Menu


أسباب اختلاف «النصائح الغذائية» حتى بين التوائم المتماثلة

دراسة جديدة تتناقض مع نتائج سابقة..

وجد الباحثون أن الأشخاص المختلفين، وحتى التوائم المتماثلة (الذين لديهم نفس الحمض النووي تقريبًا)، قد يستجيبون لنفس الأطعمة بشكل مختلف تمامًا، فيما كانت التوصيات
أسباب اختلاف «النصائح الغذائية» حتى بين التوائم المتماثلة
  • 14
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وجد الباحثون أن الأشخاص المختلفين، وحتى التوائم المتماثلة (الذين لديهم نفس الحمض النووي تقريبًا)، قد يستجيبون لنفس الأطعمة بشكل مختلف تمامًا، فيما كانت التوصيات الطبية السابقة تفترض أنه إذا اتبع الناس الخطة القياسية، فسوف يفقدون الوزن ويصابون بعدد أقل من الأمراض المزمنة، وهو ما كشفت الدراسة الأخيرة عدم صحته.

وتم تقديم نتائج الدراسة مؤخرًا في مؤتمر الجمعية الأمريكية للتغذية؛ حيث تتبع الباحثون نحو 1100 من البالغين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بما في ذلك 240 زوجًا من التوائم لمدة أسبوعين؛ حيث راقبوا مستويات السكر في الدم والأنسولين والدهون لدى المشاركين، بعد تناول وجبات مُعدة مسبقًا، مثل الكعك ومشروبات الجلوكوز، مع اختبار ميكروبيوم الأمعاء، وتتبع النوم والرياضة.

ووجد الباحثون أن الأطعمة، التي رفعت نسبة السكر في دم شخص ما أو حافظت على ارتفاع مستويات الدهون لديهم لساعات، لم تفعل بالضرورة الشيء نفسه بالنسبة لآخرين ممن تناولوا نفس الوجبة حتى لو كانوا «توأم»، وكان للأفراد ردود مختلفة على الوجبات نفسها، عندما تم تناولها في أوقات مختلفة من اليوم، وتشير هذه النتائج إلى أن حقائق التغذية وحدها لا يمكن أن تتنبأ كيف سيؤثر طعام معين على الصحة والوزن، ولكن هذا لا يعني- حسب الخبراء- رفض جميع نصائح التغذية، فهناك بعض الإرشادات والتوصيات حول العالم يوافق عليها الجميع تقريبًا، بما في ذلك تناول الكثير من الألياف، خفض السعرات الحرارية وتجنب الأطعمة المصنعة.

لكن الكثير من الأسئلة المتعلقة بالتغذية لا نستطيع حسم إجابتها، مثل: هل من الجيد تخطي وجبة الإفطار؟ هل الصيام يعمل بشكل جيد؟ هل يعتبر اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات أو قليل الدسم أفضل لفقدان الوزن؟

وفي حين أن الروابط الوراثية لبعض الحالات المتعلقة بالنظام الغذائي، مثل عدم تحمل اللاكتوز ومرض الاضطرابات الهضمية راسخة، فإن المجتمع العلمي لا يفهم تمامًا المصفوفة المعقدة للجينات والبيئة والمؤشرات الحيوية، التي تؤثر على تفاعلات الفرد مع مجموعة واسعة من الأطعمة، وحتى الآن لا يعرف العلماء ما يكفي عن كل الأشياء المختلفة التي تسهم في ذلك، بل إن بعض الأبحاث حول اتباع نظام غذائي خاص بالجينات كانت مخيبة للآمال، وقد كشفت الدراسة الأخيرة أنه حتى التوائم المتطابقة كانت تتداخل فقط بنسبة 37 بالمائة في ميكروبات الأمعاء، وهو ما قد يفسر سبب استجابتها للأطعمة بطريقة مختلفة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك