Menu


6 خطوات «متاحة» تساعد في الحد من «الخَرَف»

يصيب 10 ملايين حالة جديدة سنويًا

صدرت مبادئ توجيهية جديدة عن منظمة الصحة العالمية، توصي بتدخلات محددة لتقليل مخاطر ‏تراجع القدرات الإدراكية والخَرَف؛ حيث يستطيع الأشخاص أن يحدوا من مخاطر الخَرَ
6 خطوات «متاحة» تساعد في الحد من «الخَرَف»
  • 19
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

صدرت مبادئ توجيهية جديدة عن منظمة الصحة العالمية، توصي بتدخلات محددة لتقليل مخاطر ‏تراجع القدرات الإدراكية والخَرَف؛ حيث يستطيع الأشخاص أن يحدوا من مخاطر الخَرَف بممارسة الرياضة بانتظام، عدم التدخين، تجنب تعاطي الكحول، ضبط أوزانهم، اتباع نظم غذائية صحية، والحفاظ على المستويات الصحية لضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم.

وحسب المدير العام للمنظمة العالمية، فإنه يتوقع في السنوات الثلاثين المقبلة أن يتضاعف عدد الأشخاص المصابين بالخرف ثلاث مرات، ولهذا يلزم أن نبذل قصارى جهدنا للحد من مخاطر إصابتنا بالخرف؛ حيث تؤكد البيانات العلمية التي جُمعت من أجل وضع هذه المبادئ ما كنا نشتبه فيه منذ فترة، وهو أن ما يعد مفيدًا للقلب يعد مفيدًا للدماغ أيضًا.

وتزود المبادئ التوجيهية مقدمي الرعاية الصحية بقاعدة المعارف اللازمة لإسداء المشورة للمرضى؛ بشأن ما يمكنهم أن يفعلوه للوقاية من تراجع القدرات الإدراكية والخَرَف، فيما ستكون مفيدة أيضًا للحكومات وراسمي السياسات والسلطات؛ للاسترشاد بها في وضع السياسات وتصميم البرامج، التي تشجع على اتباع أنماط المعيشة الصحية.

ويعد الحد من عوامل خطر الخرف من بين عدة مجالات مشمولة في خطة عمل المنظمة العالمية، وتشمل المجالات الأخرى تعزيز نظم المعلومات الخاصة بالخرف، والتشخيص والعلاج والرعاية، ودعم القائمين على رعاية مرضى الخرف، والبحث والتطوير، كما أن وضع السياسات والخطط الوطنية بشأن الخرف من بين التوصيات الرئيسية للبلدان في جهودها الرامية إلى إدارة هذا التحدي المتنامي، الذي يواجه الصحة.

وحسب المنظمة، فإن دعم القائمين على رعاية مرضى الخرف يعد عنصرًا أساسيًا في جميع الخطط الوطنية بشأن الخرف، وعادة ما يتمثل القائمون على رعاية مرضى الخرف في أفراد الأسرة الذين يلزم عليهم إدخال قدر كبير من التغيير على حياتهم الأسرية والمهنية من أجل رعاية من يحبون، لذا وضعت المنظمة برنامجًا إلكترونيًا للتدريب يزود القائمين على رعاية مرضى الخرف بالمشورة بشأن الإدارة العامة للرعاية، والتعامل مع التغيرات السلوكية، والطريقة التي يمكن بها أن يحافظوا على صحتهم، ويستخدم البرنامج حاليًا في ثمانية بلدان، ويتوقع أن تلحق بها بلدان أخرى.

وحسب الخبراء، فإن الخرف مرض يتسم بتراجع الوظيفة الإدراكية إلى مستويات أدنى من المتوقع؛ نتيجة للتقدم الطبيعي في السن؛ حيث يؤثر على الذاكرة، التفكير، تحديد الاتجاهات، الفهم، الحساب، القدرة على التعلم، اللغة، والحكم على الأمور، ويحدث الخرف نتيجة لأمراض وإصابات متنوعة تؤثر على الدماغ مثل داء ألزهايمر أو السكتة الدماغية، وهو يشكل مشكلة صحية عامة سريعة التفاقم، يتضرر منها نحو 50 مليون شخص في العالم، مع زيادة سنوية نحو 10 ملايين حالة جديدة، كما يعد من الأسباب الرئيسية للإعاقة، وتشير التقديرات إلى أن تكاليف رعاية المصابين به سترتفع بحلول عام 2030 إلى تريليوني دولار أمريكي سنويًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك