Menu

سياحة وسفر

جدة تشهد تسجيل أعلى نسبة إشغال للإيواء السياحي خلال أيام عيد الفطر

شهدت جدة خلال أيام عيد الفطر، إقبالًا متزايدًا من الزوار من خلال ارتفاع ملحوظ في نسب الإشغال تجاوزت 65% في الفنادق، وما يصل إلى 70% في الوحدات السكنية المفروشة خاصةً الوحدات القريبة من الكورنيش. وأوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة، محمد العمري، أن إدارته ممثلة بفرع جدة كثّفت جهودها الرقابية على منشآت الإيواء السياحي من خلال المراقبين الميدانيين. وأفاد العمري بأن الفرع تلقّى 157 شكوى تنوعت ما بين شكاوى على تقديم الخدمة، وعلى تفاوت الأسعار من خلال مركز الاتصال السياحي الموحد وتتم معالجة ما يخص الخدمة وارتفاع الأسعار في حينه وبشكل مباشر من خلال تواصل المناوبين مع المشتكي ومع مرافق الإيواء السياحي. من جانبه، أكد مشرف قسم التراخيص بفرع الهيئة بجدة مفرح القحطاني أهمية تواصل الزوار والسواح والإبلاغ عن أي قصور في الخدمة بمرافق الإيواء السياحي من خلال هاتف الاتصال السياحي المجاني (19988) الذي يعمل 24 ساعة على مدار الأسبوع. وتشهد محافظة جدة خلال الفترة من 8 يونيو الجاري إلى 18 يوليو المقبل إطلاق فعاليات «موسم جدة» بتنظيم من غرفة جدة، مستهدفًا مختلف الفئات العمرية . وتُعزِّز الفعاليات من مكانة عروس البحر الأحمر كأحد أهم الوجهات السياحية، التي يفد الزائرون إليها طوال العام بفضل موقعها وقربها الجغرافي من الحرمين الشريفين. وأعدّت الغرفة لهذا الموسم، «روزنامة» من الفعاليات تسهم في إبراز الفرص التنموية وتسليط الضوء على المملكة كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم؛ حيث يسعى «موسم جدة» إلى دعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية التي تثري الاقتصاد الوطني.

إطلاق فعاليات «موسم جدة» لمختلف الفئات العمرية

تشهد محافظة جدة خلال الفترة من 8 يونيو الجاري إلى 18 يوليو المقبل إطلاق فعاليات «موسم جدة» بتنظيم من غرفة جدة، مستهدفًا مختلف الفئات العمرية . وتُعزِّز الفعاليات من مكانة عروس البحر الأحمر كأحد أهم الوجهات السياحية، التي يفد الزائرون إليها طوال العام بفضل موقعها وقربها الجغرافي من الحرمين الشريفين، حسبما أوردته وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء. وأعدّت الغرفة لهذا الموسم، «روزنامة» من الفعاليات تسهم في إبراز الفرص التنموية وتسليط الضوء على المملكة كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم؛ حيث يسعى «موسم جدة» إلى دعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية التي تثري الاقتصاد الوطني. من جانبه، أكّد أمين عام غرفة جدة حسن بن إبراهيم دحلان أنّ موسم جدة يأتي تعزيزًا للتنمية المجتمعية عبر تمكين شباب الوطن، وتوفير فرص عمل للشركات المحلية الناشئة والمتوسطة وجذب الشركات العالمية إلى السوق المحلية . وأضاف أنَّ الفعاليات تعكس إسهام عروس البحر في القطاع السياحي الوطني، خاصةً أنَّه يسلط الضوء على مخزونها الحضاري والتاريخي والثقافي.

«موسم العيد».. المولات تعمل 24 ساعة ومبادرات لتعزيز «اللمة والمحبة»

أوضحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الجمعة، أن المولات تستقبل روادها على مدى 24 ساعة طوال أيام العيد، ضمن الفعاليات والبرامج التي يقدمها (موسم العيد)، الذي ينطلق لأول مرة بهَوية موحدة وشاملة في مختلف أرجاء المملكة، تحت مظلة (مواسم السعودية)؛ بهدف إعادة البهجة والسعادة الخاصة بالعيد على مستوى الفرد والأسرة والحي والمجتمع. وأوضحت هيئة السياحة، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن القائمين على (موسم العيد) كشفوا أن المولات المشاركة تشمل «مجمع القصر، وغرناطة، والرياض بارك، ومركز المملكة في الرياض، إضافة إلى رد سي مول في جدة، ودارين مول في الدمام». وفيما يخص دور السينما، فهي تشمل أيضًا AMC في مركز الملك عبدالله المالي، إلى جانب فوكس سينما في المولات التي توجد فيها قاعات للسينما. وأضاف البيان أنه تحت شعار «اللمة والمحبة»، تم إقرار عدة مبادرات وبرامج تسهم في تعزيز التفاعل الإيجابي، مع متطلبات وتطلعات كل شرائح المجتمع في كل مناطق المملكة، واستيعاب الاحتياجات المختلفة مع اختلاف وتقلب ساعات النوم في هذه الفترة تحديدًا، وفتح مساحات مكانية وزمنية للفرح تستوعب الجميع، ومنها بادرة استمرار ساعات العمل في المولات؛ للاستمتاع بالتسوق والمطاعم والمقاهي وصالات السينما، وقضاء أجمل الأوقات مع الأهل والأصدقاء. وقال مصدر مسؤول في (موسم العيد)، إنه «في إطار تعزيز (اللمة والمحبة) تم تقديم (خيمة العيد) بجوار مصليات العيد لتبادل التهاني، وإعادة أجمل عاداتنا في عيد الفطر»، مشيرًا إلى أن «هذه المبادرة تم تطبيقها في الرياض، وسوف تعمم في السنوات المقبلة على باقي مناطق المملكة». كما تفاعلت مجموعة ضخمة من المطاعم والفنادق؛ لتقديم عروض مخصصة لفطور العيد، مع فتح المساحة الزمنية لتقديمها حتى ساعات المساء، وفي الإطار نفسه، تم فتح ساعات العمل بالمولات على مدى الساعة لاستقبال كل رواد العيد. ودعا المصدر إلى زيارة حساب (موسم العيد) الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أو الموقع الإلكتروني لمواسم السعودية؛ لاستعراض أسماء المراكز التجارية المشاركة، وكذلك المطاعم والفنادق والمنتجعات التي تقدم العروض المخصصة بالعيد.

