Menu


منوعات

الفرق بين «التصلب المتعدد» و16 حالة مرضية شائعة

يعتبر مرض التصلب العصبي المتعدد المعروف اختصارًا (MS)، أحد أمراض المناعة الذاتية التي يمثل الحصول على تشخيص صحيح لها تحديًا كبيرًا بالنسبة للأطباء، وقد أشارت دراسة نشرت مؤخرًا في مجلة التصلّب العصبي المتعدد والاضطرابات ذات الصلة، إلى أن 1 من كل 5 أشخاص يعانون من حالات عصبية أخرى، يتم تشخيصهم عن طريق الخطأ باعتبارهم مصابون بالتصلب العصبي المتعدد. وحسب الأطباء، فإن من المحتمل أن تنتج هذه الأخطاء في التشخيص عن حقيقة أنه لا يوجد اختبار واحد يمكنه تحديد تشخيص مرض التصلب العصبي المتعدد بشكل قاطع، كما أنه ليس لدى الجميع كل الأعراض الشائعة لمرض التصلب العصبي المتعدد، مثل الخدر، الوخز، الألم، التعب، حساسية الحرارة.... ولتعقد هذه الأمور قد تشبه الأعراض التي تظهر لدي المريض بعض الأعراض الأخرى. ولمعرفة أسباب مرض التصلب العصبي المتعدد المحتملة، ينظر الأطباء إلى التاريخ الطبي للمريض ونتائج الفحص العصبي والتصوير بالرنين المغناطيسي، وأحيانًا يقومون بإجراءات طبية أخري حسب الضرورة ومقتضيات كل حالة للوصول إلى التشخيص الصحيح، وحسب الخبراء فقد كان التشخيص الخاطئ لهذا المرض قضية تم التحدث عنها منذ 40 عامًا، وحتى مع تحسين معايير التشخيص وتوافر تقنيات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، لا تزال هذه المشكلة قائمة، حيث تشترك عديد من الاضطرابات في الأعراض مع هذا المرض، ما يعقد تشخيصه في كثير من الأحيان. وحسب الخبراء، فإن هناك 16 حالة شائعة يتم الخلط بينها وبين مرض التصلب العصبي المتعدد، مثل: «مرض لايم.. الصداع النصفي.. اضطرابات الفقار.. الاعتلال العصبي.. التحويل والاضطرابات النفسية.. اضطراب الطيف العصبي البصري.. الذئبة.. السكتة الدماغية.. فيبروميالجيا. متلازمة سجوجرن.. التهاب الأوعية الدموية.. الوهن العضلي الوبيل.. الساركويد.. نقص فيتامين ب 12.. التهاب الدماغ المنتشر الحاد.. متلازمة معزولة الإشعاع...». لهذا ينصح الأطباء دائمًا بضرورة عدم التعجّل واستبعاد كل الاحتمالات الأخرى للوقوف على التشخيص الصحيح، لما له من أهمية في تحديد الخطوات الوقائية والعلاجية المناسبة لكل مريض.

نصائح علمية لتجنب «أضرار» اضطراب الرحلات الجوية

حسب الإحصاءات الأمريكية، فقد وصل عدد المسافرين على مستوى العالم في عام 2017 إلى أعلى مستوى سنوي على الإطلاق، حيث بلغ عددهم 107.7 مليون شخص، وهذا يعني أنه من المحتمل أن يعاني مزيد من الناس من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، ولكن سواء كنت مسافرًا عبر البلاد أو حول العالم، فهناك طرق لحماية نفسك من هذه الحالة. واضطراب الرحلات الجوية يحدث عندما تكون خلايا الدماغ التي تنظم إيقاعاتنا اليومية، والتي تعمل بمثابة ساعة رئيسية لأجسامنا تخبرنا متى نستيقظ أو نأكل أو ننام، غير متزامنة مع المنطقة الزمنية التي نتواجد فيها، ومن ثم يحدث تعارض بين العقل والجسم، عندما تطلب من جسمك النوم والأكل والاستيقاظ في الأوقات التي يكون فيها جسمك غير مستعد للتعامل مع هذه الأنشطة، ويمكن أن يؤدي الخلاف بين ما يعتقد جسمك أنه ينبغي القيام به مثل النوم وما تريده أن يفعله مثل القيام بجولة مثلًا إلى عدد من الأمراض الجسدية. كما يمكن أن يؤدي تأخير الرحلات إلى صعوبة في النوم، عسر الهضم، التعب خلال النهار، انخفاض الأداء العقلي والبدني، ضعف وظائف المناعة، وتميل هذه الأعراض لأن تكون أكثر سوءًا عند السفر عبر مناطق زمنية وكلما زاد عدد المناطق الزمنية التي تمر بها، وعلى الرغم من أن الشعور بالإرهاق الشديد قد يكون مصدر إزعاج، إلا أن التأثير على جسم الإنسان حقيقي، ويمكن للمسافرين الدائمين أن يتعرضوا لمخاطر صحية طويلة الأجل أيضًا، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني وحتى السرطان، وتميل إلى أن تزداد سوءًا كلما تقدم السن، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب النوم. وعمومًا تتلاشى الاضطرابات مع إعادة ضبط ساعتك الداخلية إلى المنطقة الزمنية الجديدة التي تتواجد فيها، لكن في بعض الأحيان قد يستغرق ضبط جسمك وقتًا طويلًا، ولحسن الحظ هناك طرق للتخفيف من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة وحتى منعها تمامًا لكن الأمر يتطلب بعض العمل، فأفضل طريقة للتخفيف من تأخر الرحلات مثلًا هو الحصول على التعرض المناسب للضوء، والذي سيعيد ضبط ساعتك إلى منطقتك الزمنية الجديدة، وبشكل عامّ فقد ترغب في الحصول على التعرض لضوء الصباح، وتجنب التعرض لضوء المساء عند السفر شرقًا، والعكس عند السفر غربًا. وهناك حيلة أخرى تتمثل في تحويل الساعة الإيقاعية تدريجيًّا إلى المنطقة الزمنية الجديدة قبل أيام قليلة من الطيران، عن طريق تغيير وقت تعرض جسمك للضوء، وهذا يعني مثلًا تقديم موعد ذهابك للفراش ساعة كل ليلة والاستيقاظ قبل ساعة كل صباح لمدة ستة أيام قبل رحلتك لمدينة بينها وبين مدينتك 6 ساعات من اختلاف التوقيت، لمساعدة جسمك على الانتقال إلى المنطقة الزمنية الجديدة.

