Menu

الاقتصاد

سهم «أسلاك» يصعد إلى أعلى مستوياته منذ 2017 بعد إعلان النتائج

حقق سهم شركة اتحاد مصانع الأسلاك «أسلاك» ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة اليوم الثلاثاء، ليصعد إلى أعلى مستوياته منذ العام 2017، وذلك بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية لعام 2019. وارتفع السهم بنسبة 6.56 % خلال الجلسة، وهي أعلى مكاسب للسهم منذ 10 مارس 2019. وقفز السهم إلى مستوى 20.14 ريال، خلال التعاملات وهو أعلى مستوى للسهم منذ جلسة 2 مايو 2017، والتي صعد بها إلى مستوى 20.81 ريال. وأعلنت الشركة، صباح اليوم الثلاثاء، نتائجها الأولية لعام 2019، التي أظهرت قفزة بالأرباح إلى 22.1 مليون ريال، مقابل 7.1 مليون ريال للعام السابق، بارتفاع نسبته 211.27 في المائة. كما أعلنت الشركة توصية مجلس الإدارة بتخفيض رأس المال بنسبة 20 في المائة، إلى 351 مليون ريال، لزيادة رأس المال عن الحاجة. وكشفت البيانات المالية للشركة خلال الربع الثالث من 2019، عن ارتفاع صافي الأرباح نحو 120 في المائة، إلى نحو 1.1 مليون ريال، مقابل 500 ألف ريال بالربع الثالث من 2018. وارتفعت أرباح الشركة نحو 11 في المائة، خلال التسعة أشهر الأولى من 2019، إلى 17.2 مليون ريال، مقابل 15.5 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق. اقرأ ايضا: سوق الأسهم تواصل الصعود مع توقعات إيجابية خلال الفترة المقبلة «أسلاك» توصي بتخفيض رأس المال 20% وأرباحها تقفز 211% في 2019

سوق الأسهم يواصل الصعود بالمستهل ويصعد لأعلى مستوى في 5 أشهر

واصل سوق الأسهم السعودية «تداول»، مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، في مستهل جلسة اليوم الثلاثاء، وسط صعود شبه جماعي للقطاعات. وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية، قد أنهى جلسة أمس الاثنين مرتفعًا بنسبة 0.84% ليصعد 70.01 نقطة ويغلق عند مستوى 8441.14 نقطة الذي يمثل أعلى مستوى للمؤشر منذ 5 أشهر. وارتفع المؤشر العام للسوق «تاسي» اليوم، مطلع الجلسة  0.38 في المائة، بمكاسب بلغت 31.73 نقطة، ليصل إلى مستوى 8.472.87 نقطة. وجاءت جميع القطاعات باللون الأخضر، باستثناء قطاع الطاقة. وتصدر قطاع «الإعلام» المكاسب وارتفع قطاع المواد الأساسية والبنوك والاتصالات. وفيما يخص أداء الأسهم، سجل «تهامة» أعلى المكاسب وكانت أعلى الخسائر لـ«مجموعة الحكير» الذي هبط 1.3 في المائة.

الصين تعزز مشترياتها من السيارات والطائرات والطاقة الأمريكية

قال مصدر مطلع، إن الصين تتعهد بشراء سلع مُصنعة بقيمة إضافية نحو 80 مليار دولار من الولايات المتحدة على مدى العامين المقبلين، علاوة على أكثر من 50 مليار دولار إضافي من إمدادات الطاقة؛ بموجب اتفاق تجاري سيجري توقيعه مع بكين يوم الأربعاء. وأضاف المصدر، الذي جرت إحاطته بالاتفاق التجاري لـ«رويترز»، أن بكين ستزيد أيضًا مشتريات الخدمات الأمريكية بنحو 35 مليار دولار خلال نفس العامين، لتدعم قطاعًا يتمتع بفائض تجاري نادر مع الصين. ويدعو اتفاق المرحلة واحد، إلى أن ترفع الصين مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية بنحو 32 مليار دولار خلال عامين، أو قرابة 16 مليار دولار سنويًا. وفي ضوء جمعها مع رقم الأساس للصادرات الزراعية الأمريكية البالغ 24 مليار دولار في 2017، فإن الإجمالي يقترب من 40 مليار دولار، وهو الهدف السنوي الذي روّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

«استيراد» البحرينية تبيع حصتها بـ«الإسمنت المتحدة» لشركة الإسمنت السعودية

باعت شركة استيراد الاستثمارية (استيراد)، المُدرجة في بورصة البحرين، حصتها في شركة الأسمنت المتحدة بقيمة 2.3 مليون دينار (بما يُعادل 6.05 مليون دولار) إلى شركة الأسمنت السعودية. ووفقًا لبيان صحفي لبورصة البحرين، فمن المنتظر أن يظهر الأثر المالي الإيجابي لهذه الصفقة في بيانات الربع الأخير من عام 2019 لشركة استيراد. وحققت شركة استيراد الاستثمارية عائدًا يتجاوز 50 في المائة من حصتها في شركة الأسمنت المتحدة خلال السنوات العشرين الماضية. وبخصوص النتائج المالية لشركة استيراد الاستثمارية في الربع الثالث من العام الماضي، فقد تراجعت أرباحها بنسبة 48 في المائة إلى 230.176 آلاف دينار بنهاية الربع الثالث من عام 2019، مقابل 446.686 ألف دينار من عام 2018، وفقًا لبيان صحفي لبورصة البحرين.

«أسلاك» توصي بتخفيض رأس المال 20% وأرباحها تقفز 211% في 2019

أوصى مجلس إدارة شركة اتحاد مصانع الأسلاك «أسلاك»، بتخفيض رأسمال الشركة 20 في المائة، لزيادة رأس المال عن حاجة الشركة. وأوضحت الشركة، في بيان لـ«تداول»، اليوم الثلاثاء، أنه تمت التوصية بتخفيض رأس المال من 438.75 مليون ريال، إلى 351 مليون ريال، عن طريق إلغاء 20 في المائة من الأسهم وتعويض المساهمين. وأشارت إلى أنه سيتم تمويل عملية التخفيض عن طريق استخدام الفائض من الأرصدة النقدية للشركة. كما بينت أنه سيتم الإعلان عن جميع التفاصيل من خلال تعميم المساهمين وفقًا للإجراءات. ونوهت الشركة إلى أنه من المتوقع أن يكون لتخفيض رأس المال أثر إيجابي من خلال تحسين مؤشرات الأداء. وأوضحت الشركة أنه سيتم تطبيق تخفيض رأس المال، بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الجمعية العامة غير العادية التي ستقرر التوصية. وأكدت الشركة أنه سيتم الإعلان لاحقًا عن تعيين المستشار المالي لعملية التخفيض، والإعلان عن تقديم ملف طلب تخفيض رأس المال إلى هيئة السوق المالية. وأعلنت الشركة اليوم أيضًا، نتائجها المالية الأولية لعام 2019، والتي أظهرت قفزة بالأرباح إلى 22.1 مليون ريال، مقابل 7.1 مليون ريال للعام السابق، بارتفاع نسبته 211.27 بالمائة. كشفت البيانات الأولية لشركة اتحاد مصانع الأسلاك «أسلاك»، خلال عام 2019، عن تحقيق قفزة بصافي الأرباح، مقارنة بالربع المماثل من 2018. ووفقًا لبيانات الشركة على «تداول» قفز صافي الربح بعد الزكاة والضريبة نحو 211.27 في المائة، إلى 22.1 مليون ريال، بالعام الماضي، مقابل 7.1 مليون ريال للعام السابق. وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى نمو المبيعات الذي ساهم في زيادة مجمل الربح، إلى جانب انخفاض نسبة مصروفات البيع والتوزيع إلى المبيعات، وتراجع المصروفات العمومية والإدارية. وكشفت البيانات المالية للشركة خلال الربع الثالث من 2019، عن ارتفاع صافي الأرباح نحو 120 في المائة، إلى نحو 1.1 مليون ريال، مقابل 500 ألف ريال بالربع الثالث من 2018. وارتفعت أرباح الشركة نحو 11 في المائة، خلال التسعة أشهر الأولى من 2019، إلى 17.2 مليون ريال، مقابل 15.5 مليون ريال خلال الفترة نفسها من العام السابق.

يترأس جلساتها وزراء ومسؤولون.. 5 ملفات مهمة على مائدة منتدى الرياض الاقتصادي

يبحث منتدى الرياض الاقتصادي المقرر عقده في الفترة من 21-23 يناير الجاري، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الرؤى المتجددة التي تعزز صناعة عدد من القطاعات، فيما ينتظر التوصيات الخاصة بخمس دراسات تمثل قضايا وطنية ومحورية في رؤية 2030. ويحظى منتدى الرياض الاقتصادي بثقل نوعي من حيث منهجية وأساليب الدراسات وتقويمها من خلال حشد من والخبراء والباحثين والمعنيين، ويتعزز هذا الثقل بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين في تناول ملفات هذه القضايا. ـ وظائف المستقبل يرأس وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، أولى جلسات منتدى الرياض الاقتصادي والتي خصصت لاستعراض دراسة «وظائف المستقبل»، ويشارك في الجلسة الدكتور محمد بن أحمد السديري مدير عام صندوق الموارد البشرية سابقًا، والدكتورة خلود بنت عبدالله أشقر خبيرة المؤهلات التعليمية والتدريبية ومنظومة المهارات، والدكتور عبدالله بن جلوي الشدادي، وذلك من الساعة السابعة حتى التاسعة من يوم الثلاثاء 21 يناير الجاري. ـ الإصلاحات المالية كما يرأس مساعد وزير المالية للشؤون المالية الدولية والسياسات المالية، عبدالعزيز بن متعب الرشيد، جلسة دراسة «الإصلاحات المالية العامة»، ويشاركه في الجلسة كل من: عبدالمحسن بن عبدالعزيز الفارس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مصرف الإنماء، والدكتور محمد بن عبدالله آل عباس، عضو مجلس الشورى، ومحمد بن فهد العمران، رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية، وذلك من الساعة التاسعة والنصف حتى الحادية عشرة والنصف صباحًا من يوم الأربعاء 22 يناير الجاري. ـ المشاكل البيئية ويترأس وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة الدكتور أسامة بن إبراهيم فقيها، جلسة «المشاكل البيئية»، ويشاركه في حوار الجلسة كل من الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، وكيل مساعد لشؤون التنمية المستدامة بوزارة الاقتصاد والتخطيط، والدكتور وليد بن خليل زباري، أستاذ إدارة الموارد المائية بجامعة الخليج والدكتور محمد بن حمد الكثيري، رئيس مجلس إدارة شركة سيبكو لحماية البيئة، وتُقام الجلسة من الساعة الثانية عشرة حتى الثانية ظهرًا من يوم الأربعاء 22 يناير الجاري. ـ القطاع غير الربحي ويرأس وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، جلسة «القطاع غير الربحي»، ويشاركه في الجلسة كل من: الأميرة نوف بنت محمد آل سعود الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد الخيرية، والدكتور يوسف بن عبدالله الحزيم أمين عام مؤسسة العنود الخيرية والدكتور رجا بن مناحي المرزوقي، أستاذ الاقتصاد بمعهد الأمير سعود الفيصل، وتبدأ الجلسة من الساعة الثانية عشرة حتى الثانية ظهرًا، وذلك يوم الخميس 23 يناير الجاري. ـ الهجرة العكسية ويترأس نائب وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم، جلسة «الهجرة العكسية»، ويحاوره فيها كل من: المهندس بدر بن ناصر الحمدان المدير العام لمركز التراث الوطني، والدكتورة عزيزة بنت عبدالله النعيم، أستاذ الدراسات الاجتماعية، والدكتور محمد بن سليمان السكران، أستاذ علوم الأغذية والزراعة، وذلك من الساعة التاسعة والنصف حتى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، من يوم الخميس 23 يناير الجاري.