تنبيه من «الطيران المدني» للمسافرين بشأن نقل المساحيق على الطائرات

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم الجمعة، تنبيهًا للمسافرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن نقل المساحيق (البودرة) داخل الأمتعة المحمولة على متن الطائرات. وقال الناطق باسم الهيئة إبراهيم الروساء، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تنبيه للمسافرين إلى الولايات المتحدة، ينبغي عدم نقل أكثر من (350 مل/مسافر) من المساحيق، مثل مستحضرات التجميل، حليب الأطفال، بوردة البروتين، وغيرها داخل الأمتعة المحمولة على متن الرحلات المباشرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية». وأضاف «المتحدث» أنّه يمكن نقل أكثر من ذلك في العفش الموزون وفق الإجراءات الأمنية المطلوبة. وكانت الهيئة، قد أعلنت، في وقتٍ سابق، فتح باب التقديم على برنامج قادة المستقبل 2019 «الدفعة الخامسة – رجال» بنظام التدريب المنتهي بالتوظيف لحديثي التخرج من حملة البكالوريوس فقط في المجالات التخصصية في مطاراتها. وتتضمّن شروط البرنامج أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وأن يكون حاصلًا على شهادة البكالوريوس، وأن يكون حاصلًا على معادلة المؤهل العلمي من وزارة التعليم للحاصلين على مؤهلات من خارج المملكة، وألا يقل التقدير العام عن جيد جدًا، وألا يزيد عمره على 26 عامًا، وأن يكون المتقدم حاصلًا على درجة (61) TOEFL IBT أو درجة (5) IELTS أو درجة (83) STEP في اللغة الإنجليزية، واجتياز الاختبارات والمقابلة الشخصية التي تحددها الهيئة، واجتياز الكشف الطبي، واجتياز فتره البرنامج المحددة «ستة أشهر» بنجاح. والتخصصات المطلوبة في هذا البرنامج هي بكالوريوس في (علوم الطيران - سلامة طيران – إدارات مطارات - إدارة طيران – سلامة المطارات). وتتمثل مزايا البرنامج أثناء فترة التدريب، في صرف مكافأة شهرية مجزية خلال فترة البرنامج، وتدريب لمدة ستة أشهر يشمل الجانبين النظري والعملي، تأمين طبي، وتسجيل فترة التدريب في نظام التأمينات الاجتماعية، وبعد اجتياز البرنامج التدريبي يتم التعيين على سلم رواتب الهيئة المعتمد والبدلات والمزايا الأخرى وفقًا لأنظمة ولوائح التوظيف والتعيين والوظائف المحددة بالهيئة، وصرف مكافآت وفق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني، وتأمين طبي وفق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني. ويمكن التقديم في البرنامج عبر هذا الرابط الإلكتروني بالضغط هنا .

إحصائية رسمية: 24 ألف زائر لمهرجان الحريد في جزيرة فرسان

أظهرت إحصائيةٌ جديدةٌ أجراها مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن مهرجان الحريد في جزيرة فرسان بمنطقة جازان، استقبل أكثر من 24 ألف زائر من مختلف الفئات والأعمار. وتأتي هذه الإحصائية ضمن أعمال مركز «ماس» في جمع وتحليل بيانات إحصائية عن المهرجانات التي تنظم في مختلف مناطق المملكة، بحسب بيانٍ صادرٍ عن الهيئة، اليوم الخميس، حصلت «عاجل» على نسخة منه. ويعد «مهرجان الحريد» الذي أقيم خلال الفترة من 20 حتى 22 شعبان الماضي، آخر مهرجان عملت الهيئة على تقديم بيانات إحصائية مفصلة عن أعداد زواره، وخصائص سياحه والغرض من زيارته، ومصادر المعلومات عنه، وبيانات متنوعة تشمل تقييم سياح المهرجان، واقتراحاتهم لتطويره. وبيَّنت الإحصائية أنّ عدد زوار مهرجان الحريد بـلغ 24 ألفًا و313 زائرًا، وأن هؤلاء الزوار قدِموا من 15 وجهة من مختلف مناطق المملكة الإدارية ومن خارجها، مع أكثرية واضحة لمن قدموا من منطقة جازان بنسبة 47%. واتضح من نتائج الدراسة أن 91% من السياح كان الغرض الرئيسي من قدومهم هو حضور المهرجان، وبلغت نسبة من حضروا لغرض الترفيه والسياحة أو العمل 4% لكل منهما، فيما جاء 2% لغرض زيارة الأهل والأصدقاء. وكشف تحليل الدراسة أنَ الأصدقاء هم أكثر وأهم مصدر استقى منه أفراد العينة معلوماتهم عن المهرجان؛ إذ بلغت النسبة لهذا المصدر 58%، تلاه وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 19%، ثم الإنترنت بنسبة 9%، ثم الأسرة والزملاء في العمل والصحف بنسب أقل، وبلغ متوسط مدة الإقامة 2.2 ليلة؛ إذ أوضح ما نسبته 23% من أفراد العينة أنهم قضوا ليلة واحدة فقط، فيما بيَّن ما نسبته 38% أنهم قضوا ليلتين، وذكر 39% من أفراد العينة أنهم قضوا ثلاث ليالٍ أو أكثر. كما بلغ المتوسط العام للإنفاق اليومي للفرد 327 ريالًا. ويمثل الإنفاق على النقل والمواصلات 24% من متوسط الإنفاق اليومي. وبلغت نسبة الإنفاق على الإقامة 22%، فيما بلغت نسبة الإنفاق على الأكل والشرب 16%، وعلى التسوق 15%، وحصل المهرجان على تقييم إيجابي من غالبية أفراد عينة الدراسة.

