Menu


رياضة

وأوضحت أمانة الجوف أن الفرق الرقابية

وأوضحت أمانة الجوف أن الفرق الرقابية، باشرت بتوجيه من أمين المنطقة المهندس درويش الغامدي محلًا يحتوي على مواد غذائية مجهولة المصدر، وذلك بالتعاون مع وزارة التجارة. وأشارت الأمانة، إلى إتلاف المواد الغذائية؛ حيث كان يظهر عليها التلف ومن بينها مواد مجهولة المصدر، وأكدت مواصلة جولاتها الرقابية على المحلات الغذائية؛ للتأكد من سلامتها وتطبيق العقوبات بالمخالفين .

Some great title

This is more than 10 characters

٨test

Test testtesttesttesttesttest

مدرب تونس: فريقي جاهز لأمم إفريقيا ونثق في أنفسنا بعد

قال مدرب تونس، الفرنسي آلان جيريس، إن فريقه جاهز لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي ستنطلق في مصر بعد 3أيام. وقال الفرنسي عقب فوز فريقه 2-1 على بوروندي، في ثالث مباراة ودية يخوضها استعدادًا لكاس أمم إفريقيا: «من الجيد تحقيق الانتصار في آخر مباراة ودية قبل السفر إلى مصر لخوض البطولة، أمام بوروندي قدمنا مباراة جيدة رغم الصعوبات التي واجهناها أمام فريق بوروندي العنيد، تعززت ثقة الفريق بعد ثالث فوز في مبارياتنا الودية». وأضاف جيريس :«جاهزون لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا في أفضل حال، خاصة بعد أن منحنا فرصة اللعب لكل اللاعبين خلال المباريات الودية لرفع جاهزيتهم جميعًا، قبل مواجهة أنجولا في المباراة الأولى». وقدّم منتخب بوروندي، الذي يستعد للمشاركة الأولى له في كأس إفريقيا، مستوى مميزًا في المباراة وفرض التعادل بهدف لمثله حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تحسم تونس اللقاء لمصلحتها في الوقت بدل الضائع بهدف نعيم السليتي. وفازت تونس في مبارياتها الثلاث الودية استعدادًا لكأس أمم إفريقيا، ضد العراق وكرواتيا وبوروندي، وستلعب في النهائيات ضمن المجموعة الخامسة أمام منتخبات مالي وأنجولا وموريتانيا.

105 ملايين يورو ثمن جناح برشلونة وليفربول الأقرب

حدد نادي برشلونة سعر الاستغناء عن عثمان ديمبلي، جناح الفريق، من أجل السماح له بالرحيل إلى ليفربول، وهو 105 ملايين يورو. وأوضح تقرير صحيفة آس الإسبانية أن برشلونة رد على طلب ليفربول بأنهم لن يسمحوا برحيل ديمبلي بأقل من 105 ملايين يورو. وكانت تقارير إنجليزية قد أشارت إلى رغبة ليفربول في التعاقد مع عثمان ديمبلي في ظل رغبة النادي للمنافسة على لقب الدوري الموسم المقبل. ووفقًا للتقرير الإسباني فعثمان ديمبلي يرحب بخيار اللعب في الدوري الإنجليزي ووجهة ليفربول بالنسبة له ستكون بالأمر الجيد. وكشف التقرير الإسباني عن وضع ديمبلي ضمن قائمة تضم صامويل أومتيتي وإيفان راكتيتش وفيليب كوتنييو من أجل الرحيل لإبرام عدد من الصفقات التي يحتاجها النادي الكتالوني. وأوضح التقرير أن رحيل ديمبلي سيكون البداية من أجل وصول محتمل لأنطوان جريزمان أو نيمار.

بالصور.. ماجد النجراني اتفاقيًا حتى 2022

أعلنت إدارة نادي الاتفاق، إبرام أولى صفقاتها المحلية؛ لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بالتعاقد مع لاعب خط الوسط ماجد النجراني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفق ما ذكر الحساب الرسمي للنادي، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فإن النجراني وقع عقدًا مع الاتفاق لمدة ثلاثة مواسم، ينتهي بنهاية عام 2022، وذلك بعدما أجرى اللاعب الفحص الطبي في مستشفيات المانع العامة، الشريك الطبي للنادي بإشراف من الدكتور محمد البلوي. وبدأ النجراني، صاحب الـ 26 عاماً، مشواره الرياضي مع القادسية، جار الاتفاق، قبل أن ينتقل إلى الهلال صيف 2016، لكنه لم يستطع إثبات نفسه، قبل أن يرحل معاراً إلى الفيحاء حتى نهاية الموسم الماضي. وأمس الاثنين، وقعت إدارة الاتفاق عقدًا مع المدرب السعودي خالد العطوي ليقود الفريق في الموسم المقبل، بعدما عانى النادي الشرقي من تعاقب المدربين في الموسم الماضي.

عملاق إشبيلية صاحب الـ12 عامًا يثير الشكوك

يُعتبر إبراهيما سو السنغالي، أحد أبرز المواهب الشابة في إسبانيا؛ رغم أنه بعمر الـ12 عامًا فقط؛ لكن أكثر ما يلفت الانتباه في لاعب بهذا العمر، هو جسده الذي على ما يبدو في عمر الـ20. ويتميز اللاعب صاحب الأصول السنغالية، بأداء راقٍ وجسد عملاق؛ مقارنة بباقي زملائه وحتى منافسيه، ومع ذلك يؤكد نادي إشبيلية أن عمر اللاعب صحيح دون أي تزوير. ونشر الحسابان الرسميان لإشبيلية وفياريال، صورًا تضم اللاعب السنغالي إبراهيما سو، ووصفه بأنه لاعب من ألمع النجوم في البطولة حتى الآن، في تلميح ضمني إلى عدم وجود تزوير في عمره، علمًا بأنه أمر شائع في أوساط اللاعبين الأفارقة. وسجل سو 29 هدفًا في كل المسابقات هذا الموسم، وحظي بإعجاب المتابعين؛ لكنه أثار الشكوك بأن تكون سنه الحقيقية أكثر من 12 عامًا. وانضم اللاعب الملقب بـ«إبرا»؛ تيمنًا بالنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، إلى إشبيلية مطلع الموسم قادمًا من ملقة، ليبدأ رحلة تألق مع فريقه الجديد.

«أخضر المبارزة» يُحقق 8 نقاط في التصنيف الدولي بختام مشاركته الآسيوية

 أنهى المنتخب السعودي للمبارزة، مشاركته في بطولة آسيا الـ23 للمبارزة «عمومي»، التي اختتمت اليوم الثلاثاء، في العاصمة اليابانية طوكيو، بتحقيقه 8 نقاط في التصنيف الدولي بنهاية منافسات سلاح الابيه. ومثل «أخضر المبارزة» في هذه البطولة، اللاعبين زكريا الداوود وجواد الداوود وخليفة العميري وفيصل عابد. ومن جانبه، عقد المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للمبارزة، رئيس بعثة المنتخب السعودي في البطولة عبدالله السنيد، اجتماعًا مع رئيس الاتحاد الياباني للمبارزة يوكي أوتا، على هامش البطولة. ونوقش خلال الاجتماع سبل التعاون المشترك بين الاتحادين، وتبادل الخبرات المشتركة لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، إضافة إلى دعوة الاتحاد الياباني للمشاركة في المعسكرات والبطولات التي ستقام في المملكة. وفي نهاية الاجتماع قدم السنيد هدية تذكارية باسم الاتحاد السعودي للمبارزة، إلى رئيس الاتحاد الياباني الذي أكد بدوره عمق العلاقة بين الاتحادين ونتائجها الإيجابية المنتظرة.