عقار جديد لعلاج السكري لا يعتمد على الأنسولين

أعلنت إدارة الغذاء والعقاقير الأمريكية، الاثنين، موافقتها على طرح عقار جديد باسم «فيكتوزا» لعلاج النوع الثاني من مرض السكري الذي يصيب المرضى من عمر 10 سنوات أو أكثر. العقار الجديد الذي طورته شركة «نوفو نوردسيك» الدنماركية هو أول علاج للسكري لا يعتمد على الأنسولين، منذ إقرار دواء ميتفورمين لعلاج الأطفال في عام 2000. وكان قد تم إقرار عقار «فيكتوزا» لعلاج مرضى النوع الثاني من السكري البالغين منذ 2010. وقالت «ليزا يانوف» المسؤولة في إدارة الغذاء والعقاقير الأمريكية، إن الإدارة «تشجع على توفير الأدوية لأكبر عدد ممكن من المرضى بعد التأكد من سلامتها وكفاءتها». وأضافت أن «فيكتوزا أثبت تحسنًا في السيطرة على السكر في الدم لمرضى النوع الثاني من السكري». يذكر أن النوع الثاني من السكري هو أكثر أنواع هذا المرض انتشارًا، ويحدث عندما لا يستطيع البنكرياس إنتاج كمية كافية من الأنسولين للإبقاء على السكر في الدم عند المستويات الطبيعية.

علماء يكشفون تأثيرًا جديدًا للهواتف الذكية على الدماغ

كشف علماء بجامعة صن شاين كوست الأسترالية، عن تأثير جديد للهواتف الذكية في الدماغ. وأسس العلماء استنتاجهم على افتراض علمي مفاده أن «مستخدمي الهواتف الذكية الذين يستغرقون وقتًا طويلًا في النظر إلى هواتفهم، تنمو طفرات كبيرة في الجزء الخلفي لديهم في منطقة الرأس»، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية. وكشفت الأبحاث عن ظهور تلك الطفرات في قاع الجمجمة، بما يمكن الشخص من اكتشافه بيده، وتحديدًا في الفترة العمرية بين 18 إلى 30 عامًا، وهو ما أكدته نتائج فحص أكثر من ألف جمجمة. وتوصل الأطباء إلى أن النمو المشار إليه في قاع الجمجمة، سببه استغراق مستخدمي الهواتف الذكية، وقتًا في النظر إلى أسفل والجلوس بطريقة غير صحية؛ حيث تتعرض أجزاء في الجسم لضغوط كبيرة تؤدي إلى حدوث تغيرات فيها. وتبين للعلماء أن وزن الرأس، واستخدام الهاتف الذكي بتلك الطريقة، بقدر مفرط، يؤدي مع مرور الوقت إلى تأثير في عضلات الرقبة التي تصبح لاحقًا أقوى وأكبر؛ حيث تنمو بعد ذلك طبقات جديدة من العظام لتدعيم وتوسيع منطقة الرقبة. وعلى الرغم من عدم تسبب الكتل العظمية في قاع الجمجمة أي آثار ضارة حتى الآن، إلا أن العلماء لا يزالون يلقون باللائمة على الاستخدام السيئ للتكنولوجيا، مشيرين إلى أهمية إعادة تقييم تأثيرات استخدام الهواتف الذكية في الجسم. يُشار إلى ان مجموعة من الأبحاث تشير إلى أن قضاء وقت طويل مع الأجهزة المحمولة قد يقصر معدلات الاهتمام بالحياة؛ ما يؤدّي إلى تفاقم القلق والإجهاد؛ حيث تشير جميع البيانات الحديثة إلى أن التكنولوجيا المحدودة هي الأفضل للصحة العقلية والسعادة.  وأظهرت دراسات سابقة أن تعدُّد المهام الإعلامية وغيرها من السلوكيات التي يسهلها الهاتف الذكي قد تضعف الذاكرة، وكذلك التفاعل البشري. وقد توصلت الأبحاث إلى أنه عندما زاد الآباء استخدام هواتفهم حول أطفالهم، شعروا بأنهم أقل اتصالًا بهم، ومن ثم فقد الإحساس بأهمية العلاقة الإنسانية.