عرض قطع أثرية سعودية في معرض عالمي بالصين

تشارك المملكة العربية السعودية، ممثلةً في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في معرض ثقافي عالمي في المتحف الوطني الصيني بالعاصمة بكين، خلال الفترة من 10 مايو حتى العاشر من أغسطس المقبل، تحت شعار «روائع آسيا- معرض الحضارات الآسيوية». وقالت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الأربعاء: إنّ الهيئة عرضت في جناحها، قطعًا أثرية مختارة من مختلف مناطق المملكة، وتغطي فترة عصور ما قبل التاريخ إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، مرورًا بالفترة الإسلامية، حيث تمَّ اختيار  13 قطعة أثرية لهذا المعرض، منها قطعتان تعودان لحضارة المقر (فترة العصر الحجري الحديث حوالي 8810 سنوات قبل الوقت الحاضر)، ومن أبرز القطع كذلك، تمثال تجريدي لشكل آدمي من الحجر الجيري يعود لفترة الألف الرابع قبل الميلاد عثر عليه في منطقة تبوك، إضافة لقطع أخرى من التماثيل والمجامر والأوانِي الفخارية والزجاجية. وتأتِي هذه المشاركة في إطار تنفيد بنود التعاون المشترك بين المملكة ممثلة بهيئة السياحة، وجمهورية الصين الشعبية ممثلة بإدارة التراث الثقافي الصيني؛ حيث شاركت الهيئة بناءً على طلب الجانب الصيني. وتهدف الهيئة من مثل هذه المشاركات الدولية، إلى نشر ثقافة الاهتمام بالتاريخ والآثار، وإبراز دورهما في التعريف بتاريخ المملكة، والتأكيد على ربط التطور الحضاري للمملكة بأسس تراثية وتاريخية تجد العناية والاهتمام من لدن القيادة الحكيمة. وتعدّ مشاركة الهيئة في المعرض امتدادًا للتعاون المشترك في مجال الآثار بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية؛ إذ نظَّمت الهيئة سابقًا معرض روائع آثار المملكة «طرق التجارة في الجزيرة العربية» الذي استضافه المتحف الوطني بالعاصمة الصينية بكين في ربيع الأول 1438ه (ديسمبر 2016) لمدة ثلاثة أشهر، كما استضافت الهيئة معرض «كنوز الصين» الذي أقيم في المتحف الوطني في الرياض خلال الفترة من 2 محرم 1439هـ وحتى 15 ربيع الأول 1440هـ.

«السياحة» تكثِّف جولاتها الرقابية على مرافق الإيواء بمكة والمدينة

كثَّفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني -ممثلةً بفرعيها في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة- الجولات الرقابية على مرافق الإيواء السياحي في المنطقتين خلال شهر رمضان المبارك، وبخاصةً في المنطقة المركزية للحرمين الشريفين. وقالت الهيئة -في بيانٍ لها أوردته وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء- إنّها تحرص -في كل عام- على رفع وتيرة الرقابة في مواسم الإجازات وشهر رمضان المبارك والعيدين، على جميع مرافق الإيواء السياحي، إضافةً إلى متابعة الشكاوى على مدار الساعة، سواء عن طريق رقم الهاتف السياحي المجاني ‏‏19988، أو وسائل التواصل الأخرى، وذلك بعد التأكد منها؛ سعيًا لإيجاد حلول فورية للشكاوى بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالرقابة على قطاع الإيواء. وأضاف البيان أنّ جهود هيئة السياحة في هذا الشأن، تواكب جهود مختلف قطاعات الدولة الحريصة على تذليل جميع العقبات التي تواجه الزوار والمعتمرين أثناء إقامتهم في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، أو اختيارهم الإقامة بمكة المكرمة لأداء الصلوات في المسجد الحرام، وكذلك الحال عند زيارتهم المدينة المنورة والإقامة فيها. وبيَّنت الهيئة أنَّ الفرق الرقابية الميدانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، تتابع التزام مرافق الإيواء السياحي بمتطلبات الجودة التي تشمل النظافة، ووضع ‏لوحات التراخيص، والأسعار، ودرجة التصنيف، ولوحة تلقّي الشكاوى في مداخل كل فندق أو وحدة ‏إيواء سياحي مرخصة، وضبط أية مخالفات؛ حرصًا على جودة خدمات الإيواء المقدمة للزوار وللمعتمرين. وكانت الهيئة قد حذّرت في وقتٍ سابق من مايو الجاري، مشغلي مرافق الإيواء السياحي في جميع مناطق المملكة، وعلى وجه الخصوص مكة المكرمة والمدنية المنورة، من الامتناع عن حجز الوحدات السكنية الخالية في مرفق الإيواء السياحي إلا إذا امتنع طالب الحجز عن تقديم الضمان المطلوب لتأكيد حجزه. وقالت الهيئة في تعميمٍ تمّ توجيهه للمشغلين والقائمين على مرافق الإيواء في المملكة: «لوحظ كثرة الشكاوى الواردة للهيئة عبر هاتف الاتصال السياحي ومختلف وسائل التواصل الرسمية للهيئة، حول إجبار بعض مشغلي مرافق الإيواء السياحي للنزلاء بحجز أكثر من المدة التي يرغبها عند الإقامة في المرفق، خاصة خلال المواسم، مثل فترة شهر رمضان المبارك للمناطق التي تشهد إقبالًا من ضيوف الرحمن من داخل وخارج المملكة، وخاصة مكة المكرمة، ويحدث أحيانًا الامتناع عن تقديم خدمة السكن للنزيل، بحجة ضرورة حجز أكثر من ليلة كمدد محددة، ما قد يؤدي لشراء بعض النزلاء ليالي فندقية لا يحتاجونها، وهذا مخالف لنصّ المادّة الواحدة والعشرين من لائحة مرافق الإيواء السياحي الصادرة عن الهيئة».

