتى لو كانت تضر بالقطاع» وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: «نحاول العثور على حل وسط من نوع ما»، وقال إنه «تحدث إلى عدة أشخاص» بخصوص الملف نفسه. وفي ما يتعلق بتأثير تراجع الأسعار على روسيا قال ترامب: «إنه أمر مدمر للغاية بالنسبة لروسيا.. اقتصادهم بأسره معتمد على ذلك، وأسعار النفط أصبحت الأدنى خلال عقود، لذا فالأمر مدمر للغاية لروسيا.. سأتدخل في الوقت المناسب»، يأتي هذا بينما تضر أسعار النفط المنخفضة بمنتجي الخام الأمريكيين، الذين يتحملون، بحسب وكالة رويترز، تكاليف أكبر. تلويح بعقوبات على روسيا وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن «إدارة ترامب تدرس ممارسة جهود دبلوماسية» لحل أزمة أسواق النفط، وأنه قد يلوح بـ«بفرض عقوبات على روسيا لإجبارها على تقليص إمداداتها»، يأتي هذا بينما تفرض الولايات المتحدة عقوبات بالفعل على خط أنابيب الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا «نورد ستريم 2»، وعلى وحدة لشركة النفط الروسية «روسنفت» لتسويقها الخام في فنزويلا. وارتفعت أسعار الخام الأمريكي أكثر من 35 بالمئة، أمس الخميس، معوضة بعض خسائر موجة البيع التي هوت بالأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو 20 عامًا، لكن المحللين رأوا في الانتعاش استراحة وجيزة، متوقعين مزيدًا من الضعف مع تأثر الطلب العالمي بتفشي فيروس كورونا، حيث ضغط تفشي الفيروس على السوق مع إغلاق المدارس والشركات، مما يكبح النشاط الاقتصادي، عالميًّا. وفقد كل من الخام الأمريكي وخام القياس العالمي «برنت» نصف قيمتهما في أقل من أسبوعين، لكنهما تلقيا بعض الدعم، أمس الخميس، مع عكوف المستثمرين في شتى أسواق المال على تقييم أثر إجراءات التحفيز الضخمة التي أعلنتها البنوك المركزية. السعودية ستورد كميات نفط إضافية وقالت معلومات، إن «السعودية ستورد كميات نفط إضافية الشهر القادم إلى جميع العملاء في أوروبا الذين طلبوا زيادة»، وأضافت خمسة مصادر تجارية لوكالة «رويترز»، إن «شركات تكرير أوروبية من بينها: توتال وشل وإيني وسوكار حصلت جميعها على تأكيد بتلقي إمدادات نفط خام سعودية إضافية في إبريل». وأكد رئيس شركة أرامكو السعودية المهندس أمين بن حسن الناصر، في وقت سابق، أن «الشركة تلقت توجيهًا من وزارة الطاقة بالعمل على رفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة MSC من 12 مليون برميل يوميًّا إلى 13 مليونًا»، وأن «الشركة تعمل بكامل إمكاناتها على سرعة تنفيذ هذا التوجيه». ويُحدَّد مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من قِبل الدولة وفقًا لنظام المواد الهيدروكربونية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/37) وتاريخ 2/4/1439هـ. وأعلنت الشركة في وقت سابق أنها ستزود عملاءها بـ12.3 مليون برميل يوميًّا في شهر إبريل بزيادة 300 ألف برميل يوميًّا عن الطاقة القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميًّا. وقال الناصر، إن الشركة اتفقت مع العملاء داخل السعودية وخارجها على تقديم تلك الكميات اعتبارًا من أول أبريل، فيما أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أزمة النفط. السعودية تعلق على اجتماع «أوبك+» وأوضح وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في وقت سابق، أنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع لمجموعة «أوبك+» في الفترة من مايو إلى يونيو القادمين، وبرّر الوزير ذلك في ظل غياب اتفاق على الإجراءات التي يجب اتخاذها للتعامل مع أثر فيروس كورونا على الطلب والأسعار. وقال الوزير: «لا أرى مبررًا لعقد اجتماعات في مايو أو يونيو، من شأنها فقط إظهار فشلنا في القيام باللازم