الإمارات توقع اتفاقية لتخزين 8.1 مليون برميل نفط باليابان

وقَّعت الإمارات واليابان اتفاقية تعاون لتخزين 8.1 مليون برميل من النفط الخام في مرافق تخزين يابانية. وشهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وشينزو آبي رئيس، وزراء اليابان، مساء أمس الاثنين بأبوظبي مراسم توقيع الاتفاقية بين المجلس الأعلى للبترول، ممثلًا بشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» و«وكالة الموارد الطبيعية والطاقة» اليابانية. وتمثل الاتفاقية تجديدًا وتوسعةً لاتفاقية سابقة بين الطرفين لتخزين النفط الخام انتهت عام 2019. ووفقا لشروط الاتفاقية الجديدة، التي تمتد إلى ثلاث سنوات، تستطيع «أدنوك» تخزين النفط الخام في مرافق يابانية وبيعه لعملائها، على أن توفر كميات محددة منه للسوق اليابانية في حال حصول نقص في إمدادات النفط في اليابان. ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية قوله: هذه الشراكة تسهم في ضمان إمدادات الطاقة في اليابان ودعم طموحات شركة أدنوك في النمو والتوسع في تجارة النفط والغاز وتداولهما على نطاق دولي أوسع. وقال ماكيهارا هيكي وزير الدولة للاقتصاد والصناعة والتجارة الياباني: إنَّ دولة الإمارات تعدّ أحد أهم موردي النفط الخام إلى اليابان لسنواتٍ عديدةٍ، ومشروع تخزين النفط يمثّل نموذجًا للمشاريع التي تحقق فوائد متبادلة للطرفين؛ حيث يسهم في ضمان أمن الطاقة لليابان وتمكين دولة الإمارات من الوصول إلى الأسواق الآسيوية. وتابع: إنَّه الوقت المناسب لتوسعة نطاق مشروعنا المشترك لتخزين النفط، خصوصًا في ضوء الأحداث الجيوسياسية التي يشهدها العالم حاليًا. يذكر أنَّ اليابان تعدّ أكبر مستورد عالمي لمنتجات النفط والغاز من شركة «أدنوك»؛ حيث تقوم باستيراد ما يقرب من 25% من نفطها الخام من دولة الإمارات.

واشنطن تتخلى عن تصنيف الصين كدولة متلاعبة بالعملة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الاثنين، أنَّها تخلَّت عن تصنيف الصين كدولة متلاعبة بالعملة، قبل أيام فقط من توقيع البلدين على اتفاق تجاري أولي. وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين في بيان: الصين تعهدت بالتزامات قابلة للتنفيذ بالعدول عن تخفيض قيمة العملة مع تشجيع التنافسية والمساءلة. كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أغضبت الأسواق عندما صنَّفت الصين كدولة متلاعبة بالعملة في أغسطس، مع سعي واشنطن للضغط على بكين من أجل تلبية المطالب التجارية الأمريكية. وبعد نحو عامين من تبادل فرض الرسوم، تستعد واشنطن وبكين لإبرام «مرحلة أولى» من اتفاق تجاري يوم الأربعاء. ويحول الاتفاق دون فرض رسوم عقابية على سلع صينية وينهي ممارسة الصين فيما يتعلق بالضغط على بعض الشركات الأمريكية لنقل بعض التكنولوجيا الخاصة بها إلى شركات صينية. حسب الممثل التجاري الأمريكي. وستقوم الصين بشراء منتجات زراعية أمريكية وسلع مصنعة وطاقة بمليارات الدولارات. وقال منوشين يوم الاثنين: ساعدت وزارة الخزانة في ضمان اتفاق المرحلة الأولى مع الصين الذي سيؤدي إلى مزيدٍ من النمو الاقتصادي ويوفِّر فرصة للشركات والعمال الأمريكيين.