مدير سياحة المدينة يتفقد مستوى الخدمات في قطاع الإيواء السياحي

تفقد مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمدينة المنورة، المهندس فيصل بن خالد المدني، عددًا من منشآت الإيواء السياحي بالمنطقة؛ للتأكد من مستوى الخدمات المقدمة فيها، والوقوف على مدى تطبيق الأنظمة الخاصة بالهيئة، ضمن خطة المدينة المنورة لاستقبال الزوار خلال أعمال موسم العمرة في شهر رمضان. وواصلت الفرق الميدانية التابعة لسياحة المدينة المنورة، تنفيذ خطتها الرقابية على منشآت الإيواء السياحي، ورصدت ملاحظات وشكاوى النزلاء، بالإضافة إلى التأكد من سريان رخص مزاولة النشاط، ورصد المنشآت المخالفة لنظام العمل وتوطين الوظائف، وكذلك التأكد من جودة الخدمة المقدمة من قبل المنشآت المرخصة من ناحية مستوى النظافة، وتوافر وسائل الأمن والسلامة، والتعامل مع الشكاوي الواردة من الهاتف السياحي أو الواردة للفرع.   وركزت الفرق الميدانية، على ضبط المنشآت غير الملتزمة بالأسعار المعتمدة، أو تلك التي لم تقم بالتقيد بقائمة الأسعار المعلنة في مداخل الفندق و منصات الاستقبال، بالإضافة إلى التعامل مع الشكاوى الواردة عبر الهاتف السياحي الموحد (19988). وفي تصريح له، أوضح مدير عام الهيئة المهندس فيصل بن خالد المدني، أن الجولات الميدانية أسفرت عن تسجيل عدد من الملاحظات في قطاع الإيواء السياحي، وتعاملت الهيئة وفق الأنظمة واللوائح بهدف تلافي الملاحظات الواردة من خلال التقارير الرقابية، وكذلك الهاتف السياحي. وأكد المدني، أن هذه الجولات جاءت  لرفع مستوى الأداء في الخدمات المقدمة في قطاع الإيواء، مشيرًا إلى أن العقوبات والمخالفات تهدف إلى ضمان جودة خدمات مرافق الإيواء السياحي المقدمة للنزلاء، بالإضافة إلى الارتقاء بصناعة السياحة بالمنطقة، والتأكد من مزاولة النشاط بكفاءة عالية داعيًا إلى التواصل مع قنوات الاتصال الرسمية الخاصة بالهيئة في حال رصد أي ملاحظات أو شكاوى على مستوى الخدمات المقدمة بمرافق الإيواء السياحي .