في أزمة كهذه وتبني الإجراءات الضرورية»، وتابع وزير الطاقة إنه «ينبغي على كل منتج للنفط الحفاظ على حصته في السوق»، ففي سوق حرة، يجب أن يبدي كل منتج للنفط قدرته على المنافسة ويحافظ على حصته في السوق ويعززها. وقررت السعودية تعزيز سعتها الإنتاجية من الخام تزامنًا مع خفض الأسعار، وقال عضو مجلس الشورى، فهد بن جمعه، إن المملكة تسير في طريقها لاستغلال قدرتها التنافسية في أسواق النفط الحالية بحصة قدرها 12 مليون برميل يوميًّا، تزيد إلى 13 مليون برميل يوميًّا في الشهر القادم، وإلى أعلى من ذلك مستقبليًّا، لافتًا إلى انتهاء عصر التفاوض مثلما انتهى عصر المنتج المرجح؛ وأنه «لا رحلة مجانية بعد اليوم». الحصة السوقية السعودية بأسواق النفط وأضاف: «هدف السعودية الآن تعظيم حصتها السوقية في أسواق النفط العالمية، والاستفادة من ميزة الإنتاج الأقل عالميًّا، ومن وفرة الاحتياطي التي تكفي 70 عامًا قادمة عند الإنتاج الحالي، وأي تفاوض يجب أن يخدم مصلحة السعودية، ويحقق لها أكبر حصة ممكنة، والخاسر الأكبر هو روسيا. أما النفط الصخري فهو من نوع آخر أو من النوع الخفيف جدًّا، بخلاف معظم نفط المملكة الثقيل، وهذا ما يميز بينهما». وتابع: «الأسعار ستستمر في نطاق 32 دولارًا، وفي النصف الثاني ستبدأ الأسعار تتحسن مع سيطرة المملكة على حصتها الاستراتيجية ودعم استقرار الأسعار وتوازن الأسواق، بما يدعم الاقتصاد العالمي، ويحقق رغبات المستهلكين». أما الكاتب والمحلل الاقتصادي، سليمان العساف، فأشار إلى أن انخفاض أسعار النفط سيكون مؤثرًا جدًّا؛ لأنه أحد مصادر الدخل لدى الحكومة السعودية، وسيؤثر في المملكة تأثيرًا كبيرًا، وزيادة الإنتاج ستوفر للخزينة السعودية 7 إلى 10 مليارات ريال شهريًّا؛ أي ما بين 100 و200 مليار ريال سنويًّا، لافتًا إلى أن «سوق النفط حاليًّا حرة وتنافسية، والآن نحن في مرحلة عض الأصابع». وأكد أن السعودية وحدها هي القادرة على زيادة إنتاج النفط بهذا الحجم، مُشيرًا إلى أن السعودية ستُجبر روسيا على العودة إلى طاولة المفاوضات؛ لأنها لن تتحمل هذه التخفيضات العظيمة في النفط، وفي النصف الثاني لـ2020 ستعاود أسعار النفط الارتفاع. خبير: صناعة النفط تحكمها مصالح الدول ويرى المحلل الاقتصادي، الدكتور عبدالله باعشن، أن «النفط سلعة تتأثر بها القرارات السيادية والمصالح والعلاقات بين الدول، ولو نظرنا إلى صناعة النفط خلال العامين الماضيين، لوجدنا اتفاقًا بين مجموعة أوبك ودولة روسيا لمنع انخفاض سعر النفط، لكن حاليًّا أصبح الكل يبحث عن مصالحه؛ ما أوصلنا إلى تخفيض كبير ساعد عليه انتشار وباء كورونا؛ ما عطَّل الكثير من الخدمات التي تستخدم النفط. وأشار إلى أن المملكة حاليًّا ليس لديها سوى تعويم سوق النفط، بمعنى أن يخضع للعرض والطلب، وتتميز بأن لديها المخزون الأعلى في العالم، وثقة المستهلك، وإلى أن زيادة إنتاج المملكة هدفه الحفاظ على سعر السوق. وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد أعلنت تعليق بيع نفط خام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بما يصل إلى 12 مليون برميل، وفي وقت سابق أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أزمة النفط. اقرأ أيضا: الناصر: توجيه من وزارة الطاقة لأرامكو برفع الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميًّا البيت الأبيض: الرئيس الأمريكي يناقش مع ولي العهد أزمة النفط يقدر بـ12 مليون برميل.. وزارة الطاقة الأمريكية تعلّق بيع النفط الخام خبراء لـ«عاجل»: هدف السعودية الآن تعظيم حصتها السوقية في أسواق النفط العالمية.. وروسيا الخاسر الأكبر أرامكو.. مسيرة طويلة في تمكين بنات الوطن من المساندة الهندسية لأعمال النفط  