4 دلائل تضمن التأكد من سلامة الأسماك

أوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أربع مواصفات للتعرف على سلامة الأسماك. وأضافت الهيئة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن الأسماك الطازجة تتميز عيونها بأنها لامعة براقة، وشفافة، وليست غائرة للداخل، بينما تتميز الخياشيم بأنها حمراء زاهية خالية من المواد اللزجة، وليس عليها خطوط بُنية، ورائحتها طبيعية. وتابعت الهيئة، أن الأسماك الطازجة تتميز الحراشف لديها بأنها لامعة غير لزجة، ويصعب فصلها عن الجلد في حالة الاحتكاك بالأصابع في اتجاه معاكس، أما الأنسجة أو القوام، فيظهر عليها تماسك الجلد، ومقاومة الضغط عليها باليد فلا تترك أثرًا غائرًا عند رفعها. وحذرت «الغذاء والدواء»، من الأسماك ذات الرائحة القوية النفاذة التي تشبه النشادر أو الأمونيا، كونها غير طازجة. يأتي ذلك ضمن إجراءات التوعية التي تقوم بها الهيئة للعامة للغذاء والدواء؛ لضمان سلامة صحة المواطنين، والتي كان آخرها إيضاح، الخطوات المقررة لتبريد الطعام عند انقطاع الكهرباء. ونصحت الهيئة، بالتأكد من إغلاق أبواب الثلاجة والفريزر بإحكام؛ لأن ذلك يسهم في حفظ الطعام مدة أطول، فضلًا عن وضع مقياس حرارة في الثلاجة للتأكد من أنها في النطاق الآمن لحفظ الطعام، مع الحرص على التأكد من صلاحية الطعام من عدمها عن طريق التذوق، والاحتفاظ بقوالب الثلج لحفظ البرودة في حال الانقطاع المتكرر للكهرباء. ونوهت الهيئة بأن المدة اللازمة لاستمرار حفظ الأغذية داخل الثلاجات عقب انقطاع الكهرباء، تتوقف على مدى امتلاء الفريزر؛ حيث تصل إلى 12 ساعة إذا كان الفريزر نصف ممتلئ، وتزيد على 48 ساعة عندما يكون ممتلئًا.

سامسونج تؤجل إطلاق الهاتف «القابل للطي»

أعلنت شركة «سامسونج» إلغاء إطلاق هاتفها القابل للطي (جالاكسي فولد)، الذي كان مقررًا إطلاقه شهر يوليو المقبل، ما يزيد من التكهنات حول إقدام عملاق التكنولوجيا على إلغاء إنتاج الهاتف.  وذكرت جريدة «ذي إندبندنت» البريطانية، اليوم الإثنين، أن «مشاكل في آلية الطي بالهاتف»، هي من أجبرت الشركة على تأجيل موعد الإطلاق، الذي سبق وتم تأجيله من مايو الماضي إلى يوليو المقبل.  وأخبر مسؤول بـ«سامسونج» موقع «ذا كوريا هيرالد»، بأنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن موعد إطلاق (جالاكسي فولد)، وقال: «إذا كنا سنقيم حدثًا إعلاميًا هذا الشهر، فيجب أن نكون قد أنجزنا شيئًا بهذا الموعد. لم نحرز أي تقدم منذ تأجيل الموعد في أبريل».  وكانت سامسونج أعلنت رسميًا، فبراير الماضي، إطلاق هاتفها الجديد القابل للطي، الذي قد تبلغ تكلفته ألفين دولار، ووصفته الشركة بـ«مستقبل صناعة الهواتف الذكية، يتخطى أي توقعات وسيضع الصناعة على مسار جديد».  لكن بدأت تقارير في الظهور؛ بشأن وجود مشاكل في آلية الطي بالهاتف، وذلك خلال أيام من إرسال عينات إلى الصحفيين قبيل الإطلاق.  ورغم مزاعم «سامسونج» أن هاتف (جالاكسي فولد) قادر على تحمل 200 ألف محاولة طي؛ دون أن يتعرض للكسر أو الإتلاف، إلا أن بعض من اطلعوا على الهاتف قبيل إطلاقه قالوا إنه «أصبح غير قابل للاستخدام بعد يومين فقط من استخدامه».  من جهته، أكد المدير التنفيذي لـ«سامسونج»، دي جي كوه، أن «سامسونج راجعت العيوب التي ظهرت بالهاتف، وستصل إلى استنتاج خلال أيام.. لن نتأخر».  وشركة «سامسونج» ليست الوحيدة، التي تختبر عقبات أمام إصدار هاتفها القابل للطي، فسبق وأعلنت شركة «هواوي» الصينية تأجيل طرح هاتفها القابل للطي (مات إكس) إلى شهر سبتمبر؛ بسبب عيوب في التصنيع.   