هيئة السياحة تدرج موسم السودة في عسير ضمن مبادرة مواسم السعودية 2019

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني اعتماد وإدراج موسم السودة في عسير ضمن مبادرة مواسم السعودية 2019 والتي أطلقت فبراير الماضي وتضم 11 موسمًا سياحيًا تغطي معظم مناطق المملكة. وتعتبر المبادرة الخطوة الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي، وتهدف لدفع عجلة التقدم للسياحة الداخلية في المملكة؛ حيث شملت مواسم السعودية 2019؛ موسم المنطقة الشرقية، وشهر رمضان المبارك، وعيد الفطر، وجدة، والطائف، وعيد الأضحى، واليوم الوطني، والرياض، والدرعية، والعلا، وحائل. ويأتي إدراج موسم السودة ضمن مواسم السعودية 2019، والذي ستكون فترة أنشطته خلال شهر ذي الحجة 1440هـ الموافق لشهر أغسطس 2019م؛ لما تمتاز به منطقة السودة في عسير من مقومات طبيعية خلابة تتراوح بين جمال الغابات في السودة والمرتفعات ذات الإطلالات الشاهقة والمقومات المناخية المتميزة للمنطقة ومقوماتها السياحية والرياضية والترفيهية؛ حيث يُعد جبل السودة أعلى نقطة في المملكة. وكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب أكد أن مواسم السعودية 2019 تأتي لدفع عجلة التنمية السياحية ولتفعيل قطاع السياحة، وإطلاق قدرات القطاعات المعنية، وتوفير فرص عمل مؤقتة ودائمة في هذا المجال. وأشار إلى أن البرنامج أحد المبادرات التي تأتي في إطار رفع مستوى جودة الحياة للمواطنين، وبناء مجتمع حيوي، إذ تزخر المملكة بعدد من المقومات السياحية المهمة، بما في ذلك المناظر الطبيعية الخلابة، والثقافة العربية الأصيلة، والمواقع التاريخية العريقة، والبنى التحتية المتطورة، وسيسهم ذلك في زيادة حجم الإنفاق في الداخل، وتعزيز النشاط الاقتصادي، ودعم القطاعات المرتبطة في السياحة. يشار إلى أن مبادرة «مواسم السعودية 2019» تأتي نتاج جهود عدة جهات حكومية، تحت قيادة لجنة عليا يرأسها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس لجنة الفعاليات، وتضم اللجنة: وزارة الثقافة، الهيئة العامة للترفيه، الهيئة العامة للرياضة، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبالتنسيق مع كل الجهات المختصة. وقد بدأت أولى ثمار مبادرة مواسم السعودية 2019م بموسم الشرقية الذي انطلق الشهر الماضي مستقطبًا عدد زوار تجاوز (3) ملايين زائر من داخل المملكة وخارجها؛ ما جعله محل اهتمام ومحط أنظار من قبل الجميع، وتلاه موسم رمضان الذي يتواصل طيلة شهر رمضان.

بالصور.. السياحة تدرج «سودة عسير» ضمن مواسم السعودية

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الثلاثاء، اعتماد وإدراج موسم السودة في عسير ضمن مبادرة مواسم السعودية 2019 التي أطلقت في شهر فبراير الماضي وتضم 11 موسمًا سياحيًّا تغطي معظم مناطق المملكة. وأفاد بيانٌ صادرٌ عن الهيئة، حصلت «عاجل» على نسخة منه، بأنّ هذه المبادرة تعتبر الخطوة الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي، وتهدف لدفع عجلة التقدم للسياحة الداخلية في المملكة؛ حيث شملت مواسم السعودية 2019؛ موسم المنطقة الشرقية، وشهر رمضان المبارك، وعيد الفطر، وجدة، والطائف، وعيد الأضحى، واليوم الوطني، والرياض، والدرعية، والعلا، وحائل. ويأتي إدراج موسم السودة ضمن مواسم السعودية 2019، الذي ستكون فترة أنشطته خلال شهر ذي الحجة 1440هـ (أغسطس 2019)، لما تمتاز به منطقة السودة في عسير من مقومات طبيعية خلابة تتراوح بين جمال الغابات في السودة والمرتفعات ذات الإطلالات الشاهقة والمقومات المناخية المتميزة للمنطقة ومقوماتها السياحية والرياضية والترفيهية، حيث يعد جبل السودة أعلى نقطة في المملكة. وكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب قد أكَّد أنَّ مواسم السعودية 2019 تأتي لدفع عجلة التنمية السياحية ولتفعيل قطاع السياحة، وإطلاق قدرات القطاعات المعنية، وتوفير فرص عمل مؤقتة ودائمة في هذا المجال، مشيرًا إلى أنَّ البرنامج أحد المبادرات التي تأتي في إطار رفع مستوى جودة الحياة للمواطنين وبناء مجتمع حيوي، إذ تزخر المملكة بعددٍ من المقومات السياحية المهمة، بما في ذلك المناظر الطبيعية الخلابة، والثقافة العربية الأصيلة، والمواقع التاريخية العريقة، والبنى التحتية المتطورة، وسيسهم ذلك في زيادة حجم الإنفاق في الداخل، وتعزيز النشاط الاقتصادي، ودعم القطاعات المرتبطة في السياحة. ومبادرة «مواسم السعودية ٢٠١٩» تأتي نتاج جهود عدة جهات حكومية، تحت قيادة لجنة عليا يرأسها سمو ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس لجنة الفعاليات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وتضم اللجنة وزارة الثقافة، الهيئة العامة للترفيه، الهيئة العامة للرياضة، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبالتنسيق مع كافة الجهات المختصة. وبدأت أولى ثمار مبادرة مواسم السعودية 2019 بموسم الشرقية الذي انطلق الشهر الماضي مستقطبًا عدد زوار تجاوز ثلاثة ملايين زائر من داخل المملكة وخارجها، ما جعله محل اهتمام ومحط أنظار من قبل الجميع، وتلاه موسم رمضان الذي يتواصل طيلة شهر رمضان المبارك.