أمازون توقف توصيل طلبات البقالة داخل أمريكا.. وتوضح السبب

قالت شركة «أمازون.كوم»، إنها «أوقفت خدمة توصيل طلبات البقالة في الولايات المتحدة». وأوضحت أن «هذه الخطوة هدفها من أجل إعادة بناء المخزون»، وذلك عقب زيادة حادة في طلبات الشراء عبر الإنترنت من المتسوقين القلقين من جائحة فيروس كورونا. وشهدت أمازون طلبًا كبيرًا على منتجات البقالة غير القابلة للتلف، بحسب وكالة رويترز، ويشمل ذلك «حبوب الإفطار والصابون وسط فورة تسوق لشراء شتى السلع، من ورق المراحيض إلى الأطعمة المعلبة». ولم تذكر أمازون متى تُستأنف الخدمة، لكنها قالت إنها تعمل مع شركائها لإعادة بناء المخزون في أسرع وقت ممكن. اقرأ أيضا: تحذير من «مجموعات عنقودية» توسع عدوى فيروس كورونا الجديد «الحمض النووي» يبوح بالسبب الرئيس لعدوى فيروس كورونا الجديد

للبنوك.. خطوة إنقاذ بـ124 مليار دولار من البنك المركزي الأوروبي

خصَّص البنك المركزي الأوروبي 115 مليار يورو (124 مليار دولار) ضمن تسهيل إقراض طويل الأجل، مدته ثلاث سنوات، في أول عطاء يطرحه منذ تخفيف الشروط لتشجيع البنوك التجارية على الاقتراض. وقرر البنك المركزي، في وقت سابق، توفير مزيد من السيولة للبنوك، وخفض أسعار الفائدة إلى سالب 0.75%؛ ما يعني دفع الأموال إلى المقرضين إذا أقرضوا المال بدورهم إلى الاقتصاد الحقيقي، لمواجهة ركود عميق وانهيار بالأسواق، بحسب وكالة «رويترز». إلى ذلك، أغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعةً، أمس الخميس، بعد إعلان بنك إنجلترا المركزي عن مزيد من التحفيز الطارئ، لكن الشكوك ظلت قائمةً حيال ما إذا كان ذلك سيكفي لامتصاص الصدمة الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا. وارتفعت أسهم لندن قليلًا عند الإقفال بعد أن خفض بنك إنجلترا الفائدة إلى 0.1%، وزاد حجم مشتريات السندات. وجاءت الخطوة عقب إجراءات عاجلة من البنك المركزي الأوروبي في وقت سابق يوم الخميس. وختم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تعاملات يوم الخميس مرتفعًا 2.9%، لكن مكاسبه يوم الخميس لا تُقاس بالخسائر التي تكبَّدها على مدار شهر من عمليات البيع الحاد. وفقد المؤشر أكثر من ثلث قيمته منذ تسجيل ذروة قياسية الشهر الماضي. وكتب اقتصادي الأسواق المتقدمة لدى «آي إن جي» و«بترا كرابتا» جيمس سميث: «لن يحول أي من هذا، للأسف، دون ركود الاقتصاد البريطاني.. الأمل في أن العديد من هذه الإجراءات قد تُسهم في الحد من ارتفاع البطالة، ويُمهِّد لتعافٍ أسرع وأسلس عندما تنقضي الإغلاقات المفروضة بسبب الفيروس». وكانت أسهم شركات الاتصالات من القطاعات الأفضل أداءً بصعودها 4.7%؛ إذ قالت جيفريز إن القطاع قد يستفيد من أزمة تفشي الفيروس، وقفزت أسهم شركات الطاقة أكثر من 3%. جاء ذلك بعد أن سجَّلت أدنى مستوياتها في 24 عامًا، مقتديةً بمكاسب أسعار النفط، لكن حرب الأسعار بين كبار المنتجين، وتراجع الطلب بسبب ضغوط الفيروس؛ يدفعان الأسعار إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات.