«لقاء مع تميم» وراء القبض على بلاتيني في باريس

جددت عملية اعتقال الشرطة الفرنسية لرئيس الاتحاد الأوروبي السابق لكرة القدم ميشيل بلاتيني الحديث عن أوجه الفساد، التي صاحبت فوز قطر بتنظيم كاس العالم لعام 2022. وتضمنت معلومات نشرتها وسائل إعلام فرنسية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل عن لقاء جمع بلاتيني بالرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي في العام 2010، بحضور ولي عهد قطر في ذلك الوقت، وكان سببًا في تصويت النجم الفرنسي السابق لصالح الملف القطري، على الرغم من اتفاقه مسبقًا على دعم طلب الاستضافة المقدم من الولايات المتحدة.  وخلال الشهور الماضية، تكشفت وثائق جديدة عن رشى قدمتها الدوحة لكبار المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومشرعين في دول منافسة، بغرض التأثير على عملية التصويت، التي انتهت بحصول الدوحة على حق الاستضافة. ومثّل احتجاز رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابق ميشيل بلاتيني فيما يتعلق بتحقيق يتصل بنفس الملف، خطوة جديدة باتجاه كشف عن مزيد من أسرار فوز قطر بالاستضافة على حساب دول كبرى، أبرزها الولايات المتحدة.  وتأكيدًا لتقرير نشرته مجلة «ميديا بارت» الفرنسية على موقعها الإلكتروني على الإنترنت، قال المسؤول: إن بلاتيني احتُجز يوم الثلاثاء كجزء من التحقيق في منح تنظيم البطولة إلى قطر.  وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هُويته لكونه مخولًا لمناقشة التحقيق الجاري، عن أن بلاتيني، وهو لاعب كرة قدم فرنسي سابق، احتجز في مكتب مكافحة الفساد التابع للشرطة القضائية خارج باريس. كما احتجز صوفي ديون، وهو مستشار رياضي سابق لنيكولا ساركوزي عندما كان رئيسًا لفرنسا؛ لاستجوابه. وقام المحققون باستجواب كلود جيان، الأمين العام السابق لإليزيه في عهد ساركوزي، كشاهد لكن لم يتم احتجازه. ويحقق المدعون الماليون الفرنسيون في عملية تقديم العطاءات لكأس العالم 2018 و2022، واستجوبوا سلفًا رئيس الاتحاد الدولي السابق سيب بلاتر.  وفتحت النيابة المالية في فرنسا التحقيق على خلفية العديد من القضايا منها الفساد، وتشكيل جمعية إجرامية، واستغلال النفوذ، والاستفادة من استغلال النفوذ فيما يتعلق بحقوق تنظيم كأس العالم لـ2018 و2022م، التي مُنحت لروسيا وقطر، على التوالي. ويتركز التحقيق حول مؤامرات أحاطت بقرار بلاتيني بالتصويت لصالح قطر، بعدما ألقى بلاتر، الذي كان رئيس فيفا في وقت التصويت في العام 2010، باللوم على بلاتيني في التراجع عن «اتفاق جنتلمان» سري لمنح بطولة 2022 إلى الولايات المتحدة.  وقال بلاتيني لوكالة «أسوشيتد برس» في العام 2015 إنه «ربما أخبر المسؤولين الأمريكيين بأنه سيصوت لصالح عرض الولايات المتحدة. ومع ذلك، فقد عدل عن رأيه بعد اجتماع عقد في نوفمبر 2010، استضافه الرئيس آنذاك نيكولا ساركوزي في مقر إقامته الرسمي في باريس بحضور ولي عهد قطر (الأمير لاحقًا) تميم بن حمد آل ثاني.  ولطالما أصر بلاتيني على أن الاجتماع لم يؤثر في تصويته لصالح قطر بعد أقل من أسبوعين. وقال: «لم يطلب ساركوزي مني على الإطلاق التصويت لصالح قطر؛ إلَّا أنني كنت أعرف ما سيحدث جيدًا»، هذا ما قاله لوكالة أسوشيتد برس في العام 2015.  لكن بلاتر زعم لاحقًا، أن بلاتيني أخبره قبل التصويت في كأس العالم: «لم أعد في حسبانك؛ لأن رئيس الدولة أخبرني بأنه ينبغي لنا أخذ وضع فرنسا بعين الاعتبار». من جانبها، قالت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، إن السلطات في فرنسا احتجزت بلاتيني على خلفية التحقيقات في اتهامات بالفساد تتعلق بمنح قطر حق تنظيم كأس العالم في 2022. وقال المتحدث باسم النيابة في فرنسا لـCNN، إن بلاتيني لا يواجه اتهامات في القضية بل تم احتجازه للاستماع إلى شهادته، مؤكدًا أنه لم يتم القبض عليه. ويعتبر بلاتيني أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية؛ حيث نال جائزة الكرة الذهبية التي كانت تمنح لأفضل لاعب في أوروبا 3 مرات أعوام 1983 و1984 و1985، كما ساهم في حصد فرنسا بطولة كأس الأمم الأوروبية في العام 1984.  

تفاصيل مثيرة حول احتجاز ميشيل بلاتيني في ملف فساد «مونديال قطر»

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن تفاصيل استدعاء واحتجاز ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من قبل المكتب المركزي لمكافحة الفساد والجرائم المالية والمالية، في إطار التحقيق بتهم الفساد خلال عملية اسناد بطولة كأس العالم 2022 إلى قطر. وقالت الصحيفة: «الرئيس السابق لاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشيل بلاتيني، الذي تم منعه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم؛ بسبب انتهاك قانون الأخلاقيات في نهاية أكتوبر، تم استدعاؤه ليتم سماعها كشاهد، الثلاثاء 18 يونيو، في نانتير، من قبل المكتب المركزي لمكافحة الفساد والجرائم المالية والضريبية (OCLCIFF) وأوضحت «لوموند» أن هذه الجلسة، كانت جزء من التحقيق الذي أمر به مكتب المدعي العام المالي الوطني (NFP) "حول الرشوة النشطة والسلبية المزعومة لشخص لا يؤدي وظيفة عامة" فيما يتعلق بمنح الكأس العالم 2022 لقطر، وقد انتهت الجلسة باحتجاز بلاتيني. وأشارت إلى أنه في عام 2016، فتح PNF تحقيقًا أوليًّا عن «الفساد الخاص»، و«المؤامرة الجنائية»، و«استخدام النفوذ» حول فوز قطر بالبطولة؛ حيث إن بلاتيني، الذي اعترف بالتصويت لصالح قطر في 2 ديسمبر 2010، كان قد تم الاستماع إليه بالفعل كشاهد في ديسمبر 2017. ومن بين الأمور التي يهتم بها PNF، وجبة الغداء التي نُظمت في 23 نوفمبر 2010 بقصر الإليزيه، بحضور الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وميشيل بلاتيني، وأمير قطر الحالي، تميم بن حمد آل ثاني، والشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية للإمارة. وفقًا لمحفوظات الإليزيه، التي تمكنت لوموند من الاطلاع عليها، شارك كلود جيان، الأمين العام لإليزيه، وصوفي ديون، مستشار ساركوزي المسؤول عن الألعاب الرياضية في ذلك الوقت، بمأدبة الغداء هذه، وبحسب «ميديا بار» تم وضع جيان اليوم الثلاثاء كـ«مشتبه به حر». وذكرت الصحيفة أن بلاتيني، الذي أراد أولًا إعطاء صوته للولايات المتحدة قبل اتخاذ قرار لصالح الإمارة، قال للصحيفة الفرنسية في وقت سابق: «كنت أعرف أنني سأصوت لصالح قطر قبل الغداء وذهبت لرؤية نيكولا ساركوزي لإخباره. لم أكن أعلم أن القطريين هناك، أثناء تناول الغداء، تكهنت بأن الرئيس ساركوزي كان يود مني أن أصوت لصالح قطر، لكنه لم يطلب مني ذلك أبدًا. ثم اتصلت بجوزيف بلاتر (الرئيس السابق للاتحاد الدولي) لأخبره بهذا الاجتماع». وفي أكتوبر 2010، أي قبل شهر من تناول الغداء في الإليزيه، التقى بلاتيني في جنيف، تميم آل ثاني، وجرى لقاء على هامش عرض تقديمي في نيون، بمقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حول الترشح القطري. وبحسب «لوموند» يسعى القضاء الفرنسي إلى تسليط الضوء على الجزء الخفي من هذا الغداء الذي نظم في الإليزيه من قبل حاشية ساركوزي، قبل عشرة أيام من التصويت على استضافة كأس العالم 2022. فمنذ ما يقرب من تسع سنوات، أجج هذا الاجتماع الشكوك حول تواطؤ المصالح أو تدخل الدولة في الشؤون الرياضية. وجاء هذا الاجتماع قبل ثمانية أشهر من شراء، صندوق قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) نادي باريس سان جيرمان، مقابل 76 مليون يورو، دفعة واحدة، وقد عارض بلاتيني هذا البيع. وتقول «لوموند»: منذ عام 2006، كان باريس سان جيرمان مملوكًا للصندوق الأمريكي كولوني كابيتال، الذي يمثله في فرنسا رجل الأعمال سيباستيان بازين، الصديق المقرب من رئيس الدولة السابق منذ مايو 1993 عندما احتجز مسلح رهائن في حضانة في نويي سور سين، وكان عمدة