إنتاج 10 ملايين شجرة في الجوف تزيّن سُفر الإفطار الرمضانية

يصادف دخول شهر رمضان، بدء موسم الفواكه الصيفية في منطقة الجوف، التي تزيّن سُفر الإفطار الرمضانية، إضافة للعديد من المنتجات التي عُرفت بها منطقة الجوف، أحد أكبر سلال الغذاء بالمملكة. وبدأت الأسواق تستقبل إنتاج المنطقة من التوت والخوخ والمشمش، أول منتجات الجوف تضم ما يقارب من 10 ملايين شجرة، تنتج نحو 170 ألف طن من الفاكهة، خاصة من الحمضيات. وحسب إحصائيات فرع وزارة البيئة والمياه بمنطقة الجوف، أن المساحة الكليّة للمشروعات الزراعية في الجوف تقدر بنحو 300 ألف هكتار، تحوي العديد من المحاصيل الزراعية من بينها: العنب، والحمضيات، واللوزيات، مؤكدًا أن مؤشرات الإنتاج تدل على إمكانية توافر جانب كبير من احتياجات المملكة من إنتاج منطقة الجوف. ويُعد إنتاج الفاكهة السنوي من ثمار الخوخ والمشمش، أول فواكه الصيف نضجًا، وتمتاز بالجودة العالية مثل أصناف «فلوريدا ستار، فلوريدا كينج، تروبيك سويت، تروبيك بيوتي، تروبيك سنو، ايرلي جراند، ديزرت جولد». وأكد المواطن خالد الضويحي، أنه يحرص على شراء فواكه الجوف، خاصة أنها في بداية إنتاجها ويكون لها طعم مختلف بعد الغياب، ويرى أنها من أفضل ما تحتويه سفرة إفطاره، مشيرًا إلى أن منتجات الجوف تتميز بجودتها وطعمها الرائع. كما تتزين موائد الإفطار بالجوف بتمور الجوف، على رأسها حلوة الجوف، وحسب إحصائيات فرع وزارة البيئة والمياه بمنطقة الجوف، فإن عدد أشجار النخيل بمنطقة الجوف يبلغ مليون نخلة، فيما تنتج ما يبلغ وزنه 40.000 طن. وتمثل «حلوة الجوف» الأشهر بين تمور المنطقة والأكثر رواجًا؛ حيث تعد رافدًا مهمًا في اقتصاد منطقة الجوف والتسويق التجاري لسوق التمور. وتُعد حلوة الجوف المكنوزة وجبة إفطار شهية ذات اللون الأسود والحجم الكبير، تشتهر بالدبس وما يطلق عليه الأهالي (مجرشة)، يتناولنها مع القهوة العربية، والبعض منهم يستخدم القشطة والزبد، ومنهم من يختار الألبان. من جانبه، أكد أحمد الرويلي أنه يحتفظ بكمية من المكنوز من إنتاج العام الماضي لإفطار رمضان؛ لتقديمه مع سفرة الإفطار التي اعتاد أن تكون «حلوة الجوف» في مقدمتها. أما زيت زيتون الجوف، فهو من أهم مكونات موائد الإفطار لدى أهالي الجوف؛ حيث تحتضن الجوف 15 مليون شجرة تنتج سنويًا ما يفوق 10 ملايين لتر زيت، وعرف عن زيت الجوف جودته ومنافسته عالميًا؛ لما يتمتع به من جودة عالية ويستخدمونه في صناعة السلطات والفطائر والعديد من المكونات. وأكدت أم إبراهيم، أنها لا تستغني عن استخدام زيت الزيتون من إنتاج مزرعتهم على مدار العام وخاصة بإفطار رمضان، لما يضيف من نكهة مميزة للطعام ولما يحظى من جودة عالية.