أسعار النفط تكسر دائرة الهبوط.. و«برنت» يقترب من 27 دولارًا

ارتفعت أسعار الخام الأمريكي 20 بالمئة، اليوم الخميس، لتعوض بذلك بعض الخسائر التي دفعت بالأسعار قريبًا من أدنى مستوياتها في 20 عامًا، فيما ارتفع خام «برنت» ليصل إلى 26.88 دولار للبرميل، متجاوزًا الهبوط الذي مني به خلال جلسة الأربعاء. وحسب «رويترز» رأى المحللون أنه في انتعاشه الأسعار استراحة وجيزة، متوقعين مزيدًا من الضعف مع تأثر الطلب العالمي بتفشي فيروس كورونا. وضغط تفشي الفيروس على السوق مع إغلاق المدارس والشركات، مما يكبح النشاط الاقتصادي في أنحاء العام. وتلقى الخام الأمريكي وخام القياس العالمي «برنت»، وكلاهما فقد نصف قيمته في أقل من أسبوعين، بعض الدعم، اليوم الخميس، مع عكوف المستثمرين في شتى أسواق المال على تقييم أثر إجراءات التحفيز الضخمة التي أعلنتها البنوك المركزية. وارتفع خام القياس العالمي «برنت» دولارين، بما يُعادل تسعة بالمئة، ليصل إلى 26.88 دولار للبرميل، بعد أن هوى إلى 24.52 دولار، أمس الأربعاء. وزاد خام غرب تكساس الوسيط 3.85 دولار أو 19 بالمئة؛ ليسجل 24.22 دولار، بعد هبوطه حوالي 25 بالمئة إلى أدنى مستوياته في 18 عامًا خلال الجلسة السابقة. وقال أندرو ليبو، رئيس «ليبو أويل أسوسيتس»: بعد تراجع أمس، يقصد الناس السوق؛ لأنهم يتوقعون بعض تخفيضات الإنتاج في المستقبل، لكنها لا تكفي لتعويض تراجع الطلب الذي ستشهده السوق في أبريل ومايو المقبلين. اقرأ أيضًا: النفط يرتفع 13% بعد ثالث أسوأ أداء يومي.. وبرنت بـ26.63 دولار انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأمريكية

بورصات الخليج تلتقط الأنفاس.. والمؤشر السعودي يصعد 1.83%

التقطت الأسواق العربية أنفاسها في آخر جلسات الأسبوع؛ إذ شهدت ارتفاعات خلال جلسة اليوم الخميس، كان أكبرها لسوق أبوظبي للأوراق المالية؛ وذلك عقب الخسائر الحادة المتواصلة خلال جلسات الأسبوع. وأنهى مؤشر أبوظبي للأوراق المالية، تداولات اليوم على ارتفاع بلغت نسبته 8.41%، وأغلق عند 3685.56 نقطة. وجاء الارتفاع بدعم من صعود بنك أبوظبي الأول بنسبة 14.93% ليغلق عند 9.39 درهم. وأغلقت سوق دبي المالية على ارتفاع قدره 2.85% لتغلق عند 1819.24 نقطة، وسط صعود أغلب الشركات المتداولة. وجاء الصعود مدعومًا بارتفاع سهم إعمار بنسبة 12% وسهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.54%. وارتفع أيضًا مؤشر السوق الأولى الكويتية بنسبة 5.1% لتغلق عند 4902.42 نقطة، مقلصةً المكاسب التي حققتها قبل الإغلاق؛ إذ وصل المؤشر إلى ذروته بحلول الساعة 12:13 عند 5118.9 نقطة. وفي السعودية، أنهى مؤشر تاسي تعاملات الخميس على ارتفاع بلغت نسبته 1.83%، مضيفًا نحو 112 نقطة ليغلق عند مستوى 6267 نقطة، مدعومًا بصعود شبه جماعي للقطاعات المدرجة التي ارتفعت مؤشراتها باستثناء تراجع وحيد لقطاع الإعلام والترفيه. وتم التعامل اليوم على 359.7 مليون سهم بقيمة إجمالية، وارتفعت السيولة مقتربة من 8 مليارات ريال؛ حيث بلغت 7.9 مليار ريال. وبحسب الخبراء، فإن السوق السعودية لا تزال تحت تأثير تفشي وباء كورونا وأثره على الاقتصاد عامةً وأبعاده، إضافة إلى هبوط النفط وأثره على الدول المنتجة للنفط وأبعاده. ويرى المحللون أن الإيجابية ستعود إلى السوق بعدما يتم اكتشاف لقاح أو تعافي أكثر الحالات وانحسار هذا الوباء، وكذلك التوصل إلى حلول بتحسُّن أسعار النفط من اتفاق مع دول أوبك أو زيادة الطلب. ذات صلة: سوق الأسهم تواصل الصعود على الرغم من تراجع أسعار النفط

النفط يرتفع 13% بعد ثالث أسوأ أداء يومي.. وبرنت بـ26.63 دولار

ارتفعت أسعار النفط بنحو 13% خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط محاولة المستثمرين تقييم أثر إجراءات التحفيز رغم استمرار مخاوف وقوع الاقتصاد العالمي في حالة من الركود. وبحلول الساعة 9 صباحًا بتوقيت جرينتش، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم شهر أبريل بنحو 13% ليصل إلى مستوى 23.02 دولار للبرميل. كما صعد سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر مايو بنحو 7% مسجلًا مستوى 26.63 دولار للبرميل. وتأتي مكاسب النفط مع إعلان البنك المركزي الأوروبي إطلاقه برنامجًا طارئًا لشراء سندات بقيمة 750 مليار يورو، كاستجابة تحفيزية لدعم إضرابات الاقتصاد الناجمة عن تفشي «كوفيد-19». وكان الذهب الأسود سجَّل خسائر بنحو 24% عند تسوية تعاملات أمس، وسط مكاسب الدولار الأمريكي، إضافة إلى مخاوف على جانبي العرض والطلب بفعل ثنائية فيروس «كوفيد-19» وحرب الأسعار بين منظمة أوبك وروسيا. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أمس، ارتفاع مخزونات النفط في الولايات المتحدة بأقل من التوقعات خلال الأسبوع الماضي، كما عاود الإنتاج الأمريكي من الخام صعوده إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. ذات صلة: المركزي الأوروبي يطرح برنامجًا طارئًا لشراء سندات بقيمة 750 مليار يورو