بـ253 تريليون دولار.. قائمة الدول صاحبة الديون الأكبر عالميًّا

قال تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي، اليوم الإثنين، إن إجمالي الديون في العالم وصلت إلى مستوى قياسي عند 253 تريليون دولار؛ ما يمثل نحو 322% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بنهاية الربع الثالث من العام الماضي. وأضاف التقرير، أن ديون الأسواق الناشئة بلغت 72 تريليون دولار بنهاية سبتمبر الماضي، تمثل 223% من الناتج المحلي لتلك الدول، فيما وصلت ديون الأسواق المتقدمة إلى 180 تريليون دولار؛ ما يمثل 383% مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي. وتوقع التقرير أن يواصل الدين العالمي نموه خلال عام 2020، وأن يصل إلى 257 تريليون دولار بنهاية الربع الأول من العام الجاري، مدفوعاً بديون القطاع غير المالي، بحسب «العربية». وأوضح التقرير أن الديون في فنلندا وكندا وفرنسا زادت بصورة كبيرة بنهاية الربع الثالث عند مقارنتها بالربع الثالث من العام الماضي، وفي الأسواق الناشئة ارتفع الدين بصورة كبيرة في كوريا الجنوبية وشيلي، فيما تراجعت ديون كل من مصر والأرجنتين بصورة ملحوظة.

بمشاركة 400 من قادة الأعمال.. السعودية تستهل فعاليات «قمة العشرين»

تشهد المملكة استعدادات متواصلة لاستضافة اجتماعات «مجموعة الأعمال» التابعة لقمة مجموعة العشرين؛ لإيصال رؤى وأفكار رواد مجتمع الأعمال للزعماء والقادة المقرر حضورهم للقمة؛ حيث تستهل المملكة ذلك الحدث الضخم بفعاليات افتتاحية في الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري بمدينة الرياض. وتتولى المملكة رئاسة مجموعة العشرين منذ أول ديسمبر 2019، وحتى انعقاد قمة قادة المجموعة في الرياض يومي 21 و22 نوفمبر 2020م، وتعد «مجموعة الأعمال» منبرًا رسميًّا لمجتمع الأعمال في قمة العشرين، وتعد بوصفها ممثلًا عن القطاع الخاص، مجتمع الأعمال العالمي في جميع الدول الأعضاء وجميع القطاعات الاقتصادية، وتشكلت المجموعة في عام 2010م، لتكون أول مجموعة عمل لمجتمع الأعمال تابعة لمجموعة العشرين. وقال رئيس مجموعة الأعمال لمجموعة العشرين يوسف بن عبدالله البنيان، إن المجموعة ملتزمة بتعزيز الشمول والعمل وفق نهج فريد ومميز؛ لتحقق التوصيات تأثيرًا ملموسًا في احتياجات المستقبل لمختلف الأعمال، بغض النظر عن حجمها، سواء أكانت ضمن المنشآت الصغيرة والمتوسطة أو الشركات الناشئة، ودون حدود جغرافية. وأضاف البنيان، أن المحاور الرئيسة في اجتماعات مجموعة الأعمال في هذه النسخة ستشمل: الرقمنة، والطاقة والاستدامة والمناخ، والمالية والبنية التحتية، والتجارة والاستثمار، والنزاهة والامتثال، ومستقبل العمل والتعليم، والتي تشكل فرصة مميزة لمجتمع الأعمال ليتشارك أفضل الممارسات في هذه المحاور، التي تُعد مهمة للنمو ولتحقيق الفائدة للمجتمع، بمعالجة هذه المجالات ذات الأولوية، وتحديد وتنفيذ الحلول المحتملة لتحقيق أهدافنا. وتنطلق فعاليات المجموعة في المملكة تحت شعار «التحول نحو النمو الشامل»، ويشكل محور «المرأة في مجال الأعمال» المبادرة الأولى من نوعها في المملكة التي تلتزم بزيادة مشاركة المرأة بمختلف قطاعات الأعمال من خلال مجلس عمل متخصص في شؤون سيدات الأعمال، كما تتناول جميع فرق العمل بالمجموعة أيضًا موضوعي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال وأهداف التنمية المستدامة. وتتواصل الفعاليات الافتتاحية على مدار ثلاثة أيام تمهيدًا لانطلاق اجتماعات مجموعة الأعمال في المملكة بحضور أكثر من 400 من قادة الأعمال العالميين، مع مشاركة قادة الفكر حول العالم، وخبراء عالم الأعمال الذين سيشاركون بخطابات ملهمة وجلسات نقاش متميزة، وتهدف مجموعة الأعمال إلى تقديم تجربة متميزة على صعيد تطوير السياسات، وتعمل على تعزيز ودعم الدور الحاسم لمجتمع الأعمال العالمي، ولتحقيق ذلك، ستتبع المجموعة المبادئ الاستراتيجية بتطوير توصيات سياسية عملية وفعالة، اعتمادًا على نهج شامل وتعاوني وشفاف، وفق أعلى المعايير المهنية.