بالصور.. منتجع «وسبا جميرا الوثبة» يعلن قائمة أنشطته خلال عيد الفطر

سيكون منتجع وسبا جميرا الوثبة الصحراوي، بانتظاركم وجميع أفراد الأسرة خلال عطلة عيد الفطر السعيد، لتمضوا خلالها أجمل اللحظات الغنية بالمغامرات والأنشطة الثقافية، والاسترخاء وتناول أشهى المأكولات، في قلب المشهد الصحراوي الساحر من جميع الجهات. ويعتبر المنتجع الفريد الذي تم افتتاحه في شهر فبراير من العام الجاري، الإضافة الأحدث لوجهات مجموعة جميرا الفاخرة في أبوظبي، ويقع على مسافة 45 دقيقة فقط من مطار أبوظبي و90 دقيقة من دبي، والبعيد بما فيه الكفاية ليكون وجهة مثالية للراغبين بالابتعاد عن صخب المدينة، والقريب -في الوقت نفسه- ليكون نقطة انطلاق مناسبة لاستكشاف معالم المدينة. يتمتع المنتجع بتصميم مستوحى من أجواء القرى البدوية التقليدية، حيث يضمّ ساحة تحدّها المطاعم والمقاهي والأسواق، وتؤدي إلى أفنية رائعة ومساحات ساحرة وممرات متشابكة تتخللها القنوات المائية والمسابح المستلهمة من أفلاج شبه الجزيرة العربية الطبيعية، لتوفر صوت خرير الماء الذي يبعث على الاسترخاء والسكينة. وجميع غرف الضيوف والأجنحة والفلل الخاصة مزودة بأحدث المزايا التقنية، وهي مستوحاة من الخيام التقليدية وتصاميم الأرابيسك الأنيقة التي تتناسب مع البيئة الصحراوية البسيطة في الخارج. وتعدّ الأجنحة المكونة من غرفة وغرفتين ملائمة ومثالية للعائلات، لاسيما أنها تضمّ غرفة معيشة ومنطقة لتناول الطعام وخزانة ملابس وشرفات تابعة لها. وللرغبين بالخصوصية والفخامة المطلقة، يوفر منتجع وسبا جميرا الوثبة 13 فيلا فاخرة، حيث يمكن للزوار الاختيار ما بين الفلل التي تضمّ غرفة أو غرفتين والتي تحتوي كل منها على مسبح خاص وشرفة تطلّ على المناظر الخلابة، علاوة على غرفة للخادمة. ويحظى جميع الزوار بالدخول مجانًا إلى نادي الأطفال. وصحيح أن كل المعالم السياحية وأشهر متاجر التجزئة في أبوظبي ودبي على بعد مسافة قصيرة بالسيارة، لكنكم لن تشعروا بالحاجة لمغادرة هذا المنتجع الصحراوي الرائع، لما فيه من مزايا وتجارب ستملأ كل أوقاتكم. وفي ما يلي نظرة على بعض التجارب التي ستوفر لكم عطلة عيد مثالية: تاليس سبا: واحة من الفخامة والهدوء استعيدوا حيويتكم ونشاطكم باغتنام علاجات واحة تاليس سبا بأسلوب ينضح بالرقي والفخامة، إذ يضم 12 غرفة علاجية بما في ذلك غرفتين للأزواج، وتم تشييده حول منطقة خضراء خلابة. وإلى جانب مناطق الاسترخاء والساونا وغرف البخار ومغطس المياه والكهف الثلجي والحمام التركي التقليدي، يتميز هذا المنتجع الصحي أيضًا بغرف الملح وتجربة فريدة من نوعها للعلاج بالتبريد. وتتضمن قائمة تاليس سبا المميزة مجموعة واسعة من العلاجات بما في ذلك تدليك الوثبة لاستعادة النشاط، وعلاج إطلالة المشاهير للوجه من مارجي مونت كارلو وطقوس تدليك حمامي الصحراوي والتي تشمل استخدام زيوت حمامي المحلية المغذية لعلاج التوتر العضلي والتدليك العميق للأنسجة. وسيقوم الموظفون المؤهلون بتصميم كل علاج بما يتناسب مع الرغبات الفردية لكل ضيف. فرصة للاسترخاء واستعادة النشاط يعدّ المسبح المذهل البالغة مساحته 1000 قدم مربع الجوهرة الأبرز على تاج منتجع وسبا جميرا الوثبة، فهو محاط بالممرات المائية المتعرجة والمساحات الخضراء وأشجار النخيل والأسرّة النهارية المريحة والكابانات الفاخرة، حيث يمكنكم الاسترخاء مع أفراد العائلة أو إرسال الأطفال إلى نادي سندباد للأطفال. ويتيح المنتجع للمقيمين إمكانية الوصول المجاني إلى النادي الذي يضم مسبحًا خاصًّا للأطفال وملعبًا خارجيًّا ومجموعة من وسائل الترفيه الداخلية، ويضمّ النادي كذلك مساحة مخصصة لليافعين. ويأتي عرض الصقور اليوميّ، ليتيح لأفراد الأسرة التعرف على العلاقة الوطيدة بين سكان الصحراء والصقور. تجربة تذوق طعام صحراوية تلبّي تطلعاتكم يضم منتجع وسبا جميرا الوثبة ستة مطاعم ومقاه رئيسية تجمع فنون الطهي والضيافة المحلية والعالمية وتشمل: مطعم "بيت الحنين" بأجوائه الأنيقة والأطباق المتنوعة التي يقدمها طوال اليوم في الداخل والهواء الطلق، ويمثّل وجهة مثلى لاجتماع العائلات والأصدقاء وسط المنتجع؛ ومطعم "تيرا سيكا" الأنيق الذي يقدّم أشهى المأكولات الإيطالية وبخدمة استثنائية وإطلالات صحراوية ساحرة؛ ومطعم ومقهى "باناش" الذي يحضّر أشهى النكهات العربية والأطباق الصحية والمشروبات المنعشة؛ وردهة البهو "حيّاكم" حيث يمكنكم الاستمتاع في مساحة رحبة تقدّم عصائر الموكتيل بطابع عربيّ والقهوة الطازجة بتكلفة منخفضة؛ ومقهى "المسيان" الواقع على سطح المنتجع الذي يعد مثاليًا لعشاق مشاهدة النجوم والصحراء. وجهة ترتقي بتجربة تناول الطعام في الصحراء إلى آفاق جديدة كليًّا. يبعد مخيم المبيت الصحراوي مسافة قصيرة عن المنتجع الرئيسي، ويوفر للزوار تجربة بدوية شاملة تضم المأكولات العربية وفقًا لمعايير الخدمة والضيافة الإماراتية الأصيلة، ليتيح لهم تجربة الحياة البدوية وسط أرقى مرافق الاستجمام التي تتميز بكرم الضيافة والصفاء والسكينة والعروض الحية تحت النجوم. تستغرق الرحلة الجوية من الكويت إلى أبوظبي أو دبي نحو 90 دقيقة، ما يجعل من منتجع وسبا جميرا الوثبة الصحراوي العصري الدافئ والفاخر بموقعه الذي يسهل الوصول إليه، وجهة مثالية للاسترخاء وقضاء أمتع الأوقات مع أفراد الأسرة.

بالواقع الافتراضي.. وفد من التحالف الإسلامي يزور «مدن دمرها الإرهاب»

زار وفد من التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، مساء الأحد، معرض «مدن دمرها الإرهاب» المقام حاليًّا في المتحف الوطني بالرياض. واطلع أعضاء الوفد على مفهوم المعرض من خلال رحلة مجازية بتقنيات الواقع الافتراضي، أعادتهم إلى مواقع ثقافية عربية شهيرة في الموصل ونينوى وحلب وتدمر ولبدة الكبرى، وجعلتهم يشعرون بحجم الخسارة الحضارية التي تسبب فيها الإرهاب ضد تلك المواقع المُدمَّرة. ويأتي المعرض بتنظيم من وزارة الثقافة، وبالتعاون مع معهد العالم العربي بباريس، وتستمر فعالياته في المتحف الوطني بالرياض حتى يوم 18 مايو الجاري، ويحتوي على صور وفيديوهات ومقتنيات لمواقع ثقافية وأثرية تعرضت للتدمير أو للتهديد بالتدمير من جماعات التطرف والإرهاب. يذكر أن خمس عشرة دولة من الدول الأعضاء في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب قد أرسلت ممثليها الدائمين للبدء في أعمالهم بمقر مركز التحالف بالرياض. وترتكز مهمة مركز التحالف على إقامة شراكات استراتيجية بين الدول الأعضاء والداعمة والمنظمات الدولية من أجل رفع القدرات وتبادل أفضل الممارسات الدولية والمعلومات والخبرات في مجال محاربة الإرهاب. ويتولى ممثلو الدول الأعضاء تنسيق كافة الجهود لإعداد وتطوير المبادرات التي يمكنهم تنفيذها لاحقًا في المجالات الأربعة التي يركز عليها التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، وهي: المجالات الفكرية والعسكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب.