«وفرة» تتقدم بملف تخفيض رأس المال إلى هيئة سوق المال

تقدمت شركة وفرة للصناعة والتنمية «وفرة» بملف طلب تخفيض رأسمال الشركة إلى هيئة السوق المالية. وقالت الشركة، في بيان لها على «تداول» اليوم الخميس، إنها تقدمت بطلب تخفيض رأس المال يوم الأربعاء 18 مارس الحالي إلى هيئة السوق المالية، على أن تعلن عن أي تطورات مستقبلية بهذا الخصوص حال توافرها. وأوصى مجلس إدارة الشركة 16 مارس الحالي، بتخفيض رأسمالها بنسبة 61.4% لإطفاء الخسائر المتراكمة عبر إلغاء 12.28 مليون سهم من أسهم الشركة. وأظهرت البيانات المالية للشركة تراجع صافي الخسائر بنحو 7.3%، إلى 24.56 مليون ريال في 2019، مقارنةً بـ26.5 مليون ريال في عام 2018. ذات صلة: عمومية «تبوك الزراعية» تقر تخفيض رأس المال وإطفاء الخسائر المتراكمة

«عناية» تعمق خسائرها السنوية إلى 101 مليون ريال بنهاية 2019

أعلنت شركة عناية السعودية للتأمين التعاوني، اليوم الخميس، عن النتائج المالية لعام 2019، والتي أظهرت زيادة في خسائرها بنسبة 10.4% إلى 101.35 مليون ريال. وقالت الشركة في بيان للسوق المالية السعودية «تداول»، إن إجمالي الأقساط المكتتبة في عام 2019 زاد بمقدار 15.784 ألف ريال، بنسبة 11.4%. وأوضحت أن سبب زيادة صافي الخسارة قبل الزكاة يعود إلى انخفاض صافي الأقساط المكتسبة بـ 145.479 مليون ريال سعودي بنسبة 59.6%، مصحوبًا بانخفاض في إجمالي تكاليف ومصروفات الاكتتاب بنسبة 50%. وارتفع مخصص الديون المشكوك في تحصيلها بـ 10.084 مليون ريال سعودي، وارتفع دخل الاستثمار بـ 3.527 ألف ريال سعودي بزيادة قدرها 89.5%. ذات صلة: عمومية «موبايلي» تناقش اتفاقية إعادة تمويل بـ7.6 مليار ريال

ارتفاع الأرباح السنوية لـ«الجزيرة تكافل» إلى 37.75 مليون ريال

أظهرت النتائج المالية لشركة الجزيرة تكافل تعاوني «الجزيرة تكافل» ارتفاع صافي أرباحها السنوية خلال عام 2019 بنسبة 18.6%. ووفقًا للنتائج المالية للشركة التي نُشرت اليوم الخميس على «تداول»، بلغ صافي الربح نحو 37.75 مليون ريال، مقابل 31.84 مليون ريال بنهاية عام 2018. إلى الارتفاع في صافي نتائج الاكتتاب بمبلغ قدره 5.62 مليون ريال. كما أضافت أن صافي الأقساط المكتسبة ارتفع خلال العام إلى 101.072 ألف ريال مقابل 79.833 ألف ريال للعام السابق؛ أي بارتفاع قدره 26.6%، فيما ارتفع صافي المطالبات المتكبدة خلال العام الحالي لتصل إلى 2.377 ألف ريال مقابل 1.398 ألف ريال للعام السابق، أي بزياده قدرها 70.02%. وارتفعت المصاريف التشغيلية، شاملة مخصص أقساط التأمين المدينة المشكوك في تحصيلها، بمبلغ 1.502 ألف ريال سعودي عن العام السابق، أي بارتفاع قدره 25.82% الذي قابله ارتفاع في الأرباح من الاستثمارات والإيرادات الأخرى بمبلغ 264 ألف ريال عن العام السابق؛ أي بارتفاع قدره 22.66%. وبلغ إجمالي أقساط التأمين المكتتبة للعام الحالي 130.283ألف ريال مقابل 101.145 ألف ريال للعام السابق؛ ما يمثل ارتفاعًا قدره 28.81%، فيما ارتفع صافي أقساط التأمين المكتتبة لتصل إلى 109.468 ألف ريال سعودي مقابل 82.520 ألف ريال للعام السابق؛ أي بارتفاع قدره 32.65%. وارتفعت الإيرادات من الاستثمارات لتبلغ 12.096 ألف ريال للعام الحالي، مقابل 10.756 ألف ريال للعام السابق؛ أي بارتفاع قدره 12.46%. وارتفع الفائض من عمليات التأمين مخصومًا منه الأرباح من الاستثمارات لحملة الوثائق للعام الحالي ليصل إلى 32.123 ألف ريال مقابل 27.104 ألف ريال للعام السابق؛ ما يمثل ارتفاعًا قدره 18.52%. ذات صلة: «التموين» توضح تأثر إيراداتها وتدفقاتها النقدية بإجراءات كورونا