نيابة عن ولي العهد.. وزير الطاقة يفتتح مؤتمر تقنية البترول الدولي

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، افتتح الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، اليوم أعمال الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الدولي لتقنية البترول IPTC 2020، الذي تستضيفه أرامكو السعودية على مدى ثلاثة أيام، وذلك في مركز معارض الظهران الدولية إكسبو بالدمام. ويسلط المؤتمر والمعرض الدولي الذي شهد حضور رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية ياسر بن عثمان الرميان، ورئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، وعدد من المسؤولين والمتخصصين في مجال الطاقة من مختلف دول العالم ويعقد للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية، على تخصصات النفط والغاز من خلال مشاركة أكثر من 8000 متخصص في هذا الجانب. وأشاد وزير الطاقة، خلال كلمته بتنظيم المؤتمر والقائمين عليه، مؤكدًا أن أعمال مؤتمر تقنية البترول الدولي 2020م تنسجم مع رؤية ولي العهد والمتمثلة في رؤية المملكة 2030، مرحبًا في الوقت نفسه بجميع المشاركين والمتحدثين في أعمال المؤتمر. فيما رحب رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، بانطلاق أعمال المؤتمر لأول مرة في المملكة العربية السعودية وتستضيفه أرامكو السعودية، مؤكدًا أن مؤتمر تقنية البترول الدولي 2020 يسلط الضوء على صناعة الطاقة والجوانب العلمية في هذا الجانب. ونوه «الرميان»، في كلمته، إلى أهمية انطلاق هذا المؤتمر الذي يعكس هذه الصناعة في المملكة لمدة عقد من الزمن، مشددًا على أهمية الحفاظ على مصادر الطاقة وتأمين تصديرها على المستوى العالمي بشكل آمن. ويشهد المؤتمر والمعرض الدولي الذي ترعاه أربع منظمات وجمعيات صناعية، هي: «الجمعية الأمريكية لجيولوجي البترول (AAPG)، والرابطة الأوروبية لعلماء الجيولوجيا والمهندسين (EAGE)، وجمعية الجيوفيزيائيين الاستكشافيين (SEG)، وجمعية مهندسي البترول (SPE)». ويأتي موضوع مؤتمر هذا العام بعنوان «نحو رؤية مزدهرة.. عصر جديد للطاقة»، وهو انعكاس لرؤية المملكة 2030؛ حيث يستعرض الجهود المستمرة في صناعة النفط لجعل رؤية الطاقة العالمية ورؤية المملكة حقيقة واقعية؛ حيث تتمتع المملكة العربية السعودية بأكبر احتياطيات للبترول في العالم، كما تحتل موقعًا فريدًا يلتقي عند النقطة التجارية والثقافية لأوروبا وأفريقيا وآسيا، مما يجعل المملكة موقعًا مهمًا ومناسبًا لواحد من أكبر المؤتمرات الدولية وأكثرها شهرة في هندسة البترول. وعد عدد من المتخصصين في قطاع البترول والغاز على نطاق واسع هذا المؤتمر الدولي في تكنولوجيا البترول 2020 فرصة فريدة لنشر التقنية في هذا المجال وتبادل المعرفة على نطاق عالمي بطريقة متكاملة. عقب ذلك تجول الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في المعرض المصاحب لأعمال المؤتمر والتعرف على الشركات المشاركة.

البنك المركزي اليمني يبحث التعاون المصرفي مع الاتحاد الأوروبي

بحث محافظ البنك المركزي اليمني أحمد عبيد الفضلي، اليوم الإثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن هانز وجراندبيرج وسفيري فرنسا كريستيان تيسوت والسويد نيكولاس تروفي، التعاون والتنسيق المشترك بين اليمن ودول الاتحاد الأوروبي في المجالات النقدية والمصرفية. واستعرض محافظ البنك المركزي اليمني جهود البنك للحفاظ على استقرار سعر الصرف وتوفير السيولة المالية وإدارة السياسة النقدية وصرف المرتبات لموظفي الدولة في القطاعين العسكري والمدني بمن في ذلك الموظفون في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية بالرغم من استمرار تلك الميليشيات في نهب الإيرادات وعدم توريدها إلى البنك المركزي. وتطرق اللقاء إلى الإجراءات غير القانونية لميليشيات الحوثي بمنع تداول العملة الوطنية الجديدة وتداعياتها الكارثية على الاقتصاد الوطني والوضع الإنساني التي كان أبرزها حرمان عشرات الآلاف من الموظفين والمتقاعدين في مناطق سيطرة الميليشيات من تسلم رواتبهم التي انتظمت الحكومة في دفعها منذ أكثر من عام. وأكد الفضلي أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذه الإجراءات العبثية الخطيرة من قبل الميليشيات التي تفتقر إلى أي قدر من المسؤولية، وتندرج ضمن السياسات التدميرية لضرب الاقتصاد الوطني والمضاربة بالعملة ونهب أموال المواطنين وتعميق الكارثة الإنسانية واستغلالها لتحقيق مكاسب سياسية.

حكومة اليمن: الحوثيون يوظفون أزمة الوقود لِجَنْيِ أرباح «السوق السوداء»

أكدت اللجنة الاقتصادية اليمنية أن الميليشيا الحوثية تصطنع أزمة وقود في المناطق الخاضعة لها تعزيزًا للسوق السوداء التي تديرها وتستفيد منها في إثراء قياداتها وتمويل نشاطها العسكري والسياسي، وأوضحت في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أنها بيّنت من خلال مكتبها الفني بأن مؤشرات الإحصائيات لكميات الوقود التي تُورَّد إلى الموانئ اليمنية خلال الفترة من 1 أكتوبر 2019، وحتى 10 يناير الجاري 2020، توفر كميات وقود تكفي مناطق الخضوع حتى منتصف مارس 2020م. وأشارت اللجنة إلى أن الحكومة اليمنية تدرس حاليًّا الشراكة مع مكتب المبعوث الدولي لتنظيم وعقد ورشة عمل مع الجهات المعنيّة؛ لمناقشة تطوير آليات وضوابط تنظيم تجارة الوقود وتحصيل الرسوم القانونية، ومناقشة الآليات المقترحة لصرف رواتب المدنيين من ذلك الحساب بإشراف المجتمع الدولي. يشار إلى أن الإجراءات التعسفية والتصعيدية التي قامت بها الميليشيات الحوثية بمصادرة ونهب العملات الوطنية من المواطنين في مناطق الخضوع قد عقد إجراءات وجهود الحكومة لصرف رواتب المدنيين في تلك المناطق، وجعل جميع الأموال المخصصة لصرف رواتب المدنيين داخل دائرة مخاطر النهب والمصادرة. واللجنة الاقتصادية اليمنية، هي لجنة إشرافية استشارية تُعْنَى بالاقتصاد اليمني بجميع قطاعاته، تم إنشاؤها في 27 أغسطس 2018م، وذلك بموجب القرار الجمهوري رقم 175 سنة 2018، وتم إنشاء اللجنة في ظروف استثنائية تمر بها اليمن عمومًا والاقتصاد اليمني على وجه الخصوص، وقد شكّلت اللجنة من مهنيين التكنوقراط معروفين بهدف اقتراح الحلول العاجلة لإيقاف الانهيار الاقتصادي وعملته الوطنية وتعزيز قيمتها أمام العملات الأجنبية، والإشراف والتنسيق لتطبيق تلك الحلول مع جميع الجهات التنفيذية والمختصة في الحكومة، وتقييم تأثيرها على الاقتصاد عمومًا، وعلى استقرار العملة الوطنية وتعزيز قيمتها خصوصًا، وتنفيذ ما يكلفها به رئيس الجمهورية من أعمال. والمكتب الفني للجنة الاقتصادية اليمنية، هو وحدة إدارية تنفيذية تابعة للجنة الاقتصادية، وتتكون من مختصين مهنيين، أو مسؤولين تنفيذيين مختصين في المؤسسات والدوائر الحكومية المسؤولة عن تنفيذ الإجراءات والسياسات التي توصي بها اللجنة وتقر من مجلس الوزراء، وذلك  للقيام بالإجراءات التنفيذية أو الرقابية ورفع التقارير من مواقع العمل والتنسيق فيما بينها؛ لضمان التطبيق الناجح والسريع لتلك الإجراءات والضوابط وتطويرها بشكل مستمر لتحقيق هدف الإنقاذ العاجل للاقتصاد اليمني عمومًا، والعملة الوطنية على وجه الخصوص.