البلدة، ساركوزي؛ حيث قاد المفاوضات مع المحتجز الذي أطلق على نفسه «القنبلة البشرية» لإطلاق سراح الرهائن الـ21 بمن فيهم ابنة بازين. في العام 2017، انضم ساركوزي إلى مجلس إدارة مجموعة فنادق أكور؛ حيث يشغل بازين منصب الرئيس التنفيذي، وفي فبراير 2019، أصبحت أكور راعي لـPSG لمدة ثلاث سنوات بأكثر من 50 مليون يورو عن كل موسم، ورغم ذلك لم يكن بازين حاضرًا في غداء يوم 23 نوفمبر 2010. وعلاوة على ذلك، يسعى القضاء الفرنسي إلى معرفة ما إذا كان هناك أمر حدث، في 23 نوفمبر 2010، حول قناة BeIN Sports التليفزيونية، التابعة لمجموعة الجزيرة القطرية، والتي تم إطلاقها في يونيو 2012 بمنطقة اليورو وبرئاسة ناصر الخليفي، الرئيس الحالي لسان جيرمان والمقرب أيضًا من نيكولا ساركوزي. وأكدت «لوموند» أن العلاقات الوثيقة بين مسؤولين فرنسيين والعرش القطري أصبحت واضحة، بعد ما يقرب من تسع سنوات من مأدبة الغداء هذه في قصر الإليزيه، عندما وقع رئيس الوزراء إدوارد فيليب في مارس، خلال زيارة إلى الدوحة، اتفاقية تعاون بين البلدين حول أمن كأس العالم 2022. وذكرت الصحيفة أن القضاء الفرنسي يهتم كذلك بالكشف الأخير لصحيفة صنداي تايمز، والذي تم بموجبه إبرام عقد سري بين الاتحاد الدولي لكرة القدم وقناة الجزيرة قبل ثلاثة أسابيع من التصويت. تم تقديم مكافأة بقيمة 100 مليون دولار في حالة فوز قطر. وتم دفع المبلغ إلى FIFA، بالإضافة إلى ذلك، تم منح كل عضو من أعضاء لجنة FIFA التنفيذية 200 ألف دولار قبل التصويت، بعد نجاح كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا. وقال: «وفقًا لمعلوماتنا، ترغب PNF في إعادة سماع السويسري بلاتر (83 عامًا) يريد المحققون الفرنسيون استئناف استجوابهم لرئيس فيفا السابق لتعميق بعض النقاط المتعلقة بحملة إسناد كأس العالم لقطر؛ حيث سمعوا بالفعل بلاتر كشاهد، في سويسرا، أبريل 2017، كجزء من إجراءات المساعدة المتبادلة مع السلطات السويسرية. ويقول بلاتر: إنه صوت لصالح الولايات المتحدة وأعرب لاحقًا عن أسفه لفوز قطر بالبطولة، وتشير عدة أدلة ومصادر إلى أنه أعطى صوته للإمارة خلال الجولة الرابعة والأخيرة من التصويت، ويصر الرئيس السابق للاتحاد الولي لكرة القدم أن اختيار قطر هو نتيجة التدخل الفرنسي، الذي غيّر أربعة أصوات. وتشير «لوموند» إلى أنه منذ عدة سنوات، أصبحت مأدبة الغداء التي أقيمت في 23 نوفمبر 2010 بالإليزيه حجر الزاوية لهجوم بلاتر، الحريص على زعزعة الاستقرار ميشيل بلاتيني، الذي أصبح خصمه السياسي. ونشر بلاتر مذكراته بعنوان «Ma Vérité» أو «حقيقتي»، وأجرت راديو وتليفزيون سويسرا «rts» حوارًا مع بلاتر كشف فيه عن جزء من دور فرنسا والرئيس السابق نيكولا ساركوزي في منح قطر حق تنظيم مونديال 2022. وأشار بلاتر بشكل خاص للسيناريو الذي قاد إلى منح قطر حق الاستضافة -المثير للجدل- لمونديال 2022، وتسليط الضوء على دور نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي، في ديسمبر 2010 على ذلك. كان يجب منح الولايات المتحدة حق استضافة المونديال، لكن التدخل السياسي المباشر غيّر بالطبع الوضع: «نيكولا ساركوزي قال لميشيل بلاتيني، نائب رئيس ويفا السابق، يجب أن تصوت لقطر، أنت وأتباعك».. (من 50 ثانية إلى الدقيقة 1.14). كانت الأمور ستثير بشكل طبيعي لولا تدخل فرنسا، إذا هناك صفقة؟ نعم هناك صفقة تجارية وصناعية كبرى بين فرنسا وقطر (من الدقيقة 1.15 إلى 1.40). أثار هذا التدخل سلسلة من ردود الفعل حتى الفضيحة التي أدت إلى تدخل العدالة الأمريكية، توصية نيكولا ساركوزي كانت أيضًا بداية مشاكلي، وفي رأيه، العقود المالية التي وقعت بعد ذلك لا تهم فيفا.  