عمومية «موبايلي» تناقش اتفاقية إعادة تمويل بـ7.6 مليار ريال

أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، عن عقد اجتماع الجمعية العمومية، وذلك من خلال وسائل التقنية الحديثة، يوم الاثنين الموافق 13 أبريل 2020، للتصويت على الأعمال والعقود التي تمت بين الشركة وعدد من البنوك السعودية خلال العام 2019. وأوضحت الشركة في بيان نشر على «تداول» اليوم الخميس، أن الجمعية العمومية ستناقش توقيع اتفاقية إعادة تمويل مرابحة بقيمة 7.6 مليار ريال ولمدة 7 سنوات مع مجموعة من البنوك السعودية من بينها بنك الرياض (الوكيل). وأوضحت الشركة أن توقيع الاتفاقية يأتي لوجود مصلحة غير مباشرة لكل من عضوي مجلس الإدارة عبدالله العيسى ومعتز العزاوي، حيث إن عضو مجلس الإدارة عبدالله العيسى يرأس مجلس إدارة بنك الرياض، وأيضاً عضو مجلس الإدارة معتز العزاوي عضواً في مجلس إدارة بنك الرياض. وأشارت أيضاً إلى أنها ستصوت على الأعمال والعقود التي تمت بين الشركة وشركة مجموعة الإمارات للاتصالات (مساهم رئيس). وأشارت إلى أن الأعمال والعقود التي تمت بين الشركة وشركة مجموعة الإمارات للاتصالات خلال عام 2019 كما يلي: (خدمات الربط البيني والتجوال المقدمة بقيمة 104.87 مليون ريال وخدمات الربط البيني والتجوال المتسلَّمة بقيمة 389.315 مليون ريال، ورسوم إدارية بقيمة 112.517 مليون ريال، ومصاريف إدارية أخرى بقيمة 5.7 مليون ريال وخدمات اتصالات أخرى بقيمة 6.94 مليون ريال. وكانت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، قد وقعت في ديسمبر الماضي، اتفاقية إعادة تمويل مرابحة بقيمة 7.6 مليار ريال لمدة 7 سنوات، مع مجموعة من البنوك السعودية، شملت بنك الرياض (الوكيل) والبنك العربي الوطني، والبنك السعودي الفرنسي، والبنك السعودي البريطاني، ومجموعة سامبا المالية. وأشارت إلى أن اتفاقية إعادة التمويل لا تشتمل على أي رهونات أو ضمانات مالية، وأن الهدف من التمويل استبدال التمويل المشترك القائم بتمويل بديل وتخفيض تكلفة التمويل وبشروط تمويلية أفضل. ذات صلة: "أسواق العثيم" توزع أرباحا فصلية بـ 135 مليون ريال