سوق الأسهم تواصل الصعود مع توقعات إيجابية خلال الفترة المقبلة

أنهت سوق الأسهم السعودية ثاني جلسات الأسبوع الجاري، اليوم الاثنين، باللون الأخضر بعد صعود غالبية القطاعات، وعند الإغلاق أضاف مؤشر تاسي 70 نقطة بما نسبته 0.84% ليصل إلى مستوى 8441 نقطة. وتم التعامل على 189.6 مليون سهم بقيمة إجمالية 4.4 مليارات ريال، وارتفعت أسعار أسهم 156 سهمًا في حين تراجعت أسعار أسهم 27 سهمًا آخرين. والتقطت أسواق الأسهم الخليجية بشكل عام الأنفاس بعد أسبوع من التقلبات الحادة في الأسواق العالمية جراء التوترات الجيوسياسية. ويركز المستثمرون خلال تعاملات الأسبوع الجاري على قضايا عدة تتمثل على وجه التحديد في تهدئة التوترات الجيوسياسية داخل الشرق الأوسط، وتوقيع الصفقة التجارية فضلًا عن إعلان التقرير الشهري لمنظمة أوبك. وبنهاية جلسة اليوم في السعودية، تصدر سهم شاكر ومجموعة الحكير قائمة أكبر الرابحين، في حين تصدرت أسهم تعليم ريت قائمة أكبر الخاسرين في السوق. واستحوذت أسهم أرامكو على قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث القيمة والكمية، وتراجعت أسهم أرامكو اليوم لتصل إلى 34.75 ريال. وبحسب الخبراء فإن توقعات المستثمرين لسوق الأسهم السعودية إيجابية، وأرجع المستثمرون هذه التوقعات الإيجابية للسوق السعودية إلى عدد من المؤشرات، منها انحسار المخاوف من  الأحداث الجيوسياسية بالمنطقة، واستقرار أسعار النفط، والتفاؤل بالنتائج المالية للربع الرابع 2019.

تراجع أسعار النفط مع هدوء التوترات وقرب توقيع الاتفاق التجاري

تراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم الإثنين؛ بالتزامن مع هدوء المخاوف حيال النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة لتحول تركيز المستثمرين هذا الأسبوع للصفقة التجارية المرتقبة. ويأتي أداء الذهب الأسود، مع انتظار توقيع المرحلة الأولى من الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة والصين يوم 15 يناير الجاري، التي من شأنها أن تعزِّز النمو الاقتصادي، وبالتبعية الطلب على الخام. وكانت أسعار الخام قفزت لأعلى مستوى في 4 أشهر خلال الأسبوع الماضي، على خلفية التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، قبل أن تتحول للهبوط بنهاية تعاملات الجمعة. وينظر المستثمرون بعين الاهتمام إلى تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، التي من المقرر أن تفصح عن حجم إنتاج أعضائها البالغ 14 دولة من النفط خلال شهر ديسمبر، وذلك يوم الأربعاء المقبل، وسط توقعات بانخفاض 50 ألف برميل يوميًا. وبحلول الساعة 9 صباحًا بتوقيت جرينتش، تراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر مارس بأكثر من 0.1 في المائة، مسجلًا 64.89 دولارًا للبرميل. كما هبط سعر العقود المستقبلية لخام نايمكس الأمريكي تسليم شهر فبراير بنحو 0.1 في المائة، مسجلًا 58.98 دولارًا للبرميل. وكانت أسعار النفط، قد شهدت خسائر تتجاوز 6 في المائة خلال الأسبوع الماضي، مع مراقبة التطورات الجيوسياسية.

المزيد