أمالا.. «ريفيرا الشرق الأوسط» على أرض سعودية

«ريفيرا الشرق الأوسط»، هكذا وصف كثيرون منطقة مشروع «أمالا» في منطقة تبوك، نظرًا للتشابه الملاحظ بينهما، الذي يبدأ بالمناخ الذي يأتي امتدادًا طبيعيًا لمناخ البحر المتوسط المعتدل، إضافة إلى جمعها بين هدوء الطبيعة والمناظر الجبلية الخلّابة والبحرية فائقة النقاء على سواحل البحر الأحمر. مشروع «أمالا» الذي أطلقه صندوق الاستثمارات العامة بداية هذا العام؛ ليكون وجهة سياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، بمفهوم جديد كليًّا للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج. ويضم المشروع مستوى غير مسبوق من الفخامة التي تظهر في فنادق «أمالا» وفللها الخاصة، وفق تصاميم هندسية متميزة تعكس الاهتمام الذي حظيت به، فضلًا عن احتضانها قرية الفن المعاصر، التي توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في مجالات الفنون، ما يسهم في نمو وتطوير الفنانين السعوديين، واستضافة طيف واسع من الفعاليات الفنية والثقافية؛ لتوافر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية المتضمنة المسرحيات، والأمسيات الموسيقية، والمتاحف، وصالات العروض الفنية، والمنحوتات، والمتحف البحري، بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتكاملة لأنشطة اللياقة البدنية ومرسى مخصص لليخوت والقوارب الصغيرة الفاخرة. ويأتي مشروع «أمالا» محركًا رئيسًا لدفع عجلة التنويع الاقتصادي، وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر؛ للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجامًا مع رؤية المملكة 2030. عدسة «واس» رصدت بالصور الجوية جملة من اللقطات في أجواء ربيعية جمال شواطئ «أمالا» ومياهها النقية والشُّعَب المُرجانية المتنوعة فيها.

«الثقافة» تتسلّم «المفتاحة» الأثرية تمهيدًا لإعادتها لسابق عهدها

بدأت وزارة الثقافة إجراءات تسلّمها قرية المفتاحة الأثرية، تنفيذًا لأمرٍ سامٍ، يقضي بانتقال مسؤولية الإشراف على القرية وتشغيلها وصيانتها إلى الوزارة، وفق إطار عمل مشترك يجمعها بالجهات الرسمية ذات العلاقة، مثل إمارة منطقة عسير، و«هيئة تطوير منطقة عسير»، و«صندوق الاستثمارات العامة». وقال المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة، عبدالكريم الحميد، إن الوزارة ستعمل على تطوير القرية وإحيائها بالفعاليات والأنشطة المستمرة، التي تُرضي أهالي المنطقة وتحقق تطلعاتهم، بالتعاون مع جميع المعنيين بالقطاع الثقافي في المنطقة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعمل بطريقة تكاملية مع إمارة المنطقة؛ لضمان المحافظة على مكانة قرية المفتاحة؛ باعتبارها قيمة ثقافية وطنية مهمة لا بد من المحافظة عليها وتنميتها. وأوضح الحميد، أن إطار العمل المشترك مع إمارة منطقة عسير، تضمّن الاطلاع الميداني على القرية، ودراسة أوضاعها من حيث المساحات والبنية التحتية، بالإضافة إلى معرفة الصعوبات والمعوقات، التي واجهتها في مراحل سابقة، لافتًا إلى أن الاجتماعات مع الجهات الرسمية في منطقة عسير، كانت مثمرة وفعّالة؛ حيث تمت خلالها مواءمة آليات العمل بشكل يضمن تحقيق الأهداف المشتركة. وتعد قرية المفتاحة من المعالم السياحية البارزة في المملكة، ورغم عمرها الممتد لمئات السنين، إلا أن فكرة استثمارها سياحيًا بدأت عام 1990م؛ حيث تم تحويلها إلى متنفس إبداعي يضم «مركز الملك فهد الثقافي»، ومقر المفتاحة الأثري، ومحلات الحِرف، إضافة إلى مسرح المفتاحة الذي يُعد من أكبر المسارح في المملكة؛ حيث يحتوي على 3500 مقعد، ويشهد سنويًا احتفالات المنطقة.  وستعمل وزارة الثقافة مع الجهات الرسمية في المنطقة، على تطوير القرية بكل محتوياتها في سياق المشروع الشامل؛ لتطوير القطاع الثقافي السعودي، الذي تضمنته وثيقة الرؤية والتوجهات، التي أعلنت عنها الوزارة مؤخرًا، والتي احتوت على مبادرات معنية بالمواقع الثقافية وتطويرها، وتغذيتها بالفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.

المزيد