«مؤسسة الحبوب» تطرح مناقصة لاستيراد 720 ألف طن شعير

أعلنت المؤسسة العامة للحبوب، اليوم الخميس، عن طرح مناقصتها الثانية لهذا العام (2020م) لاستيراد 720 ألف طن شعير علفي، للتوريد خلال الفترة مايو - يونيو 2020م. وقال محافظ المؤسسة العامة للحبوب المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، إن الكمية المطروحة موزعة على 12 باخرة، بواقع 8 بواخر لموانئ المملكة على البحر الأحمر بكمية (480.000) طن، و4 بواخر لموانئ المملكة على الخليج العربي بكمية (240.000) طن. وأشار المهندس الفارس، إلى أن هذه المناقصة تأتى امتدادًا لتغطية الطلب المحلي على الشعير العلفي والمحافظة على المخزون الاستراتيجي منه. اقرأ أيضًا: المؤسسة العامة للحبوب تطرح مناقصة لاستيراد 715 ألف طن قمح المؤسسة العامة للحبوب: انتهاء موسم توريد القمح المحلي

كحد أقصى.. «إكسترا» تعتزم شراء 100 ألف سهم من أسهمها

أعلنت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا»، عن عزمها شراء أسهمها بغرض الاحتفاظ بها كأسهم خزينة في إطار برنامج أسهم موظفي الشركة (خطة الحوافز طويلة الأجل) على أن يكون الحد الأقصى لعدد الأسهم المقرر شراؤها هو 100 ألف سهم من فئة الأسهم العادية. وأضافت الشركة في بيان نشر على «تداول» اليوم الخميس، أنه سيتم تمويل عملية الشراء من التوزيعات النقدية لأسهم الخزينة والمحتفظ بها ضمن برنامج أسهم موظفي الشركة (خطة الحوافز طويلة الأجل)، مشيرة إلى أن نسبة أسهم الخزينة لدى الشركة حاليًا من إجمالي فئة الأسهم محل الشراء 4%. ولفتت الشركة إلى ضرورة موافقة الجمعية العامة غير العادية على عملية الشراء، وكذلك استيفاء شروط الملاءمة المالية الواردة في الفقرة الثالثة من المادة الثانية عشرة من الضوابط والإجراءات التنظيمية الصادرة، تنفيذًا لنظام الشركات. ذات صلة: هيئة سوق المال توافق على زيادة رأسمال «إكسترا» إلى 600 مليون ريال

عمومية «تبوك الزراعية» تقر تخفيض رأس المال وإطفاء الخسائر المتراكمة

وافقت الجمعية العامة لشركة «تبوك الزراعية» على توصية مجلس الإدارة بتخفيض رأس المال بنسبة 46.27% من 450 مليون ريال إلى 241.77 مليون ريال؛ وذلك بهدف إطفاء خسائر متراكمة بقيمة 208.23 مليون ريال. وأوضحت الشركة، في بيان نشر على «تداول»، اليوم الخميس، أن عدد الأسهم قبل التخفيض يبلغ 45 مليون سهم، وسيبلغ عدد الأسهم بعد التخفيض 24.176 مليون سهم. وأشارت إلى أن تخفيض رأس المال سيكون عن طريق إلغاء 20.8323 مليون سهم من أسهم الشركة؛ حيث سيتم تخفيض 0.46274 سهم من كل سهم واحد. وبينت الشركة أنه لا يوجد تأثير جوهري لتخفيض رأسمال الشركة على التزاماتها المالية. وأوضحت أن قرار التخفيض سيكون نافذًا على مساهمي الشركة المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية المقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية التي قُرّر فيها تخفيض رأس المال. وفي بيان آخر قالت «تداول» إنه بناءً عليه، فإنه سيتم احتساب نسبة التذبذب لسهم الشركة على أساس سعر 14.90 ريال. وبيَّنت أنه سوف يتم تعليق تداول سهم الشركة؛ وذلك بناءً على قواعد الإدراج لمدة يومي عمل ابتداءً من اليوم الخميس 19 مارس 2020، على أن تقوم شركة مركز إيداع الأوراق المالية «إيداع» بتطبيق تخفيض أسهم شركة تبوك للتنمية الزراعية في محافظ المساهمين الاستثمارية، على أن يُرفَع تعليق تداول سهم الشركة نهاية تداول يوم الأحد 22 مارس 2020. ذات صلة: المبيعات تهبط بالأرباح السنوية لـ«مبكو» 94%

المزيد