الدكتور النمر يوضِّح حقيقة علاج «لحم الضبع» لأمراض الكلى

أوضح استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، حقيقة علاج لحم الضبع أمراض الكلى، مشيرًا إلى وجود مخاطر صحية من أكله. وقال الدكتور النمر- عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر- إنه من الناحية الطبية لا يُنصح بتناول لحم الضبع؛ لأنه عُرضة لنقل الحمى المالطية، وداء الكلَب، والديدان الشريطية. وأشار استشاري أمراض القلب، إلى أن علاجات أمراض الكلى متوافرة محليًا وآمنة، حسب التشخيص، موضحًا أن أكل لحم الضبع ينتشر في بعض قبائل إفريقيا، باعتباره علاجًا للسكري والكلى، والضعف الجنسي، وطرد الأرواح الشريرة والسحر. من جهة أخرى، أوضح الدكتور النمر- في تغريدات سابقة- أن هناك خمسة شروط لقياس الضغط، وهي: أن يكون الشخص هادئًا وليس منفعلًا نفسيًا وفي غرفة معتدلة الحرارة، ولم يدخن منذ 30 دقيقة على الأقل، ولم يتناول أي قهوة أو شاهي خلال أربع ساعات قبل قياس الضغط، وعدم التحدث نهائيًا أثناء قياس الضغط. وأضاف، أنه يجب ألا يعتمد الشخص في الصيف على العطش؛ كوسيلة لتحديد كمية السوائل التي يجب تناولها، وذلك لعدة أسباب منها، أولًا: أن العطش هو ردة فعل متأخرة لفقدان السوائل من الجسم، ثانيًا: أن ردة فعل العطش الانعكاسية لا تعمل جيدًا عند المسنين، ثالثًا: في الإجهاد الحراري يُصاب المرء بعدم قدرته على التركيز وتشويش الذهن، فيسهو عن حاجته للسوائل، رابعًا: أن كمية السوائل التي يحتاجها الشخص، ليست رقمًا ثابتًا على الدوام، وإنما يتغير حسب الوزن، وحرارة الجو والرطوبة، والجهد البدني، والتعرق والأدوية، والأمراض التي يعاني منها، وكمية التبول، وسرعة التنفس، والتنفس عن طريق الفم.... إلخ. وأشار الدكتور النمر، إلى أنه بالنسبة للبالغين في الجو المعتدل، فإن أقل كمية من السوائل تبلغ نحو 43 مل/كجم، وهي تساوي تقريبًا لمن يبلغ وزنه 70 كيلو 3 لترات في اليوم، أما في الجو الحار والجاف، فهي من 60 إلى 80 مل/كجم، وهي تساوي تقريبًا من 4 إلى 6 لترات يوميًا، حسب الجهد البدني. وأضاف استشاري أمراض القلب، أنه في الجو الحار الجاف «الصيف»، فإن القهوة الباردة والشاهي البارد، والبيرة الباردة مع الكحول، تزيد من ادرار البول وتسبب الجفاف، ولا تغني عن شرب الماء.