سانتوس يحدّد 500 ألف دولار لبيع «فيتشو» للاتحاد

حدَّد نادي سانتوس البرازيلي، مبلغ 500 ألف دولار نظير بيع لاعبه إيميليانو فيتشو لفريق الاتحاد، وفقًا لتقارير صحفية برازيلية. وقالت صحيفة « Terra»: إن اتحاد جدة وقَّع عقدًا مع اللاعب؛ لكن نادي سانتوس حدَّد المقابل المذكور للتخلي عن نجمه. وأوضحت الصحيفة، أن لاعب الوسط الأرجنتيني (30 عامًا)، يلعب حاليًا لنادي شباب الأهلي دبي الإماراتي بنظام الإعارة، قادمًا من سانتوس البرازيلي، ويمكن لفيتشو التوقيع لأي نادٍ حاليًا، دون الرجوع لسانتوس، في ظل دخوله الفترة الحرة من عقده. وأكدت الصحيفة، أن سانتوس يفضل البيع النهائي لعقد اللاعب، رغم إمكانية التجديد معه والإعارة، وكانت «Terra» قد كشفت يوم السبت الماضي، عن بدء المفاوضات بين اللاعب ونادي الاتحاد.

النجوم السوداء يسعون للسطوع مجددًا في أمم إفريقيا

تعتبر بطولة الأمم الإفريقية، المقرر إقامتها الشهر الجاري، بالقاهرة فرصة جيدة للمنتخب الغاني للعودة من جديد إلى واجهة القارة الإفريقية بعد سنوات من الإخفاق عقب آخر مشاركة في كأس العالم 2014، والتي كان قريبًا فيها من الوصول لقبل النهائي. في البطولة الماضية 2017 تراجع الفريق خطوة واحتل المركز الرابع، وغاب عن نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، لم يعد أمام الفريق المعروف بلقب «النجوم السوداء» سوى البحث عن لقبه الخامس في البطولات الإفريقية من خلال النسخة الجديدة، التي تنطلق فعالياتها في مصر الجمعة المقبل. ولم يغب المنتخب الغاني عن المربع الذهبي للبطولة الإفريقية منذ نسخة 2008، لكنه افتقد القدرة على إحراز اللقب في هذه النسخ الست على التوالي. كما غاب الفريق عن مونديال 2018 بعد مشاركته في نسخ 2006 بألمانيا، وبلغ فيها دور 16 و2010 بجنوب إفريقيا، التي وصل فيها لدور الثمانية، و2014 بالبرازيل، ويضاعف هذا من رغبة وحاجة المنتخب الغاني لإحراز اللقب الإفريقي الغائب عن خزانته منذ (37 عامًا). وقبل 9 أعوام فقط، أبهر المنتخب الغاني عشاق الساحرة المستديرة في أنحاء العالم بالعروض القوية والرائعة التي قدمها في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذلك في ثاني مشاركة له بالبطولة. وشق المنتخب الغاني طريقه بجدارة إلى دور الثمانية في المونديال، ليصبح بذلك ثالث منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور في البطولة العالمية، بعد منتخبي الكاميرون 1990، والسنغال 2002. وعلى مدى 37 عامًا، فشل غانا في الفوز بلقب البطولة الإفريقية، فيما يمثل إخفاقًا كبيرًا لا يليق بتاريخ الفريق أو إمكانياته العالية.

أسود الكاميرون يتأهبون للتحدي في أمم إفريقيا 2019

سيكون المنتخب الكاميروني في تحدٍ كبير؛ عندما يدخل بطولة الأمم الإفريقية المقبلة، والمقرر إقامتها في مصر؛ للدفاع عن لقبه بعدما نجح في التتويج بالنسخة الماضية. وغاب أسود الكاميرون عن نسختي 2012 و2013 للبطولة الإفريقية، لكن عودة الفريق للبطولة لم تكن على المستوى الذي أراده الفريق؛ حيث ودع البطولة الماضية 2015 في غينيا الاستوائية من الدور الأول، بعدما تعادل في مباراتين وخسر الأخرى. وكسب المنتخب الكاميروني الرهان بفريق يعتمد على العديد من العناصر الشابة، بعد اعتزال عدد من نجومه البارزين، مثل النجم الشهير صامويل إيتو. وكانت اللياقة البدنية العالية وإصرار الفريق، هما السلاح الرئيس للأسود في طريقهم نحو منصة التتويج باللقب الإفريقي في 2017، وكسر العقدة التي لازمت الفريق كثيرًا، والتغلب على لعنة الفراعنة؛ حيث تغلب الفريق على نظيره المصري في المباراة النهائية للبطولة. والآن، سيكون على أسود الكاميرون أن يزأروا مجددًا في عرين المنافس العنيد، وأن يخوضوا رحلة الدفاع عن اللقب الإفريقي على أرض الفراعنة من خلال النسخة 32، التي تستضيفها مصر خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وجاءت النسخة الماضية في الجابون بمثابة بداية حقيقية وقوية لعهد جديد في تاريخ المنتخب الكاميروني؛ حيث أحرز الفريق لقب البطولة دون النجم الكبير صامويل إيتو صاحب الصولات والجولات في الملاعب الإفريقية والأوروبية. وفشلت محاولة الأسود في البحث عن بداية جيدة لعهد ما بعد إيتو، عندما خرج الفريق من دور المجموعات في نسخة 2015 من البطولة، قبل أن تنجح المحاولة في 2017، لكن غياب الأسود عن بطولة كأس العالم 2018 بروسيا سيضاعف من الضغوط على الفريق في البطولة الإفريقية المرتقبة بمصر؛ حيث يتطلع الفريق للدفاع بقوة عن عرشه القاري.