بعد مراجعة 8500 حالة.. بحث طبي يحدِّد كمية القهوة المناسبة يوميًا

حسب بحث تمَّ تقديمه في مؤتمر جمعية القلب والأوعية الدموية البريطانية مؤخرًا، فإنَّ شرب ما يصل إلى 25 كوبًا من القهوة يوميًا لا يزال آمنًا للقلب! البحث استند إلى تحليل حوالي 8500 شخص في المملكة المتحدة، ووجد الباحثون أنَّ أولئك الذين بلغ متوسطهم خمسة أكواب في اليوم، ولكن بعضهم شربوا ما يصل إلى 25، لم يكن لديهم خطر أعلى من تصلب الشرايين، مما قد يؤدِّي إلى إجهاد القلب وزيادة خطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية. وعلى الرغم من وجود نقاش طويل الأمد حول هذا الموضوع، وجدت الكثير من الأبحاث الحديثة فوائد صحية مرتبطة باستهلاك القهوة بانتظام، بما في ذلك صحة القلب، لكن معظم المنظمات الصحية تنصح البالغين بعدم استهلاك أكثر من 400 ملليجرام من الكافيين في اليوم (حوالي الكمية في أربعة أكواب من القهوة)، خاصةً إذا كانوا يعانون من آثار جانبية مثل القلق والصداع ومشاكل في المعدة واضطرابات المزاج. ولكن البعض طرح سؤالًا آخر يقول: هل شرب فنجان من القهوة كل ساعة في اليوم آمن؟ حسب الخبراء فإنَّ البيانات عن استهلاك القهوة بكثافةٍ شحيحةٍ للغاية، لذا فمن الصعب الإجابة على وجه اليقين، كما يستجيب الجميع للكافيين ويستقلبونه بطريقةٍ مختلفةٍ، لذلك قد لا تكون المخاطر متساوية في جميع المجالات. لكن هناك بعض الأشياء التي يجب على الجميع وضعها في الاعتبار؛ فالأشخاص الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم لديهم مخاطر واضحة؛ لأنَّ استهلاك الكافيين الزائد يمكن أن يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم إلى مستويات غير صحية، وفي حالات نادرة تمَّ إلقاء اللوم على تناول الكافيين الزائد في مشاكل القلب وحتى الوفيات، على الرغم من أن معظم هذه الحالات كانت تستهلك مشروبات طاقة شديدة التركيز أو يعانون من أمراض قلبية وعائية، كما أنَّ شرب هذه الكمية من القهوة قد يؤثر أيضًا على النوم، فيما يرتبط الحرمان من النوم بالسمنة ومجموعة من الأمراض المزمنة الأخرى، ناهيك عن التعب وفقدان الإنتاجية. كما أنَّ أحجام تقديم القهوة ومحتواها من الكافيين يمكن أن تختلف اختلافًا جذريًا، فقد يكون لعدد 25 إسبريسو مثلًا تأثير مختلف عن 25 كوب جامبو من القهوة بالتنقيط، كما أنَّ شرب القهوة السوداء أكثر صحة من تحميلها بالقشدة والسكر، وعلى الرغم من أنه قد يكون من السابق لأوانه تحديد بالضبط كيف تؤثر عادة القهوة على صحتك، إلا أنَّ الخبراء يؤكدون أنَّ معظم البيانات تشير إلى أنها ليست سيئة في الصباح.  

علاماتها وأسبابها.. تعرف على متلازمة «مانشهاوزن»

أبرزت بعض أفلام السينما الأمريكية مؤخرًا حالة معروفة طبيًّا يطلق عليها متلازمة مانشهاوزن بالوصاية، وهي عندما يتصرف شخص ما وكأن الشخص الذي يعتني به مصابًا بمرض جسدي أو عقلي، بينما لا يكون هذا الشخص مريضًا بالفعل، وعادةً ما يكون هذا الشخص -الذي يعامل كما لو أنه مريض- يثق بمقدم الرعاية الذي هو في واقع الأمر المريض الحقيقي، فيما تنطوي بعض أنواعها على إساءة المعاملة، وهو ما يمكن تشخيصه باضطراب خطير مفروض على شخص آخر، وعلى الرغم من أن هذا المصطلح يثير جدلًا في المجتمع الطبي، فإن الحالة عرفت على نطاق واسع في الآونة الأخيرة. ومؤخرًا اختتمت سلسلة سينمائية مأخوذة من قصة حقيقية لهذه المتلازمة؛ حيث عاشت الأم وابنتها وكأن الابنة صابة بمجموعة من الأمراض، التي تطلب منها استخدام كرسي متحرك، واستخدمت الأم طفلتها لحشد التعاطف والتبرعات، مستخدمة معرفتها الطبية التي اكتسبتها من خلال خبرة سابقة كممرضة، وإقناع الآخرين بأنها تعرف ما هو مناسب لرعاية ابنتها، فنشأت الطفلة ومن يحيط بها معتقدين أنها مريضة، إلى أن اكتشفت في التاسعة عشرة من عمرها، أنها لم تكن مريضة على الإطلاق. هذه المتلازمة تم تشخيصها تاريخيًّا -في الغالب- في أمهات من مقدمي الرعاية، يؤذين أو يصفن عن قصد الأعراض غير الموجودة لدى أطفالهن للحصول على الاهتمام الذي يولى لعائلة شخص مريض، وقد وجدت دراسة أجريت عام 2017 حول نحو 800 حالة منشورة من متلازمة مانشهاوزن بالوصاية أنه في حوالي 95 بالمائة منها كان المعتدي على الضحية هو والدتها، ربما لأن النساء هن أكثر عرضة لأن يكن أول من يقدم الرعاية لأطفالهن، وبالتالي فإن لديهن فرصة أكبر لتنفيذ الاعتداء دون أن يتم اكتشافه، فليس من الغريب بالنسبة للأمهات إحضار الطفل أو نقل ما يعاني منه لمقدم الرعاية الصحية، ومن ثم يمكن أن يفلتوا لفترة أطول وأحيانًا إلى أجل غير مسمى. وقد وجد الباحثون أنه في العديد من العائلات التي يتم فيها تشخيص هذه المتلازمة، يتم دعم القيم التقليدية على أساس الجنس؛ حيث يكون الآباء معيلين والأمهات يتولون رعاية الأطفال بشكل أكثر صرامة، بما يعني أن يكون فيها الآباء غافلين عما يحدث بين زوجاتهم وأطفالهم، فيما تفسد هذه المتلازمة مفهوم الأمومة بشكل كبير، والأشخاص الذين يتم تشخيصهم عادة ما يعانون من اضطرابات الشخصية الأخرى، وبينما يعتبر البعض هؤلاء (الجناة) أبطالًا مكرسين لأبنائهم، تبدو الحقيقة كصورة كاريكاتورية للأمومة، مع تقديم الطبيب على أنه غير كفء؛ لأن الأم تعرف أفضل. 