بسبب «بوجبا».. يوفنتوس يتجه لعرض 100 مليون يورو على مانشستر يونايتد

يستعد ​يوفنتوس​ الإيطالي لتقديم عرض كبير من أجل التعاقد مع الدولي الفرنسي ​بول بوجبا​ من ​مانشستر يونايتد​ الإنجليزي مقابل 100 مليون يورو. أكدت الصحافة الإيطالية، أن نادي يوفنتوس وضع عودة بوجبا إلى تورينو من أول اهتماماته، لكنه قد يجد منافسة شرسة من ريال مدريد الإسباني الذي يريد أيضًا التعاقد مع اللاعب. يذكر أن بوجبا رحل عن يوفنتوس في 2016 إلى الأولد ترافورد مقابل 105 ملايين يورو، وسجل مع «الشياطين الحمر» 31 مرة في 142 مباراة خاضها. وكان الفرنسي بول بوجبا، لاعب وسط مانشستر يونايتد، قد اعترف برغبته في الرحيل عن الشياطين الحمر والبحث عن تحدٍ جديد. وقال بوجبا، في تصريحات أبرزتها صحيفة «ميرور» البريطانية: «قد يكون هذا هو الوقت المناسب للبحث عن تحدٍ جديد، وهناك العديد من الكلمات والكثير من التفكير أيضًا فيما يتعلق بمستقبلي». وأضاف بوجبا: «لقد قضيت 3 سنوات مع مانشستر يونايتد، وقدمت عملًا رائعًا؛ حيث إن بعض اللحظات كانت جيدة والأخرى جاءت سيئة مثلما يحدث في أي مكان ومع أي لاعب آخر». وتابع النجم الفرنسي: «بعد هذا الموسم وكل ما حدث خلاله. أعتقد أن هذا قد يكون الوقت المناسب لخوض تحدٍ جديد في مكان آخر».

«مونديال قطر» يتسبب في اعتقال ميشيل بلاتيني بتهمة الفساد

قالت معلومات، اليوم الثلاثاء، إن الجهات المختصة اعتقلت الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشيل بلاتيني؛ بسبب اتهامات الفساد التي شابت عملية إسناد بطولة كأس العالم 2022 إلى قطر. وأعادت هذه الخطوة ملف تنظيم قطر لكأس العالم 2022 إلى دائرة الضوء، بعدما سقطت كل الأقنعة حول نظام الدوحة؛ حيث يشكل ملف استضافة مونديال 2022 النقطة الأبرز في سلسلة الفساد القطري؛ إذ تبين أن الدوحة اتبعت طرقًا غير مشروعة من أجل الفوز بتنظيم هذا الحدث العالمي؛ عندما كان جوزيف بلاتر رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما كشفته مؤخرًا صحيفة «صنداي تايمز» الإنجليزية. الصحيفة قالت إنها حصلت على وثائق تثبت دفع قطر مبالغ مالية ضخمة وصلت قيمتها إلى 880 مليون دولار لـ«فيفا»، في ولاية الرئيس السابق جوزيف بلاتر، من أجل تنظيم مونديال 2022، وأوضحت أن الدوحة دفعت هذا المبلغ على دفعتين؛ جاءت أولاهما قبل ثلاثة أسابيع من إعلان الفائز بتنظيم البطولة، وبلغت قيمتها 400 مليون دولار. ودفعت قطر الجزء الثاني من «الرشوة» -وقيمتها 480 مليون دولار- بعد مرور ثلاث سنوات على إعلان فوزها بتنظيم البطولة. لم تتوقف «الفضيحة القطرية» عند هذا الحد بل وقَّعت قناة الجزيرة المملوكة للنظام الحاكم في الدوحة والناطقة بلسانه، عقدًا تليفزيونيًّا لشراء حقوق بث مباريات كأس العالم، وهو الأضخم من بين العروض التي قُدمت للفيفا حينذاك. وبحسب الصحيفة، فإن العقد نص على أنه في حال فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 تودع «الجزيرة» 100 مليون دولار في أحد الحسابات (البنكية) لفيفا، بالإضافة إلى رسوم حقوق البث، وتبلغ 400 مليون دولار. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العقد كان من جانب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق، وتضمَّن ما وصفته بـ«رسم نجاح» قيمته 100 مليون دولار. وكشفت هذه المعلومات عن أن الدوحة اشترت حق استضافة كأس العالم 2022 فعليًّا بالرشاوى؛ ما يمثل انتهاكًا واضحًا لأنظمة الفيفا، بجانب معلومات تقارير أخرى قالت إن الترينيدادي جاك وارنر (النائب السابق لرئيس الفيفا) تلقى مليوني دولار رشوة من شركة، يملكها رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام للتصويت لاستضافة قطر مونديال 2022. بدورها، قالت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية (وفقًا لوثائق تملكها) إن وارنر تسلَّم 1.2 مليون دولار بعد فوز قطر بملف الاستضافة، فيما استلم ولداه 750 ألف دولار، وأحد الموظفين 400 ألف دولار بحسب وثائق تملكها، موضحةً أن إحدى شركات محمد بن همام دفعت 1.2 مليون دولار لوارنر عام 2011؛ علمًا بأن «ابن همام» موقوف منذ 2011 مدى الحياة عن النشاط الكروي من قبل لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي. واتهم بن همام في مايو 2011 بشراء بعض أصوات اتحاد «كونكاكاف» قبل الانتخابات لمنصب رئيس فيفا ضد الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر، ثم انسحب من السباق قبل أن يتم إيقافه مدى الحياة. وكان رؤساء فرق كرة قدم وسياسيون وخبراء مكافحة الفساد قد دعوا -في وقت سابق- إلى إعادة التصويت لاختيار البلد المُستضيف لكأس العالم عام 2022؛ حيث وصف راجي ألكسندرا العضو السابق بالإدارة المستقلة للجنة الفيفا، هذه الأدلة بأنها «دامغة»، كما صرح جون ويتينجدالي رئيس لجنة الثقافة بمجلس العموم البريطاني: «لا شك الآن في وجوب إعادة التصويت بشأن البلد الذي ستعقد به كأس العالم في عام 2022». واعتادت الدوحة -ردًّا على مثل هذه الهجمات التي تتعرض لها- أن تُقدِم على إبرام صفقات عسكرية مع دول كبيرة ومؤثرة، في محاولة قطرية لصرف الأنظار عن الاتهامات المتوالية التي تلاحقها، سواء في المجال الرياضي القائم على الرشاوى بشكل رئيسي أو المجالات الأخرى، مثل دعم قطر للإرهاب في الشرق الأوسط والتدخل في شؤون دول المنطقة وتقويض الأمن والاستقرار. وعلى الرغم من تردي الاقتصاد القطري منذ المقاطعة العربية للدوحة منذ يونيو 2017، فإن النظام الحاكم وقع مؤخرًا صفقة عسكرية (طائرات مروحية هجومية من طراز أباتشي) قيمتها ثلاثة مليارات دولار مع الولايات المتحدة، ولاقت الصفقة ردود أفعال غاضبة لدى القطريين الذين اتهموا نظام تميم بن حمد باستنزاف ممتلكات الشعب لتأمين استمراره في الحكم، وهو ما ورد في تقريرٍ سبق أن عرضته فضائية «مباشر قطر». وكانت الدوحة قد طلبت شراء 24 طائرة مروحية من طراز AH-64E من صنع شركة بوينج، مدعومة بجماعات الضغط واللوبي القطري في الإدارة الأمريكية بحسب وكالة التعاون الأمني للدفاع، فيما قُرأت هذه التحركات بأنها محاولات قطرية لشراء نفوذ وهمي وتحسين «مدفوع الأجر» لعلاقات طيبة مع الغرب، ويتكرر ذلك كلما زادت الضغوط التي تتعرض لها الدوحة على صعيدي الفساد المالي ودعم الإرهاب.   

المزيد