مخاطر تنتظر الباحثين عن التخسيس وبناء العضلات بـ«المكملات الغذائية»

كشف تحليل لسجلات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة صحة المراهقين، أنه خلال الفترة من يناير 2004 إلى أبريل 2015، كان هناك حوالي 1000 شخص من سن 25 وما فوق يعانون من مشكللات صحية مرتبطة بالمكملات الغذائية، تم تصنيف حوالي 40 في المائة منهم على أنهم يعانون مشاكل خطيرة، بالإضافة إلى 22 حالة وفاة، وحسب الخبراء فقد تكون هذه الأرقام بمثابة قمة الجبل الجليدي فقط؛ لأن العديد من المشاكل لا يتم الإبلاغ عنها. ويبدو أن بعض المكملات الغذائية أكثر خطورة من غيرها، فقد وجد الباحثون أن المكملات الغذائية التي تدعي أنها تساعد على إنقاص الوزن وبناء العضلات والطاقة كانت أكثر ضررًا بثلاث مرات تقريبًا، وتلك التي تسوق للوظائف الجنسية أو تطهير القولون كانت تساهم بمقدار الضعف. وقد لاحظت الدراسة أن بعض هذه المنتجات قد ثبت أنها ملوثة بمواد لم يكشف عنها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة والمعادن الثقيلة والمبيدات الحشرية، وفي عام 2015، على سبيل المثال، وجد الباحثون أن بعض مكملات انقاص الوزن تحتوي على منبه يشبه الأمفيتامين لم يكن مدونًا على ملصق العبوة. وحسب الخبراء فإن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يمكنها أن تتدخل عندما يتم الإبلاغ عن مشكلات مع منتج معين، إلا أنها لا تختبر محتويات أو سلامة المكملات الغذائية قبل أن تصل إلى السوق، وبدلًا من ذلك تتحمل الشركات مسئولية تلبية إرشادات السلامة والتصنيع التي وضعتها الإدارة قبل تسويق منتجاتها. ورغم ذلك حذرت الإدارة المستهلكين مرارًا وتكرارًا من مخاطر تناول المكملات الغذائية التي تعد بتحقيق نتائج معجزة مثل فقدان الوزن بشكل كبير والوقاية من الأمراض أو علاجها، وقد أظهرت الدراسة الجديدة والدراسات السابقة عليها، أنه قد تترافق المكملات مع مشاكل في القلب وتفاعلات الحساسية والتفاعلات الضارة مع الأدوية الموصوفة، ومشكلات أخرى. وعلى الرغم من أن الفيتامينات المتعددة قد تكون أقل خطرًا أو تسببًا في مشاكل صحية تهدد الحياة من الأنواع الأخرى من المكملات الغذائية، إلا أن الأدلة تشير بشكل متزايد إلى أنها ليست ضرورية لمعظم الناس. كما وجدت إحدى الدراسات الحديثة أنها لا تحسن الصحة وطول العمر، بل إن تناول جرعات عالية من بعض المكملات الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم وفيتامين د، قد يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة، فيما تحدثت أبحاث أخرى حول العلاقة بين فيتامين (د) وزيت السمك وأوميجا 3 وتجنب الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والتدهور المعرفي، معتبرة أنها ليست سوى مزاعم حتى الآن.  

«كرسي مرحاض» ابتكار تكنولوجي للكشف عن الأمراض القلبية

بمجرد الجلوس عليه تستطيع معرفة إذا ما كنت تُعاني من الفشل القلبي أم لا، هو ابتكار نجح معهد تكنولوجي في الوصول إليه. فقد ابتكر معهد روشيستر للتكنولوجيا «كرسيَّ مرحاض» قادرًا على إخبار الجالسين عليه ما إذا كانوا يعانون من هذا النوع من الأمراض، أو الفشل القلبي، وفق «سكاي نيوز». وتشير إحصائيات إلى إهمال من يعانون أمراضًا قلبية لحالتهم الصحية، إذ يعود ما يقارب 45 في المئة من المرضى الذين يشكون قصورًا في القلب للمستشفى، عقب مرور 90 يومًا فقط على مغادرتهم إياها. وتوصل باحثون في المعهد إلى طريقة تتيح مراقبة صحة القلب بسهولة كبيرة، عبر أجهزة استشعار مدمجة في كرسي الحمام «المرحاض». ونقل موقع «ديلي بيست» عن المهندس في المعهد نيكولاس كون، قوله إن الكرسي يتضمن أجهزة مراقبة تقيس المؤشرات الحيوية المهمة للقلب، بما فيها التخطيط الكهربائي وضربات القلب وتدفق الدم. وأوضح كون أن الكشف عن وضع الشخص، يتطلب جلوسه على الكرسي لـ90 ثانية، علمًا أن الاختراع قادر على معرفة حال الشخص من حيث شعوره بالقلق أو التوتر. ومن المتوقع أن تحتوي النسخة النهائية من الكرسي على بطارية تدوم لست سنوات، وأن يكون سهل التركيب كالمرحاض العادي. ويسعى الباحثون للحصول على موافقة إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية على الاختراع، بحيث يصبح متاحًا مع نهاية عام 2021 أو بداية 2022.

«مذكرات جلاد» تروي إعدام 400 شخص على يد بيربوينت

كشفت مذكرات الجلاد البريطاني ألبرت بيربوينت، عن  تفاصيل حياته بعد 27 عامًا من وفاته؛ حيث أعدم 400 شخص طيلة فترة عمله التي امتدت إلى 25 عامًا.  وكشفت مذكرات بيربوينت، أن حلمه تلخًّص منذ صغره في أن يكون جلادًا،  الأمر الذي تحقق له بعد كبره؛ حيث نفذ المئات من عمليات الشنق بحق الرجال والنساء على السواء، وفقًا لقناة سكاي نيوز. وأوضحت المذكرات، أن بيربوينت كان يريد انتهاج حياة والده، هينري وعمه توماس؛ ليصبح جلادًا إلى أن تحقق حلمه بتعيينه كمساعد جلاد في سن 27 عامًا، وأصبح جلادًا في عمر 36 عامًا؛ حيث نفذ قرارات وأحكام إعدام شملت مدانين بارتكاب جرائم حرب وجواسيس، وأشهر مجرمي بريطانيا. وشنق بيربوينت في شهر واحد 13 شخصًا، وحرص خلال عمليات الإعدام التي نفذها على منح المدانين بحكم الإعدام ما وصفه بـ«كرامة الموت»، بأن جعل عملية الإعدام سريعة باحتساب وزن وطول الشخص وثخانة رقبته، وذلك للوصول إلى الطول المناسب للحبل المستخدم في الشنق، على حد وصفه في مذكراته. وبرَّر الجلاد البريطاني، ذلك في مذكراته بقوله، «إن الحبل المستخدم في الشنق في حال طوله يعني سرعة قطع الرأس، في حين يطيل معاناة الشخص عند قصره»، واستمر في عمله إلى أن استقال في شهر فبراير من العام 1956، وعزت تقارير صحيفة الاستقالة، وقتئذ، إلى أن قراره كان مرتبطًا بإعدام روث إليس، التي كانت آخر امرأة تعدم في بريطانيا.

5 أمراض تصيب الرجال أكثر من النساء

يعد الرجال عرضة للإصابة ببعض الأمراض أكثر من النساء، لكن التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير على تخفيض فرص الإصابة. وبحسب دراسات، فإن هناك 5 أمراض شائعة تهاجم الرجال أكثر من النساء، وهي:  الشلل الرعّاش إصابة النساء بالشلل الرعّاش أقل بكثير من الرجال، ويعتقد العلماء أن سبب الإصابة يبدأ من انخفاض مستوى هرمون الاستروجين لدى الرجل. إذا لاحظت وجود ارتعاش في اليدين، أو عدم السيطرة على بعض الحركات العضلية أو العصبية، أو وجود التباس في الكلمات أثناء الحديث استشر الطبيب. الانسداد الرئوي  لسبب الرئيسي لهذا المرض كثرة التعرّض لدخان السجائر، ومن المعرف أن عدد المدخنين الرجال أكثر بكثير من النساء إذا كنت تشعر بصفير عند التنفس، وضيق في الصدر، وقصر النّفَس، وزيادة البلغم في الرئة بشكل أكثر من الطبيعي عليك مراجعة الطبيب. أمراض القلب  الرجال أكثر عرضة للبدانة من النساء، كما أنهم أكثر ميلًا للتدخين وتعاطي الكحول من الجنس اللطيف. ويعتبر ذلك أحد العوامل الرئيسية لانسداد الشرايين والإصابة بأمراض القلب. سرطان البروستاتا يصيب هذا النوع من السرطان الرجال أكثر مما يصيب سرطان المبيض النساء. ويهمل الرجال الأعراض المبكرة التي تتطلّب فحص البروستاتا، مثل زيادة مرات التبول، وعدم القدرة على إخراج البول بالكامل، وضعف تدفق تيار البول ويعتبر فحص البروستاتا من إجراءات الفحص الدوري بعد الـ45. تليف الكبد  تفيد التقارير الطبية بأن اكتشاف هذا المرض لدى الرجال يتم في مراحل متأخرة عادة، والسبب تجاهل أعراض من نوعية: تورّم الساقين، وفقدان الشهية، ونقص الوزن غير المبرر، والدوخة، وحكّة الجلد.  

تطبيق إلكتروني لإقناع المراهقين بالابتعاد عن التنمر على الإنترنت

ابتكرت طالبة في جامعة هارفارد الأمريكية تطبيقًا إلكترونيًّا يهدف إلى إقناع المراهقين بالابتعاد عن التنمر على شبكة الإنترنت. وذكرت تريشا برابهو (13 عامًا)، وهي طالبة بالسنة الأولى في هارفارد، أن فكرة ابتكار هذا التطبيق واتتها بعد أن قرأت تقريرًا بشأن انتحار فتاة في الـ12 من عمرها جراء تعرضها للتنمر الإلكتروني من جانب زملائها في الدراسة. وتقول برابهو: «نظرًا لأن التنمر عبر الإنترنت يعتبر من القضايا التي تؤثر كثيرًا على المراهقين، شعرت أنه لا بد لمراهق أن يقود جهود التصدي لهذه المشكلة». وانخرطت برابهو في دراسة علوم الاجتماع وطب النفس للوصول إلى أسباب هذه المشكلة من الناحية النفسية، وتوصلت إلى أن منطقة القشرة الأمام جبهية في مخ الإنسان هي المسؤولة عن اتخاذ القرارات الرشيدة، وأن هذا الجزء من المخ لا يكتمل نموه بشكل كامل لمن تقل أعمارهم عن 25 عامًا. ونقل الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج»، المتخصص في الأبحاث العلمية، عن برابهو قولها: «رأيت أننا إذا استطعنا تعريف المراهقين بمخاطر التنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتمكينهم من اتخاذ القرار الصحيح، فإننا بذلك نعطيهم فرصة أخرى للتفكير قبل الانغماس في إرسال التدوينات المسيئة». ويحمل التطبيق الإلكتروني الذي ابتكرته برابهو اسم «ري ثينك» أي «فكر مرة أخرى»، وهو يعمل على أنظمة تشغيل أندرويد وأي فون. ويأخذ هذا التطبيق شكل لوحة مفاتيح رقمية افتراضية تستخدم بدلًا من لوحة المفاتيح القياسية على الأجهزة الذكية، وتعمل بسلاسة في إطار نظام التشغيل، وتظهر للمستخدم كلما أراد الكتابة على مواقع البريد الإلكتروني أو التواصل الاجتماعي. وتستخدم لوحة المفاتيح «ري ثينك» تقنيات الذكاء الصناعي في التعرف على أي عبارات أو ألفاظ مسيئة، ثم توجه تحذيرًا للمستخدم بهدف إعطائه فرصة للتراجع عن هذه العبارة أو الكلمة المسيئة. ومنذ أطلقت برابهو هذا التطبيق قبل ثلاث سنوات، بلغ عدد الأشخاص الذين قاموا بتحميله أكثر من 5ر2 مليون شخص حول العالم. ويتوافر تطبيق «ري ثينك» مجانًا عبر شبكة الإنترنت، إلا أنه من الممكن تحميل إصدار خاص من البرنامج بإمكانيات إضافية تسمح للآباء بمزيد من التحكم في التطبيق مع خاصية الاطلاع على البيانات وقراءة التقارير التحليلية، نظير اشتراك بقيمة دولار واحد شهريًّا. ويتيح التطبيق خدمة إضافية في صورة طرح مبادرة لتشجيع الطلاب على القيام بدور السفراء في الحرب ضد التنمر على الإنترنت، حيث يوفر لهم المواد العلمية والمناهج التربوية، وإمكانية التواصل مع خبراء في مجال التنمر الإلكتروني وغيرها. وتعتزم برابهو طرح إصدارات أخرى من التطبيق الإلكتروني بلغات أخرى بحلول نهاية العام، وتبحث عن شركاء في مدارس دولية في مختلف أنحاء العالم من أجل التوسع في الأسواق العالمية.

نصائح ذهبية لتجنب الغثيان أثناء السفر

يعد الغثيان من المتاعب الصحية الشائعة أثناء السفر.. فكيف يمكن تجنبه؟ للإجابة عن هذا السؤال، تنصح مجلة «الصيدليات الحديثة» بألا تكون المعدة ممتلئة للغاية أو فارغة تمامًا قبل السفر، مع مراعاة عدم تناول منتجات الحليب. وأضافت المجلة الألمانية أن تثبيت النظر إلى نقطة بعيدة في الأفق يساعد أيضًا في تجنب الغثيان أثناء السفر، بخلاف قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم على الحاسوب اللوحي (تابلت). وفي حال السفر بالسيارة ينبغي أخذ فترة راحة من وقت لآخر لاستنشاق الهواء النقي، بينما يمكن للمسافرين بالطائرة تجنب الغثيان من خلال الجلوس في مكان قليل التقلب والتأرجح مثل المقاعد الأمامية وفي المنتصف، مع مراعاة المشي من وقت لآخر. وفي الحالات الطارئة يمكن تعاطي أدوية دوار السفر أو اللجوء إلى بديلها النباتي المتمثل في الزنجبيل، وذلك في صورة شاي أو بمضغ قطعة صغيرة منه؛ حيث يعد الزنجبيل سلاحًا فعالًا لمحاربة الغثيان.   

المزيد